PDA

عرض كامل الموضوع : المخدرات آفة العصر


ميمى
08-20-2006, 02:23 PM
المخدرات آفة العصر



كمية من الهيرون المصادر
يعاني من الإدمان على المخدرات أكثر من 180 مليون شخص، ويتعاطى القات حوالي 40 مليونا يتركز معظمهم في اليمن والصومال وإريتريا وإثيوبيا وكينيا. ولا تقف أزمة المخدرات عند آثارها المباشرة على المدمنين وأسرهم، وإنما تمتد تداعياتها إلى المجتمعات والدول، فهي تكلف الحكومات أكثر من 120 مليار دولار، وترتبط بها جرائم كثيرة وجزء من حوادث المرور، كما تلحق أضرارا بالغة باقتصاديات العديد من الدول مثل تخفيض الإنتاج وهدر أوقات العمل، وخسارة في القوى العاملة سببها المدمنون أنفسهم والمشتغلون بتجارة المخدرات وإنتاجها، وضحايا لا علاقة لهم مباشرة بالمخدرات، وانحسار الرقعة الزراعية المخصصة للغذاء وتراجع التنمية وتحقيق الاحتياجات الأساسية.

يقسم د. مصطفى سويف الخسائر الاقتصادية الناشئة عن المخدرات إلى خسائر ظاهرة وأخرى مستترة وثالثة خسائر بشرية. ويأتي في الإنفاق الظاهر مكافحة العرض وخفض الطلب، مثل الإدارة العامة للمكافحة والمباحث العامة والجمارك والسجون والبوليس الجنائي الدولي وسلاح الحدود وخفر السواحل والقضاء والطب الشرعي وبرامج التوعية والتشخيص والعلاج وإعادة التأهيل والاستيعاب.

ويأتي في الإنفاق المستتر (الاستنزاف) التهريب والاتجار والزراعة والتصنيع والعمل وتناقص الإنتاج واضطراب العمل وعلاقاته والحوادث. كما يأتي في الخسائر البشرية العاملون في المخدرات والمدمنون والمتعاطون والضحايا الأبرياء.

وهذه كلها خسائر يصعب تقديرها أو حصرها بدقة، ولكن يمكن القول إنها متوالية من الخسائر والنزف ترهق المجتمعات والدول وتدمر الأفراد والأسر.

وتظهر تقارير الأمم المتحدة والجهات الرسمية أن انتشار المخدرات وإنتاجها يغطي العالم كله فقد سجل انتشاره في 170 بلدا وإقليما: الكوكايين في القارة الأميركية، والحشيش والأفيون والمنشطات في آسيا وأوروبا، ويزرع الحشيش وينتج في أفغانستان وباكستان وميانمار، وبكميات أقل بكثير في مصر والمغرب وتركيا، ويزرع الكوكايين وينتج في أميركا اللاتينية وبخاصة في كولومبيا. وتقدر المضبوطات من المخدرات بـ 20 - 30% من الكميات التي توزع في الأسواق، وهذا مؤشر على مدى نجاح جهود مكافحة المخدرات.

وتتداخل المخدرات مع جرائم أخرى كالعصابات المنظمة التي يمتد عملها إلى الدعارة والسرقة والسطو والخطف وغسل الأموال، والمشاركة في الأنشطة الاقتصادية المشروعة، فيتسلل تجار المخدرات إلى المؤسسات الاقتصادية والسياسية ومواقع السلطة والنفوذ والتأثير على الانتخابات، واستفادت تجارة المخدرات من الشبكة الدولية للاتصالات "الإنترنت".

ما هي المخدرات؟ وما هو الاعتماد (الإدمان)؟
تستخدم منظمة الصحة تعبير المواد النفسية بدلا من المخدرات لأن الأخير يشمل مواد واستخدامات علمية أو أخرى عادية غير محظورة أو خطرة. ولكننا نستخدم في هذا الملف تعبير "المخدرات" ونعني به المواد التي تحدث الاعتماد (الإدمان) والمحرم استخدامها إلا لأغراض طبية أو علمية، أو إساءة استخدام المواد والعقاقير المتاحة للحصول على التأثيرات النفسية. وبعض المخدرات مواد طبيعية وبعضها مصنعة، وتشمل المهدئات والمنشطات والمهلوسات أو المستخرجة من نباتات طبيعية كالحشيش والأفيون والهيروين والماريغوانا والكوكايين أو المواد التي تستنشق مثل الأسيتون والجازولين.

والاعتماد (الإدمان) هو التعاطي المتكرر للمواد المؤثرة بحيث يؤدي إلى حالة نفسية وأحيانا عضوية، وتسيطر على المتعاطي رغبة قهرية ترغمه على محاولة الحصول على المادة النفسية المطلوبة بأي ثمن، ويطلق على هذه الحالة "الاعتماد" لتمييزها عن الإدمان المطلق الذي يشمل الوقوع تحت تأثير مواد أخرى لا تصنف في المخدرات المحظورة أو الخطرة مثل الكحول وهنالك مواد أخرى تمنعها بعض الدول ولا تمنعها دول أخرى مثل القات، ومواد عادية غير خطرة لكنها تسبب الإدمان مثل التبغ ثم بدرجة أقل القهوة والشاي. وهكذا فإنه لأغراض تطبيقية سنستخدم مصطلحي المخدرات والإدمان ونقصد بهما المواد النفسية والاعتماد حسب مفاهيم ومصطلحات منظمة الصحة العالمية.

وتتفاوت المخدرات في مستوى تأثيرها وخطورتها وفي طريقة تعاطيها، وتصنف حسب تأثيرها(مسكرات ومهدئات ومنشطات ومهلوسات ومسببات للنشوة) أوحسب طريقة انتاجها (طبيعية أو مصنعة) وبعضها يسبب اعتمادا نفسيا وعضويا مثل الأفيون والمورفين والكوكايين والهيروين وبعضها يسبب اعتمادا نفسيا فقط مثل الحشيش. ويجري تعاطيها بطرق مختلقة كالتدخين والحقن والشم أوالبلع للحبوب والمواد المصنعة وتقترن بها عادات وتقاليد جماعية في جلسات وحفلات أو في المناسبات مما يجعلها أكثر رسوخا وقبولا.

وتؤثر المخدرات على متعاطيها على نحو خطير في بدنه ونفسه وعقله وسلوكه وعلاقته بالبيئة المحيطة به. وتختلف هذه الآثار من مادة إلى أخرى وتتفاوت في درجات خطورتها، ولكن يمكن إجمالها في الخمول والكسل وفقدان المسؤولية والتهور واضطراب الإدراك والتسبب في حوادث مرورية وإصابات عمل، وتجعل المدمن قابلا للأمراض النفسية والبدنية والعقلية وقد يصاب بفقدان المناعة "الإيدز" إذا استخدم حقنا ملوثة أو مستعملة والشعور بالقلق وانفصام الشخصية، إذ تؤدي بعض المخدرات مثل الميث أو الكراك إلى تغييرات حادة في المخ. كما تؤدي المخدرات إلى متوالية من الكوارث على مستوى الفرد مثل تفكك الأسر وانهيار العلاقات الأسرية والاجتماعية والعجز عن توفير المتطلبات الأساسية للفرد والأسرة، ويقع المدمن غالبا تحت تأثير الطلب على المخدرات في جرائم السرقة والترويج والسطو والقتل والقمار والديون، فهي ظاهرة ذات أبعاد تربوية واجتماعية وثقافية ونفسية ومجتمعية ودولية.

العلاج والمكافحة
لقد أثبتت التجربة العملية أن المعالجة الأمنية وحدها لقضية المخدرات غير مجدية، ذلك أن تاريخ المخدرات يوضح أن تعاطيها هو تجربة بشرية قديمة ويرتبط في كثير من الأحيان بثقافة الناس والمجتمعات والعادات والتقاليد. وكما أن تعاطي المخدرات وإنتاجها وتسويقها منظومة أو شبكة من العلاقات والظروف والعرض والطلب فإن علاج المشكلة يجب أن يتم بطريقة شبكية تستهدف المجتمعات والتجارة والعرض والطلب، فيبدأ العلاج بتخفيف الطلب على المخدرات بالتوعية ومعالجة أسباب الإدمان الاقتصادية والاجتماعية، ففي بعض المناطق والأقاليم تعتمد حياة الناس على المخدرات ويستحيل القضاء على إنتاجها إلا بإقامة مشاريع تنموية واقتصادية بديلة.

ومما يستدرج الشباب إلى الإدمان التفكك الأسري وفشل التعليم والفقر والبطالة والبيئة المحيطة من الأصدقاء والحي والمدارس والجامعات، ويستخدم مروجو المخدرات غطاء اقتصاديا شرعيا وأنشطة اجتماعية وسياسية تحميهم من الملاحقة، فيحتاج العلاج إلى إدارة وإرادة سياسية وأمنية واعية للأبعاد المتعددة للمشكلة وقادرة على حماية المجتمع من تسلل عصابات المخدرات إلى مراكز النفوذ والتأثير والحيلولة بينها وبين محاولاتها لغسل أموال المخدرات.

ومازالت مؤسسات علاج المدمنين في الدول العربية والإسلامية قاصرة عن تلبية احتياجات جميع المرضى كما يعتور عملها كثير من العقبات والمشكلات، فهي مازالت ينظر إليها على أنها جزء من مصحات الأمراض العقلية. ويحتاج العلاج إلى فترة زمنية طويلة وتكاليف باهظة لا يقدر عليها معظم الناس ولا توفرها معظم الحكومات.




المصدر: الجزيرة

rose
08-21-2006, 02:31 AM
فعلاً ياميمي المخدرات آفة وسلبياتها بتضر من جميع الجوانب اقتصادياً واجتماعياً ودا غير اثرها السئ على الصحة والعقل والنفس وربنا يكون في العون
تسلمي على الموضوع المهم

ميمى
08-23-2006, 11:37 AM
مشكووووووووورة أختى روز على المرور

بشرى عبدالله
08-23-2006, 03:49 PM
العزيزى ميمي لك التحية والاحترام شكرا لتسليطك الضوء على طاعون العصر
المخدرات وما تسببه هذه الآفة من دمار جسدي ,, اجتماعي ,, أقتصادي وكل مناحي الحياة,, وقد استهدف مروجي هذه السموم الشرائح الشبابية بالمجتمع من الجنسين
حيث تؤكد الأحصائيات ذلك,, في مداخلة اخرى قد أعطي امئلة بأرقام احصائية لتنوير الشباب
وباقي شرائح المجتمع عن حجم الدمار الذي تسببه هذه الآفــة اللعينة ,, حفظنا الله
جميعا من كل شـــر,,
أليكم مساهمتي المتواضعة::
المخدرات طاعون العصر
( 1 )
اليوم 26/6/2005 من كل عام هــو اليوم العالمي لمكافحة المخدرات وبهذه المناسبة أقدم للمنتدى هذه المساهمة المتواضعة للتعريف بهذا الداء الفتاك ومضاره.
المخدرات:
عرفت لجنة المخدرات بالأمم المتحدة المواد المخدرة بكل مادة خام أو مستحضرة تحتوي على جواهر منبهة أو مسكنة شأنها إذا استخدمت في غير الأغراض الطبية أو الصناعية أن تؤدي إلى حالة من التعود والإدمان عليها مما يضر بالفرد والمجتمع ونفسياً واجتماعياً.
الإدمان:
(الاعتماد) حسب تعريف منظمة الصحة العالمية هو الحالة التي تنتج عن تفاعل العقار في جسم الكائن الحي. والتعريف الشائع هو الحالة التي تنتج من تكرار تعاطي عقار ما ويصبح الاستمرار على تعاطيه لازماً وضرورياً, ويترتب على التوقف عن تناوله ظهور اضطرابات نفسية (الانقطاع والاشتياق).
أثرها على المجتمع:
يفقد الفرد مكانته الاجتماعية ووظيفته وعدم قدرته على التعليم, وقد تقود للانحراف والإجرام والنهاية الحتمية السجن, عدم القدرة على تحمل المسئولية وغيرها, التفكك الاجتماعي وفقدان الأسرة للزوج وخلق مدمنين آخرين.
أضرار ومضاعفات تعاطي المخدرات
مضاعفات تعاطي السموم البيضاء
1- مشتقات الأفيون: (الهيروين – المورفين)
• فقدان الشهية والهزال والضعف العام ونقص الوزن واضطراب العادة الشهرية عند النساء وتقيح الجلد وتسمم الدم.
• الإصابة بالتهابات الكبد الوبائية وأمراض القلب والإصابة بالأمراض التناسلية (الزهري – السيلان).
• الضعف الجنسي.
• التعرض للإصابة بطاعون "الايدز".
• التسمم الحاد والميل للانتحار والوفاة.
• إصابة الأجنة بتشوهات وراثية.
• الكسل والإهمال والكذب والغش وتدني الكفاءة في العمل وحوادث السير والطرق وارتكاب الجرائم وفقدان المركز الاجتماعي.
2- الكوكايين:
• التهاب الأعصاب واضطراب القلب وعدم القدرة على الاستقرار والهياج العصبي والنوبات الصرعية.
• هلوسات سمعية وبصرية وهذيان وأوهام باطلة إلى جانب المضاعفات الأخرى لمشتقات الأفيون.
• السموم البيضاء بأنواعها تؤدي إلى الاعتماد النفسي والجسدي على المخدر "الإدمان".

بشرى عبدالله
08-23-2006, 03:54 PM
(2 )
مضاعفات تعاطي الكحوليات
• التسمم الحاد "السُكر" ومن أعراضه الخلط والهذيان واختلال التوازن وثقل الكلام والغثيان والسخف والاستهتار.
• مضاعفات نفسية وعقلية والإصابة بالهذيان "الرعاش" والعجز عن إدراك الزمان والمكان واختلال الوعي.
• التهاب المخ وشلل أعصاب العين والتهاب الساقين وضعف الذاكرة وتبلد المشاعر وعدم القدرة على الاستبصار وتعضل التفكير.
• إهمال الغذاء وتدهور الصحة العامة للمريض.
• الإصابة بالخرف الكحولي والهلوسة الكحولية والنسيان وإهمال المظهر العام.
• التهاب وحدوث قرح معدية والتهابات وتشمع الكبد وتلف عضلات القلب وضمور في خلايا المخيخ مع التهاب الأعصاب والرعشة وأمراض الدم والعمى الكحولي.
• التعرض لمشاكل وحوادث عند قيادة السيارات والمركبات الأخرى.
• مشاكل أسرية وأزمات مالية وتدهور اجتماعي وانحلال أخلاقي وفقدان للعمل والوظيفة.
• فقدان الثقة بالنفس والآخرين وفقدان ثقة الآخرين واحترامهم وتدني النظرة الاجتماعية لمدمني الكحوليات.

بشرى عبدالله
08-23-2006, 03:58 PM
(3 )
مضاعفات تعاطي العقاقير
المنشطات (الأمفيتامينات):
تسبب الاعتماد النفسي واضطراب القلب وتقلص الأوعية الدموية وضغط الدم والتسمم الحاد ونوبات الصرع والوفاة والميل إلى الشراسة والسلوك العدواني والضعف الجنسي وتشوه الأجنة عند الحوامل كما تفقد المنشطات لدى المتعاطي صواب الحكم على الأمور وتشعر بالشك والخوف وتدفعه إلى الجريمة.
المنومات: تهبط القلب ووظائف المخ وتضعف القدرة على التركيز والانتباه وتتسبب في حوادث الطرق والسير وتؤدي إلى التسمم الحاد والوفاة.
المهدئات:
تؤدي إلى السلوك العدواني والهياج العصبي والنسيان.
عقاقير الهلوسة:
تسبب الابتعاد عن الواقع والهلوسات الشديدة واضطراب القلب, والوفاة.كما تؤدي إلى الهلاوس السمعية والبصرية, واختلال إدراك الوقت وشلل الجهاز العصبي والنوبات الصرعية والأرق واضطراب التفكير, كما تتسبب في الخلط الذهني والهياج العصبي وإيذاء النفس وارتكاب الجرائم وأعمال العنف والقتل وتؤدي أيضاً إلى الإدمان والتسمم ويصاب المتعاطي بالفزع والتوهمات الاضطهادية والاكتئاب والتفكير في الانتحار والعجز عن التمييز بين الواقع والخيال.
مضاعفات تعاطي الحشيش
• البلادة والكسل وبطء وانخفاض الإنتاج وفقدان الطموح وتبلد الانفعالات, وضعف الذاكرة.
• اضطراب الجهاز التنفسي والقلق الحاد والخلط والهذيان.
• تضخم الثديين عند الرجال وتأنث الجسم والضعف الجنسي.
• أمراض القلب والشعب الهوائية والرئتين والسرطان.
• إضعاف القدرة على التحكم وازدياد احتمالات وقوع حوادث الطرق المميتة وحوادث العمل لاختلال الإدراك والتقدير السليم للأبعاد والمسافات.
• ضعف السيطرة على النفس والميل للعنف والإجرام وجرائم الاغتصاب.
• أعراض التحمل (الحاجة إلى زيادة الجرعة للحصول على نفس المحلول).
• الإحساس بالاكتئاب واضطراب النوم ورجفة اليدين والأطراف والانحلال الأخلاقي واللامبالاة وفقدان المركز الاجتماعي وفقدان الثقة بالنفس وبالآخرين والنبذ الاجتماعي لمتعاطي الحشيش.
تعريف الأمفيتامينات
تندرج هذه المجموعة تحت المنشطات (المنبهات) ولها نفس الخصائص أي أن لها تأثيراً منبهاً في الجرعات القليلة ومهبطاً في الجرعات الزائدة. متوفرة في صور أقراص عن طريق الفم, وكذلك سائل للحقن (ماكستون فورت) ونقط للاستخدام الموضعي في الأنف والأذن.
وحسب آخر تقارير منظمة الصحة العالمية فهي أكثر انتشاراً وبدأت في تزايد طردي خلال العامين الأخيرين, وهي منتشرة بكثرة وسط الطلاب, سائقي الشاحنات, والمؤسف أنها بدأت تدخل في بعض المركبات التي تستخدم "للتخسيس" خاصة أنها تستخدم بكثرة من قبل النساء وتؤدي لآثار جانبية ضارة للغاية.
وتقبلوا تحياتي,,,
أخوووكم
بشــرى عبدالله على
الســـعودية

[/SIZE]

ميمى
08-26-2006, 12:49 PM
جزاك الله خيراً أخوى بشرى
ومشكور على المرور والمعلومات الإضافية
أتمنى من المولى عز وجل أن يحفظ شباب المسلمين من هذه الآفة

ودالزين
08-27-2006, 03:42 AM
لك كل التحايا أخى الفاضل بشرى على هذه المعلومات القيمة عن اثر المخدرات بكل أنوعها على الأنسان بصورة عامة ونحمد الله برغم الإبتلاء ببعض منها إلا أن ثقافة الإدمان لدى شعبنا هى ثقافة الفقر بمعنى إنحصار المدمن السودانى فى الحشيش (البنقو) هو نتاج الواقع الإقتصادى المتاح وهذا بالطبع لايمنع من أن تكون هنالك فئة ميسورة الحال وتمارس الإدمان بإمكانياتها المالية مثال الكوكايين . لا أود أن أشير وأكرر تفاصيل سبق زكرها ولكن يبقى السؤال قائما ماهو دور الدولة ومنظمات المجتع المدنى بكل مؤسساته تجاه ظاهرةالإدمان هل تكتفى الدولة بوضع القوانين الرادعة وتطبيقها هل تكتفى المؤسسات التربوية ومنظمات المجتع المدنى إلى التحزير من خطورة الأدمان واضراره على الفرد والمجتع هل تكتفى المصحات العاملة على معالجة الإدمان بالعلاج من الإدمان فقط للإجابة على كل هذه الأسئلة لابد من دراسة ماهو المدمن وماهى الدوافع والأسباب التى تؤدى إلى الإدمان وكيف يمكن أن نوقى شبابنا من خطر الإدمان ليس بالقانون فقط ولا العلاج لوحده أوالتثقيف بمعزل عن الحالة الإقتصادية والإجتماعية لذا أرى لابد إجتماع كل هذه المؤسسات لتعمل فى جسد متكامل فليكن قادة أقران لبناء جيل معافا وقادر على تصحيح المفاهيم لدى المدمنين والشباب المقبل على الإدمان بفعل التأثير عموما هنالك دراسات حديثة أجريت وأثبتت أن الشباب يستجيبون لأقرانهم أكثر من ولى الأمر أو المعلم أو حتى القانون . لذا أقترح بأن نفتح باب للنقاش فى كيفية إيجاد ألية للحد من خطر الأدمان وحماية شبابنا وجيل الغد مع مراعات العلاج للحالات المدمنة دون وصمة عار أمنياتى أن نوفق فى وضع حلول أكثر فعالية وإيجابية للحد الذى يتيح لكل فرد فى المجتع المساهمة فى حل هذه القضية التى تمس المجتمع بصورة عامة والاسرة بصفة خاصة

ميمى
08-27-2006, 12:14 PM
مشكور ود الزين على المرور وإضافة المعلومات للموضوع

Rona-4
08-28-2006, 12:27 AM
اللهم احفظنا جميعااااااااا مشكورة ميمي

ميمى
08-28-2006, 11:10 AM
مشكورة أختى رونا على المرور