هيثم
08-23-2006, 10:51 AM
من وسائل حسن الخاتمة .. وهي كثيرة :
1 – الإلحاح على الله بالدعاء وسؤاله عز وجل حسن الخاتمة .
2 – الاستقامة والتي هي الاعتدال في جميع الأمـــور من الأقوال والأفعال والمحافظة على جميع الأحوال التي تكون بها النفس على أفضل حالة وأكملها .. والوقوف عند حدود الشرع الحنيف مع التخلق بالأخلاق الفاضلة ومجاهدة النفس في ذلك .. قال تعالى : " إن اللذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا و أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون " فصلت : 30 .
3- تعويد اللسان ملازمة ذكر الله صباح مساء في الدخول والخروج فإن اللسان بريد القلب وكل إناء ينضح بما فيه وإذا لازم الإنسان ذكر الله سهل عليه نطق الشهادتين وعلى العكس من ذلك فإن كل من اعتاد الغناء والانشغال بما تهواه النفس .. فقد لا يتيسر ـ والعياذ بالله ـ له نطق الشهادتين والقصص في ذلك كثيرة .
4 – تعهد النفس بالإصلاح .. فيلزمها أداء ما أمر الله به واجتناب ما نهى اله عنه والحرص على تجديد التوبة ، قال صلى الله عليه وسلم : " ما من عبد يذنب ذنباً فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر له " .
5 – النية الصالحة والحرص على تجديدها الحين بعد الحين والقصد الشريف في التوجيهات وفي كافة الأمور، قال صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى " .
6 – تحري المال الحلال والأكل الحلال والملبس الحلال والابتعاد عن الأموال المشتبهة والمحرمة والسرقة والربا لأن الربا يقتضي أخذ مال الإنسان من غير عوض وصاحبه إن مات قبل أن يتوب .. فهو موعود بالحرب من الله تعالى والعياذ بالله وكفى بعذابه أنه يبارز الله ..
هيثم ...
1 – الإلحاح على الله بالدعاء وسؤاله عز وجل حسن الخاتمة .
2 – الاستقامة والتي هي الاعتدال في جميع الأمـــور من الأقوال والأفعال والمحافظة على جميع الأحوال التي تكون بها النفس على أفضل حالة وأكملها .. والوقوف عند حدود الشرع الحنيف مع التخلق بالأخلاق الفاضلة ومجاهدة النفس في ذلك .. قال تعالى : " إن اللذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا و أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون " فصلت : 30 .
3- تعويد اللسان ملازمة ذكر الله صباح مساء في الدخول والخروج فإن اللسان بريد القلب وكل إناء ينضح بما فيه وإذا لازم الإنسان ذكر الله سهل عليه نطق الشهادتين وعلى العكس من ذلك فإن كل من اعتاد الغناء والانشغال بما تهواه النفس .. فقد لا يتيسر ـ والعياذ بالله ـ له نطق الشهادتين والقصص في ذلك كثيرة .
4 – تعهد النفس بالإصلاح .. فيلزمها أداء ما أمر الله به واجتناب ما نهى اله عنه والحرص على تجديد التوبة ، قال صلى الله عليه وسلم : " ما من عبد يذنب ذنباً فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر له " .
5 – النية الصالحة والحرص على تجديدها الحين بعد الحين والقصد الشريف في التوجيهات وفي كافة الأمور، قال صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى " .
6 – تحري المال الحلال والأكل الحلال والملبس الحلال والابتعاد عن الأموال المشتبهة والمحرمة والسرقة والربا لأن الربا يقتضي أخذ مال الإنسان من غير عوض وصاحبه إن مات قبل أن يتوب .. فهو موعود بالحرب من الله تعالى والعياذ بالله وكفى بعذابه أنه يبارز الله ..
هيثم ...