nourelsalam
06-24-2006, 07:19 AM
الشا عر / سيف الدين الدسوقى
--------------------------------------------------------------------------------
اخوانى واخواتى القراء الاعزاء
اليوم هذة اول مشاركتى فى المنتدى الشعرى
سوف احاول ان اكتب اليكم عن احد شعراء الاغننية السودانية الحديثة واحد الشعراء الذين اثروا الساحة الفننية والشعرية بكثير من الاشعار التى يغنى
و ما زال يغنى ويرددها الفاننين وكثير من النا س من احبوا شعر الاستاذ سيف الد ين الدسوق
اننى سوف اتحد ث عن الشاعر سيف الدين الد سوقى من خلال معرفتى الوثقية ومن خلال فترة معرفتنا التى امتد ت لشهور فى بلاد غربة
وهى فى بلاد العم سام فى امر يكا عندما زار الولايات المتحدة الامريكية الفنان الكبير الفنان الذى لقب وسمى با لفنا ن الذرى الفنان ابراهيم عوض
وكان برفقتة ومعة طوال الرحلة الى امريكا الشاعر الفذ سيف الدين الد سوقى
سيف الدين ابن الدسوقى ولد وترعررع فى حى العرب ام درمان ذلك الحى الذى انجب من الشعراء سيف الدين الدسوقى والشاعر الكبير محجوب سراج والشاعر عبد الرحمن الريح ومن الفنا ننين ابراهيم عوض والفنان احمد الجابرى وكان ذلك الحى من الاحياء المعروفة با لفن واهل الفن
فقد نشى سيف الدين فى ذلك الحى ودرس فى بعض المدراس فى امد رمان كل المراحل الد راسية وبعد الد راسة فى السودان
فقد عمل لفترة فى السودان وقد كان احد موسسى اذاعة وداى النيل
واغترب سيف الدين السوقى لفترة فى اللمملكة العربية السعودية وكان احد مؤ سيسى اذاعة الرياض الحالية
وكتب سيف الدين الدسوقى العديد والكثير من الاغانى العا طفية والوطننية وكتب با للهجة العا مية وكتب با للغة العربية الفصحى وكان من الاوائل الذين
اشتركوا فى منتدى المربد الشعرى با لعراق ولعدة مرات
وقد حكى لى انة فى مرة من المرات وفى المربد كان قد ارتجل قصيدة عصماء عن صدام حسين وفى اثناء القاء القصيدة افرغ صدام حسين من مسدسة
الذى كان يحملة كل الرصاص فى الهواء اعجابا من مقاطع القصيدة العصماء التى ارتجلت ولم كانت تكتب على ورقة وانما كانت وليدة اللحظة
كتب الاستاذ الشاعر الكبير سيف الدين الدسوقى عدة دواوين شعرية اذكر منها
احرفى جد ائل النخيل
وحروف من دمى
وللشاعر سيف الدين الدسوقى الكثير من الاغانى المعروفة والمشهورة فى السودان ومن اغننية المشورة جدا
اغنية الفنان احمد الجابرى التى اسمها رسائل والتى تقول فى مطلعها
ما فى حتى رسالة واحدة بيها اصبر شوية
والوعد بينتنا انك كل يوم تكتب الى
كيف يهون والغربة حارة وانت با لخطاب تبخل على
لما اخر مرة شفتك قبل ما اودع واغادر
كنت حاسس انى خايف انى متردد وحائر
بس امل واحد بعيشوا لو رسالة تصل الى
بيها اطمئن عليكم وتنقذ الموقف شوية
وكتب ايضا ومن اجمل ماغنى ابراهيم عوض وهما اصدقاء يربطهم الحى الواحد والفن فكتب الى ابراهيم عوض اغننية المصير والتى تقول فى مطلعها
لية بنهرب من مصيرنا نقضى ا يا منا فى عذاب
لية تقول لى انتهينا نحن فى عز الشباب
نحن فى مضينا قوة قوة تتحد الصعاب
وكتب اغلب اغانى الفنا ن الراحل محمد احمد عوض وهى اكثر كما ذكر لى من سبعة عشر اغننية من روائع الفنان المرحوم محمداحمد عوض
وكتب وحكى الى وهو زعلان جدا من اغننية تغنى بها الفنان المرحوم سيد خليفة ووهى اغننية وكما قال مفروضة ان تكون اغننية خزينة جدا ولكن
اللحن الذى لحن بها جعلها اغننية راقصة الى درجة انة قال لى وشدة ما لاغننية بقت راقصة بقوا البنات فى الاعراس يرقصوا بيها العروسة
وهى اغننية
اودع اودع اودع كيف افراق افراق افراق كيف
اودعكم افارقكم لا لا لا مابقدر
دموع بتغطى عنياى ولكن اهاة اهاة بتجدد الالام
والكل يعرف الاغننية ولكن اللحن قد جعل منها اغنية راقصة ووصلت الى درجة رقيص العروس
ومن القصائد الجملية جدا وهى قصيدة ام درمان العا صمة الا نثى
التى انصح الاخوة والاخوات ان يبجثوا عن بعض الاشرطة التى مسجل فيها هذة القصيدة الجميلة والتى كانت فى البداية كما ذكر لى صديق الشاعر سيف الدين الدسوقى امد اللة فى عمرة وانا احيية فى هذة اللحظة وانا اكتب من الصين الموجود فيها انا حاليا كانت القصيدة مجرد مذكرة كان يكتب فيها الشاعر سيف الدين الدسوقى وهى برقية وداع عندما كان شاعرنا عائدا نهائيا الى السودان وكانت المذكرة قد صغيت لتصبح قصيدتة المشهورة امدرمان
والتى يقول فى احد ابيتها
احساسى لايعرف طعم المال ولا البترول
ولكن حين عبرت البحر الى السودان صرت اغرد كا لاطفال
و نسيت حلاوة طعم المال واحساسى لايعرف طعم المال ولا البترول
ام درمان تلك العاصمة الانثى التى اهواها منذ كنت طفل فى عيناى امى وابى
ولااتذكر اغلب النص ولكن اطلب من الاخوة القراء والاخوة الاعضاء ان يتحفونا ببعض اعمال الاستاذ سيف الدين الدسوق ان وجدت عندهم
ما زال الاستاذ سيف الدين الدسوقى يعيش فى مدينة ام درمان وانتقل من حى العرب الى الثورة الحارة 24 الثورة وهو يتمتع بصحة جيدة ومع اسرتة الكريمة واحفادة ومن على ا لبعد احييى الاستاذ سيف الدين صديقى وزوجتة الفا ضلة الاخت افكار واولادة فردا فردا مع تحيات اخوكم ودرعية الذى
دائما فى الذكرى الطيبة لك استاذى سيف الدين الدسوقى ولنا عودة بعد ان اتحصل على مجموعتة الشعرية لو اطال اللة فى العمر ومن هنا اتمنى من استاذى سيف الدين الد سوقى لو تكرم بان يكتب الينا لو سمحت ظروفة بذلك
( قصيدة المصير )
ليه بنهرب من مصيرنا ونقضى ايامنا فْ عذاب
ليه تقول لى انتهينا ونحن فى عز الشباب
***
نحن فى الأيام بقينا قصة ما بتعرف نهاية
ابتدت ريده ومحبه واصبحت فى ذاتها غاية
كنت تمنحنى السعادة ولى تتفجر عطايا
ولما أغرق فى دموعى تبكى من قلبك معايا
***
كنا فى ماضينا قوة قوة تتحدى الصعاب
نقطع الليل المخيم ونمشى فى القفر اليباب
كنا للناس رمز طيبة وكنا عنوان للشباب
وهسى تائهين لينا مدة نجرى من خلف السراب
***
تأنى ما تقول إنتهينا تنهى جيل ينظر الينا
بانى أماله وطموحه ومعتمد أبداً علينا
نحن قلب الدنيا ديه ونحن عز الدنيا بينا
تانى ما تقول إنتهينا نحن يا دوب إ
(2) زمن الافراح الوردية
كلماتى.. ..يا زمن الأفراح الورديه …
فى ماضى الأيام القاسيةالمرّه
كلماتى.. تعبر موجات البحر وتصل إليك ..
وتحط على فرعٍ فى حقل فؤادكِ.. بين يديك
وتقول :أنا أهواك .. أحببتكِ حين الحب بأرضكِ غير مباح … ممنوعُُ بالقانونْ
ممنوعُُ يا سمراءُ لأن الحب هناك جنونْ …
وأنا مجنون تعرفنى كلُّ الأشعار … يعرفني الليلُ المسدلُ سترتَهُ …..
وشقاءُ الفنِ وكلُّ نهار
لا أُحْسِنُ أن أبقى من غير الحب … والحب حرامُُ فى الصحراء …
وأنا يا أنتِ أيا سمراء
إحساسى لا يعرف طعم المال ولا البترول
الشاعرُ يسمعُ صوتَ الحُسْنِ … ..ويُحْسِنُ كُلَّ فنون القولْ
لكنْ أن يحيا فى أرض جفافْ …. أنْ يصنعَ أعصاباً من أليافْ
لتكون مكان الحِسِّ على الإنسانْ … فمحالُُ ذلك ليس من الإمكانْ
ولذلك حينَ عبرتُ البحر إلى السودانْ
غنّيتُ سعيداً كالأطفالْ .. ونسيتُ حلاوةَ طعم المالْ
ورجعتُ أغرّد بالأفياءِ بكل مكانْ …. وركعتُ أقِّبلُ أم درمانْ
هذى العاصمةُ الأنثى … أهواها مذ كنتُ غراماً فى عينىْ أمى وأبى
وحملتُ الحبَّ معى بدمى.. فى رحلة هذا العمرِ... ..وأحْمِلُهُ حتى ألقى ربى
كلماتى يا زمن الأفراح الورديه .. عبرت موجات البحر لتصل إلأيك
لتقول: أنا مشتاق … لِتُطِلَّ قليلاً فى عينيكْ
ولتحملَ عذرى فى سفرى .. فأنا يا سمراءَ الصحراء..
..هذا قدرى.. … إما أعشق أنثى عاصمةً …. تلك المحبوبة أم درمان
(3) رسائل
مافى حتى رسالة واحدة بيها أتصبر شوية
والوعد بيناتنا انك كل يوم تكتب .. الىّ
هل يجوز والغربة حارة بالخطاب تبخل علىّ؟
***
لما أخر مرة شفتك قبل ما أودع وأغادر
كنت حاسس أنى خائف إنى متردد ..وحاير
داير أتصبر أمامك داير أضحك ومانى قادر
بس دموعك لما فاضت ضيعت صبرى الشوية
وصحت موعدنا الرسايل وين رسايلك وين كتاباتك الىّ
***
وصرت بعدك يا حبيبى ذرة فى بحر الزمن
بعت للتجار مواهبى بعتها بابخس تمن
وحشة ما بتعرف رسايل وغربة عن أرض الوطن
بس أمل واحد بعيشه لو رسالة تصل ..إلى
بيها أطمن عليكم وتنقذ الموقف شوية
***
من عتابى أظن عرفت إيه مكانتك فى فؤادى
أنت يا فجر المحبة تستحق شوقى وسهادى
أنت صورة ماضى أبيض ولوحة بتمثل بلادى
***
بس حرام تبخل علىَّ وتنسى ما ترسل هدية
حتى لو كلمة أحبك في خطاب مسرع إلى
مع تحيات اخوكم
نور الاسلام مصطفى
--------------------------------------------------------------------------------
اخوانى واخواتى القراء الاعزاء
اليوم هذة اول مشاركتى فى المنتدى الشعرى
سوف احاول ان اكتب اليكم عن احد شعراء الاغننية السودانية الحديثة واحد الشعراء الذين اثروا الساحة الفننية والشعرية بكثير من الاشعار التى يغنى
و ما زال يغنى ويرددها الفاننين وكثير من النا س من احبوا شعر الاستاذ سيف الد ين الدسوق
اننى سوف اتحد ث عن الشاعر سيف الدين الد سوقى من خلال معرفتى الوثقية ومن خلال فترة معرفتنا التى امتد ت لشهور فى بلاد غربة
وهى فى بلاد العم سام فى امر يكا عندما زار الولايات المتحدة الامريكية الفنان الكبير الفنان الذى لقب وسمى با لفنا ن الذرى الفنان ابراهيم عوض
وكان برفقتة ومعة طوال الرحلة الى امريكا الشاعر الفذ سيف الدين الد سوقى
سيف الدين ابن الدسوقى ولد وترعررع فى حى العرب ام درمان ذلك الحى الذى انجب من الشعراء سيف الدين الدسوقى والشاعر الكبير محجوب سراج والشاعر عبد الرحمن الريح ومن الفنا ننين ابراهيم عوض والفنان احمد الجابرى وكان ذلك الحى من الاحياء المعروفة با لفن واهل الفن
فقد نشى سيف الدين فى ذلك الحى ودرس فى بعض المدراس فى امد رمان كل المراحل الد راسية وبعد الد راسة فى السودان
فقد عمل لفترة فى السودان وقد كان احد موسسى اذاعة وداى النيل
واغترب سيف الدين السوقى لفترة فى اللمملكة العربية السعودية وكان احد مؤ سيسى اذاعة الرياض الحالية
وكتب سيف الدين الدسوقى العديد والكثير من الاغانى العا طفية والوطننية وكتب با للهجة العا مية وكتب با للغة العربية الفصحى وكان من الاوائل الذين
اشتركوا فى منتدى المربد الشعرى با لعراق ولعدة مرات
وقد حكى لى انة فى مرة من المرات وفى المربد كان قد ارتجل قصيدة عصماء عن صدام حسين وفى اثناء القاء القصيدة افرغ صدام حسين من مسدسة
الذى كان يحملة كل الرصاص فى الهواء اعجابا من مقاطع القصيدة العصماء التى ارتجلت ولم كانت تكتب على ورقة وانما كانت وليدة اللحظة
كتب الاستاذ الشاعر الكبير سيف الدين الدسوقى عدة دواوين شعرية اذكر منها
احرفى جد ائل النخيل
وحروف من دمى
وللشاعر سيف الدين الدسوقى الكثير من الاغانى المعروفة والمشهورة فى السودان ومن اغننية المشورة جدا
اغنية الفنان احمد الجابرى التى اسمها رسائل والتى تقول فى مطلعها
ما فى حتى رسالة واحدة بيها اصبر شوية
والوعد بينتنا انك كل يوم تكتب الى
كيف يهون والغربة حارة وانت با لخطاب تبخل على
لما اخر مرة شفتك قبل ما اودع واغادر
كنت حاسس انى خايف انى متردد وحائر
بس امل واحد بعيشوا لو رسالة تصل الى
بيها اطمئن عليكم وتنقذ الموقف شوية
وكتب ايضا ومن اجمل ماغنى ابراهيم عوض وهما اصدقاء يربطهم الحى الواحد والفن فكتب الى ابراهيم عوض اغننية المصير والتى تقول فى مطلعها
لية بنهرب من مصيرنا نقضى ا يا منا فى عذاب
لية تقول لى انتهينا نحن فى عز الشباب
نحن فى مضينا قوة قوة تتحد الصعاب
وكتب اغلب اغانى الفنا ن الراحل محمد احمد عوض وهى اكثر كما ذكر لى من سبعة عشر اغننية من روائع الفنان المرحوم محمداحمد عوض
وكتب وحكى الى وهو زعلان جدا من اغننية تغنى بها الفنان المرحوم سيد خليفة ووهى اغننية وكما قال مفروضة ان تكون اغننية خزينة جدا ولكن
اللحن الذى لحن بها جعلها اغننية راقصة الى درجة انة قال لى وشدة ما لاغننية بقت راقصة بقوا البنات فى الاعراس يرقصوا بيها العروسة
وهى اغننية
اودع اودع اودع كيف افراق افراق افراق كيف
اودعكم افارقكم لا لا لا مابقدر
دموع بتغطى عنياى ولكن اهاة اهاة بتجدد الالام
والكل يعرف الاغننية ولكن اللحن قد جعل منها اغنية راقصة ووصلت الى درجة رقيص العروس
ومن القصائد الجملية جدا وهى قصيدة ام درمان العا صمة الا نثى
التى انصح الاخوة والاخوات ان يبجثوا عن بعض الاشرطة التى مسجل فيها هذة القصيدة الجميلة والتى كانت فى البداية كما ذكر لى صديق الشاعر سيف الدين الدسوقى امد اللة فى عمرة وانا احيية فى هذة اللحظة وانا اكتب من الصين الموجود فيها انا حاليا كانت القصيدة مجرد مذكرة كان يكتب فيها الشاعر سيف الدين الدسوقى وهى برقية وداع عندما كان شاعرنا عائدا نهائيا الى السودان وكانت المذكرة قد صغيت لتصبح قصيدتة المشهورة امدرمان
والتى يقول فى احد ابيتها
احساسى لايعرف طعم المال ولا البترول
ولكن حين عبرت البحر الى السودان صرت اغرد كا لاطفال
و نسيت حلاوة طعم المال واحساسى لايعرف طعم المال ولا البترول
ام درمان تلك العاصمة الانثى التى اهواها منذ كنت طفل فى عيناى امى وابى
ولااتذكر اغلب النص ولكن اطلب من الاخوة القراء والاخوة الاعضاء ان يتحفونا ببعض اعمال الاستاذ سيف الدين الدسوق ان وجدت عندهم
ما زال الاستاذ سيف الدين الدسوقى يعيش فى مدينة ام درمان وانتقل من حى العرب الى الثورة الحارة 24 الثورة وهو يتمتع بصحة جيدة ومع اسرتة الكريمة واحفادة ومن على ا لبعد احييى الاستاذ سيف الدين صديقى وزوجتة الفا ضلة الاخت افكار واولادة فردا فردا مع تحيات اخوكم ودرعية الذى
دائما فى الذكرى الطيبة لك استاذى سيف الدين الدسوقى ولنا عودة بعد ان اتحصل على مجموعتة الشعرية لو اطال اللة فى العمر ومن هنا اتمنى من استاذى سيف الدين الد سوقى لو تكرم بان يكتب الينا لو سمحت ظروفة بذلك
( قصيدة المصير )
ليه بنهرب من مصيرنا ونقضى ايامنا فْ عذاب
ليه تقول لى انتهينا ونحن فى عز الشباب
***
نحن فى الأيام بقينا قصة ما بتعرف نهاية
ابتدت ريده ومحبه واصبحت فى ذاتها غاية
كنت تمنحنى السعادة ولى تتفجر عطايا
ولما أغرق فى دموعى تبكى من قلبك معايا
***
كنا فى ماضينا قوة قوة تتحدى الصعاب
نقطع الليل المخيم ونمشى فى القفر اليباب
كنا للناس رمز طيبة وكنا عنوان للشباب
وهسى تائهين لينا مدة نجرى من خلف السراب
***
تأنى ما تقول إنتهينا تنهى جيل ينظر الينا
بانى أماله وطموحه ومعتمد أبداً علينا
نحن قلب الدنيا ديه ونحن عز الدنيا بينا
تانى ما تقول إنتهينا نحن يا دوب إ
(2) زمن الافراح الوردية
كلماتى.. ..يا زمن الأفراح الورديه …
فى ماضى الأيام القاسيةالمرّه
كلماتى.. تعبر موجات البحر وتصل إليك ..
وتحط على فرعٍ فى حقل فؤادكِ.. بين يديك
وتقول :أنا أهواك .. أحببتكِ حين الحب بأرضكِ غير مباح … ممنوعُُ بالقانونْ
ممنوعُُ يا سمراءُ لأن الحب هناك جنونْ …
وأنا مجنون تعرفنى كلُّ الأشعار … يعرفني الليلُ المسدلُ سترتَهُ …..
وشقاءُ الفنِ وكلُّ نهار
لا أُحْسِنُ أن أبقى من غير الحب … والحب حرامُُ فى الصحراء …
وأنا يا أنتِ أيا سمراء
إحساسى لا يعرف طعم المال ولا البترول
الشاعرُ يسمعُ صوتَ الحُسْنِ … ..ويُحْسِنُ كُلَّ فنون القولْ
لكنْ أن يحيا فى أرض جفافْ …. أنْ يصنعَ أعصاباً من أليافْ
لتكون مكان الحِسِّ على الإنسانْ … فمحالُُ ذلك ليس من الإمكانْ
ولذلك حينَ عبرتُ البحر إلى السودانْ
غنّيتُ سعيداً كالأطفالْ .. ونسيتُ حلاوةَ طعم المالْ
ورجعتُ أغرّد بالأفياءِ بكل مكانْ …. وركعتُ أقِّبلُ أم درمانْ
هذى العاصمةُ الأنثى … أهواها مذ كنتُ غراماً فى عينىْ أمى وأبى
وحملتُ الحبَّ معى بدمى.. فى رحلة هذا العمرِ... ..وأحْمِلُهُ حتى ألقى ربى
كلماتى يا زمن الأفراح الورديه .. عبرت موجات البحر لتصل إلأيك
لتقول: أنا مشتاق … لِتُطِلَّ قليلاً فى عينيكْ
ولتحملَ عذرى فى سفرى .. فأنا يا سمراءَ الصحراء..
..هذا قدرى.. … إما أعشق أنثى عاصمةً …. تلك المحبوبة أم درمان
(3) رسائل
مافى حتى رسالة واحدة بيها أتصبر شوية
والوعد بيناتنا انك كل يوم تكتب .. الىّ
هل يجوز والغربة حارة بالخطاب تبخل علىّ؟
***
لما أخر مرة شفتك قبل ما أودع وأغادر
كنت حاسس أنى خائف إنى متردد ..وحاير
داير أتصبر أمامك داير أضحك ومانى قادر
بس دموعك لما فاضت ضيعت صبرى الشوية
وصحت موعدنا الرسايل وين رسايلك وين كتاباتك الىّ
***
وصرت بعدك يا حبيبى ذرة فى بحر الزمن
بعت للتجار مواهبى بعتها بابخس تمن
وحشة ما بتعرف رسايل وغربة عن أرض الوطن
بس أمل واحد بعيشه لو رسالة تصل ..إلى
بيها أطمن عليكم وتنقذ الموقف شوية
***
من عتابى أظن عرفت إيه مكانتك فى فؤادى
أنت يا فجر المحبة تستحق شوقى وسهادى
أنت صورة ماضى أبيض ولوحة بتمثل بلادى
***
بس حرام تبخل علىَّ وتنسى ما ترسل هدية
حتى لو كلمة أحبك في خطاب مسرع إلى
مع تحيات اخوكم
نور الاسلام مصطفى