نجمة البحرين
08-23-2006, 06:49 PM
كان شابا في مقتبل عمره كان طموحا لأبعد الحدود زرع طموحه وأحاطها بأحمر الورود وكان مثالا للجد والاجتهاد والسعي من أجل تحقيق هذه الطموح وذات يوما كان جالسا يتحدث مع أمه عن طموحه وسعيه لها وهي التي كانت تشجعه وتغرس فيه حب العمل والعطاء وبينما هم كذلك طرق باب بيتهم طفل يستنجد ويصرخ أنجدني حريق في بيتنا خرج هذا الشاب الطموح مسرعا لبيت جيرانه الذي يحترق وبينما هم في انتظار رجال الإطفاء رأى الشاب طفلة صغيرة تبكي في أعلى البيت وقد أحاطتها النار كاد يفقد عقله لا مجال للإنتظار تسلق الشاب وسحب الفتاة ثم قفز لينزل ولكن 0000000000000000 ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لقد نجت الفتاة أما هذا الشاب فقد كسرت ساقه كسرا عنيفا وأصابته إعاقة فأصبح مقعدا على كرسي الإعاقة جاءت أمه ورأته على غير ما اعتادت فقد كان حزينا مستسلما بائسا فقالت ماذا دهاك يابني لاتستسلم ازرع زهور الأمل وإلجأ الى الله وأبشر بالفرج وبينما كانت أمه تذكره بالأمل سقطت في أحضان ابنها ميتة ياالله لقد حل الظلام الداهم في حياة ذلك الشاب ما أقسى الطعنات التي أصابته أخذ الشاب يبكي بحرقة لا طعام ولاشراب ولا نوم واستمر حاله ثلاث أيام متوالية يبكي فقد شمعة بيته وبعد هذا التعب والاجهاد النفسي ألقى رأسه على وسادته ونام وفي نومه جاءت له تلك الفتاة الصغيرة التي أنقذها من الحريق وقالت له كما قالت له أمه قبل وفاتها لا تستسلم ازرع زهور الأمل والجأ الى الله وأبشر بالفرج استيقظ من نومه وتوضأ وصلى ودعا الله وبدأ يراجع دروسه وواصل تفوقه وأنهى المرحلة الجامعية وعمل في مركزا كبيرا للخدمة الاجتماعية وساعد الناس كثيرا لقد أعجب المسؤول به وبجهوده رغم إعاقته فقرر ارساله للخارج للعلاج وفعل لقد عاد الشاب لوطنه سالما معافا وتزوج وأنجب أبناء وواصل المسير وقال لأبناءه كما علمته أمه ازرعوا زهور الأمل ولا تستسلموا مهما حصل 000000000000000000000000000000 أخواتي واخوتي أبناء أسرة هذا المنتدى هذه قصة نسجتها من الخيال أدعوكم من خلالها للصبر على البلاء والاستعانة بالله ونحن بشر معرضون للآلام فلا تستسلموا وازرعوا زهور الأمل