PDA

عرض كامل الموضوع : قصة من نسج الخيال الواقعى


nourelsalam
06-25-2006, 10:30 AM
قصة من نسج الخيال

--------------------------------------------------------------------------------

كانت القصة فى شتاء عام00005 فى الولايات المتحدة الامريكية فى ولاية كاليفورنيا فى مدينة سان ديقو سيتى بالتحديد كانت البطلة اطال فى عمرها شابة فى نصف العقد الثانى من عمرها وكان لديها طفل يبلغ من العمر مايقارب من الثلاث سنوات اتت البطلة الى امريكا بعد ان نفد الصبر وسئمت الحياة وطال الانتظار الى المحبوب كى يعود الى الوطن الام ولكن هيهات فقد حكم على المحبوب والزوج بحبس وسجن طويل يقارب من الثلاثون عام فى قضية فيها شى من التلفيق والبغضاء والجرم فى حق الزوج المسكين ومعة مجموعة من الاخوان وقد حكموا ايضا بمدد مختلفة وكان الحكم فية شى من الظلم والكراهية المطلقة للمسلمين وكما ان الحكم الصادر اريد منة ان يكون فية تخويف للملمين حتى ان لايفكروا فى المستقبل فى اى عمل منظم او غير منظم فى الاراضى الامريكية وعلية كان لابد من الانفصال والطلاق وقد كانت لحظات الطلاق والنطق بكلمة الطلاق لحظات عصيبة وحرجة الى كل الناس الموجدون لان الطلاق تمة من دون ارادة الطرفين ولكن القدر قد لعب الدور الاساسى فى الطلاق وطلقت البطلة وكانت لحظات عصيبة فى حياتها وحياة طفلها فى حين طلقت البطلة وقبل الطلاق كان الكثير من الناس والمعارف قد بعدوا كل البعد من البطلة حتى لايكونوا عرضة الى التساولات والمراقبة من قبل الاجهزة الامنية فى امريكا وبدا الكل فى البعد والخوف وعدم الاهتمام والاكتراث الى مشاعر ومساعدة تلك المراة التى لاحولة لها ولاقوة الاباللة العظيم وبعد الطلاق سافرت البطلة الى احدى الولايات لقضاء فترة العدة مع احدى قربيتها فى اثناء ا نقضاء العدة كان فى الجانب الاخر شاب فى منتصف الثلانيات يعيش فى احد المدن الامريكية وكان الشاب قد انفصل عن زوجتة الامريكية وكان قد انجب منها طفلين ولكن لصعوبة الحياة واختلاف الكثير من الاشياء فى اللغة والعادات والتقاليد والدين كل العوامل اجتمعت وكان الانفصال شر لابد منة رغم ان الشلب كان قد تعلق ومتعلق باطفالة بشكل جنونى وكبير ومن المدهش ومن شبة المستحيلات انة كان على الشاب ان يترك الاطفال مع الام الامريكية ولكن رغم كل الحب والمودة والشفقة على الاطفال كان الشاب قد قرر ان يترك الاطفال مع الام لان من الطبيعى ان يعيش الطفل مع امة وسنة الحياة تتطلب هدا وعلية فقد ارتحل الشاب وهو متالم ومتحسر وقلق على فراق اعز مايملك واجمل مافى حياتة وهو اطفالة الرائعيين ولكن كان الشاب قد عزم وعاهد نفسة بان يكون فى مودة واتصال دائم مع اطفالة عن طريق الزيارات المتكررة والتلفون وكل ادوات الاتصال من انرنت وغيرة من التقنيات الموجودة فى عصرنا ارتحل الشاب الى نفس المدينة وعلى بعد مايقارب من الميلين سيرا على الاقدام سكن الشاب مع صديق لة من نفس بلدة كان الشاب دائم التردد على اطفالة وبشكل مستمر حتى لاينقطع الاتصال فى بلد يحتاج فيها الطفل الى رعاية خاصة والى توجية الاب والام سويا فى مجتمع لايمكن فية ان تلمس ابنك او تودبة او تضربة او حتى تنهرة منما يعرضك الى مشاكل قانونية وقد تحرم من اطفالك ان قمت بضربهم علية كان الشاب يواصل الزيارات الى اطفالة بشكل مستمر فى نفس اللحظة كان الشاب يبحث عن زوجة لكى ترعاة وترعى اطفالة عندما يحضرون الية فى العطلات الاسبوعية وفى عطلة المدرسة على حسب الاتفاق مع الام الامريكية التى لم تمانع من كل الشروط المسبقة حتى لاتحرم الاطفال من الابوة والحنان الابوى وعلية كان الشاب قد راى احد الفتيات فى شريط فيديو فى مناسبة زواج فى بلدة الاصل وكان الشاب مع احد الاسر التى تربطة بها صداقة وعندما سال من الفتاة عرف انها بنت اخت ام اصدقائة فتحدث الشاب مع ام اصدقائة والى كانت تعرف مايمر بة الشاب من ظروف صعبة وقاهرة فقامت بالاتصال على اختها ام الفتاة فى البلد التى فيها الفتاة وعرضت الموضوع على ام الفتاة والتى رحبت با لفكرة على الفور ولكن فضلت ان تعطى فرصة حتى تتمكن من ان تناقش الفتاة ابنتها فى الموضوع خاصة ان الشاب متزوج من قبل ولة طفلين بعد عدة ايام جاءت الموافقة من الام والفتاة وبدا الشاب فى تجهيز مايلزم الزواج والشلية من امريكا ومن الاسواق المختلفة فى الولايات القريبة من مكان سكن الشاب فى الجانب الاخر فى موطن وبلد الشاب قامت اسرة الشاب بزيارة اهل الفتاة والتعرف عليهم ورؤية الفتاة والتعرف عليها وقد اخبروا ابنهم الشاب بان الاسرة اسرة رائعة وان الفتاة فتاة طيبة وجملية وباركوا الخطوة الى ابنهم الشاب هناك فى امريكا كان الشاب يجهز ويشترى الاشياء ولم يترك شى الا وكان قد اشتراة الا شى واحد وكان يريد خبرة نسائية وهى الملابس التى تخص الاشياء الداخلية فقام الشاب بتحويل مبلغ من المال الى البطلة لكى تساعدة فى شراء مايخص الملابس النسائية وقد كان ان حضرت احدى النساء والتى تعمل فى تجارة الشنطة من احدى الدول العربية اشياء جملية من بلدها فما كان من البطلة الا ان قامت بشراء ما يلزم من الملابس الداخلية الى الشاب اثناء التجهيزات النهائية والشاب ينؤى السفر الى بلدة وقع شى لم يكن فى الحسبان اتصلت ام اصدقاء الشاب ببلدها لكى تحدد الموعد مع اهلها للزواج كانت المفاجاة بان تحدثت الجدة الى بنتها وهى ام اصدقاء الشاب وقالت لها يصريح العبارة نحنا بنتنا صعيرة وما بتقدر ان ترعى ابناء عر يسك الشاب الانتى جبتوة لينا دة اخبرى الشاب بان يشوف ليهو صرفة فى اولادة ديل فما كان من ام اصدقاء الشاب الا ان اتصلت بالشاب و قصت علية كل الحصل مع امها واهلها وقالت الى الشاب لو فى طريقة تقدر تصلنا الان لكى نتشاور ونفكر فى المخرج ونشوف اية يكون الرد الامثل والمناسب وبالفعل قام الشاب بزيارة اصدقائة وتحدث الى الام واقترحت الام بان يتكلم الشاب ويطيب خاطر الجدة ويقول لها طيب ياحاجة مافى مشكلة انا اولادى بنساهم وما بجيبهما فى الاجازة الى حفيدتك عشان ما تتعب معاهم وخلاص ياحاجة حقك على انا من اليوم بنسى اولادى ومافى مشكلة كانت كل الفكرة التى امامكم من تفكير وتنظيم ام اصدقاء الشاب ولكن رفض الشاب الرفض البات ان يتحدث الى الجدة بكلام غير مقنع وغير منطقى وقال الى والداة اصدقائة على العموم كتر خيرك وربنا قطع النصيب والماداير اولادك ما ديراك وممكن الف زوجة تلقى ولكن اولادك هم اولادك وقفل الموضوع على كدة وانتهت قصة الزواج بفركشة غير متوقعة فى الجانب الاخر كانت البطلة فى عدتها والتى هى معروفة شرعا وكانت قد اتقضى منها الكثير ولم يبقى الا القليل ففكر الشاب بان يرتبط با لبطلة ارتباطا شرعيا بعد انقضاء العدة فا نتظر حتى الايام الاخيرة ثم اتصل على ابن عم البطلة وكانت البطلة معة فى منزلة مع زوجتة التى مانت ايضا تربطها بها علاقة دم ورحم وعلية اخبر الشاب ابن عم البطلة وكان قد رحب بالفكرة ووعد الشاب بانة سوف يتصل على عمة فى بلد البطلة ويستشرية فى الموضوع وقد كان ان اتصل ابن عم البطلة بعمة ولكن عمة جاء بشرط واحد لكى يتم الزواج بان يحضر الشاب الى بلد البطلة ويقابل والداها وبعد كدة يقرر الاب ان كان هناك زواج ام لا وقد كان ان اخبر الشاب بقرار الاب ورغبتة فى ان يقابل الشاب وجها لوجهة فى اقرب فرصة بعد انتهاء العدة والتى كانت على الانتهاء عندما قرر الشاب السفر وكان قد ارتبط بموعد مسبق مع والد الفتاة فى بلدة كان الشاب جواز سفرة غير مجدد و ليس لة تدكرة سفر وعندة عدة ديون عند بعض الاصدقاء وكانت القنصلية التى تتبع لبلدة فى عطاة راس السنة والكريمساس ولكن كان الشاب تربطة علاقة طيبة بافراد القنصلية فاتصل الشاب على السيد السفير واطلعة على الارتباط بينة وبين والد الفتاة البطلة وايضا كان الشاب يريد ان يلحق بزواج اخية الاصعر منة فى الوطن الام فما كان من السيد السفيير الا ان امر السيد القنصل بنان يفتح ابواب القنصليية ويجد جواز سفر الشا ب وقد كان ان جدد الجواز بهدة الطريقة الطريفة اما قصة التدكرة فطريفة ايضا كان الشاب يعمل قبل فترة مع احدى الوكالات السفرية وكان قبل فترة طويلة قد عمل حجز فى الكمبويتر فى نفس اليوم المسافر فية وبالصدفة فما كان صاحب الوكالة الا ان انة وجد الحجز وهو حجز موكد فما كان منة الا ان اعطى الشاب التدكرة وعبارة عن هدية بمناسبة السفر بنية الزو اج والان صار فى يد الشاب التدكرة والجواز مجدد ولكن القروش الكاش كيف سيتصرف وا غلب مالة فى ديون فاتصل الشاب على احد من اقرضهم مبلغ محترم من المال فقال لة انا مسافر الان وفى طريقى الى المطار ولا املك شيئا من المال فرجائلى الخاص ان تتصرف وعلى وجة السرعة لاننى فى طريقى الى المطار الان فرد علية الشاب فى الطرف الثانى طيب امشى الى فلان الفلانى فى مدينة بروكلن بولاية نيويورك وانا سوف اخبرة بان يعطيك المبلغ ولكن فى البلد التى انت مسافر اليها فما كان من الشاب الا ان قام با لفعل با لدهلب الى الشخص المعنى واخبرة بانة مرسل من فلانى الفلانى وقال الشاب نعم ان فلان قد اتصل على ولكن كما قال لك باننى اسوف اعطيك ورقة وبها المبلغ وانت بدورك عندما تصل الى بلدك تدهب الى فلان الفلانى وهو تاجر عملة معروف ومن اسرة معروفة ايضا فما كان من الشاب الا ان استلم الورقة من الرجل ووجدها غير مختومة بختم مكتب الرجل وقال الى الرجل من فضلك ان تختتم لى الورقة حتى تكون ورقة رسميية ومعترف بها فختم الرجل الورقة على العموم سافر الشاب الى بلدة ووصل الى مطار بلدة واسقبلو اهلة واخوانة وقال لهم عليكم با لتوجة الى العنون التالى لكى استلم ا لمبلغ المكتوب فى الورقة والتى معة فقام اهلة بتوصلية الى العنوان المطلوب وانتظروا فى الخارج مع الشنط ودخل الشاب الى مكتب رجل الاعمال المعروف ووجد السكرتيرة فى الخارج فسالها عن الرجل فقالت انة فى اجتماع وقالت لة هل من خدمة فقال الشاب نعم انا عندى تحويل من امريكا واريد ان استلم المبلغ وومد الشاب بالورقة التى معة فقالت الشابة السكرتيرة غريبة انو اليوم وصلتنا الاسماء اتى يمكننا ان نسلمها المبا لغ المرسلة او المحولة لهم ولكن اسمك لم يكن بين الاسماء فقال الشاب طيب الورقة والايصال الدى معى هل هو من مكتب فلان الفلانى فى نيوريوك ام لا فقالت نعم انة منة ولكن اسمك لم يكن فى الكشف المرسل لنا اليوم فقال الشاب طيب ممكن ان اقابل صاحب المكتب وافهمة وضعى لاننى انا حتى الان لم اصل الى منزلى وحضرت الى مكتبكمم من المطار مباشرة فى مهمة خاصة تستغرق 14 يوما ولايمكننى ان اخرج من الكتب والا معى القروش الكتوبة فى الايصال بالفعل صعد الشاب الى مكتب رجل الاعمال الفاخروكان معة مجموعة من على مايبدوا تجار العملة الصعبة فى البلد اياها وبعد القى الشاب السلام على رجل الاعمال بدا فى سرد نفس القصة التى قالها الى السكرتيرة بالزبط الى رجل الاعمال الكبير وبدا فى سر القصة بالتفصيل المملل وفجاءة قال رجل الاعمال الى السكرتيرة اتصلى على امريكا وشوفى قصة الزول دة شنو ومن مكتبة حاولت السكرتيرة امريكا عدة مرات ولمن باءت كل الحاولات بالفشل وكان رجل الاعمال فى حيرة واجتماعة اكبر من الملالييم التى كان ينتظرها الشاب فقال الى السكرتيرة شوفى للزول دة قروشة وخلصينا منو خلينا نشوف شغلنا ومضى رجل الاعمال شيك على بياض الى السكرتيرة الى حين تشوف فى الخزنة فى مكم دولار والباقى تكتبوا الى الشاب فى الشيك وفعلا اعطتة المبلغ الموجود من الدولارات ا لكاش وكتبت لة الباقى فى الشيك وبتاريخ نفس اليوم وجرى الشاب الى البنك فى نفس اللحظة وصرف الشيك من البنك وبالعملة الصعبة ثم بعد دة كلوا مشى الى منزل اهلة لكى يسلم عليهم وكانت المفاجاة بان رجل الاعمال اتصل على امريكا بصاحب الايصال وقال لة انة اعطى الشاب الايصال مجرد تفويتة لانة اتفق مع الشاب الاول من استدان القروش من الشاب ولكن باءت الخطة يفشل زريع ومسك الشاب قروشة فى يدة وفى مساء نفس اليوم كان الموعد بين الشاب ووالد البطلة التى كانت موجودة فى امريكا بعد صلاة المغرب وتحدث الشاب الى اهلة و اعطا هم فكرة عامة عن الموضوع وتوجة الى منزل البطلة ووجد والد البطلة قد نسى الموعد وطرق الشاب الباب فجاء اخ البطلة الاصغر فقال لة انا فلان الفلانى لى موعد مع والداك فجاء الوالد ورحب بالشاب وادخلة الى منزلة وقد كان التيار الكهربائى مقطوع فتحدث والد البطلة مع الشاب فى مواضيع كثيرة وسالة عن اهلة وعن عملة وعن سبب طلاقة من زوجتة الامريكية وعن اشياء كثيرة وكان كل مرة يقول للشاب متى يرجع التيار الكهربائى ونراك وعرف والد البطلة كل شى عن الشاب فقال لة انا ابارك الزواج ولامانع لدى ان تتزوج بنتى ولكن اتى ومعك اهلك لكى نتعرف اليهم ويتقدم الاهل رسميا الينا ولكى نحدد متى يكون عقد الزواج بعد ثلاثة ايام حضر الشاب ومعة اهلة وتعرفوا على اهل العروسة والان البطلة ستكون العروسة فى صياغة القصة لانها اصبحت العروسة بحق وحقيقية وتحدد يوم ا عقد الزواج وبعد ايام تمت مراسيم عقد الزواج على خير واستلم الشاب عقدة زواجة فى يدة ومكث مع اهلة عدة ايام تعد على اصابع اليد الواحدة ثم عاد من حيث اتى الى امريكا ومنها الى الولاية التى فيها زوجتة او عروستة وسلم عقد الزواج الى ابن عمها واستلم زواجتة ومعاها طفلها وعاد بهما الى مكان اقامتة وعملة فى احدى الولايات القريبة من مكان ابناءة وعاش الشاب وزوجتة ايام طيبة وكانوا فى سعادو ومودة ورحمة وكبر الطفل وكبر ابناء الشاب ولكن الشاب وزوجتة لم يكتب لهما ان يرزقا بطفل طوال مدة ما تقارب من الثمانية سنوات فى امريكا وعندما عادا الى وطنهم الام وبعد حوالى سنة رزقا بطفلة جملية ورائعة وملات حياتهم مودة وحب وسعادة وجددت الطفلة روح الاب ان كان قد بدا فى البؤس و عدم حب الحياة والزهج والقلق والنرفزة ولكن عندما ولدت الطفلة شعر الاب والزوج كانة قد اتولد من جديد وقرر الاب ان يهاجر مرة اخرى ويغترب ويستعيد ثقتة فى نفسة من اجل ان تعيش اسرتة البسيطة حياة كريمة وحياة فيها الاستقرار وحياة يوفر الى اطفالة كل مايقدر من متطلبات الحياة الى اصبحت كثيرة وشاقة اما الطفل فقد كبر وامتحن لمرحلة الاساس وصار ولد مسئول وقد كان مستوة جيد فى المدرسة منما جعلة يجى فى ترتيب اكبر مجموع فى مدرستة ودخل المدرسة الى كانت حلم بالنسبة الى ابية الدى قام بتربيتة والا هى مدرسة الدقير بالرياض الثورة والتى هى كانت تمثل هاجس الى ابية من قام بتربيتة اما ابناء الشاب من يعيشون فى امريكا فهم فى سن الشباب احدهم فى السابعة عشر والثانى فى سن الرابعة عشر وكانوا دائما فى اتصال مع والداهم عن عدة طرق بطريق الانترنت والتلفون والايميلات والان بعد هاجر واغترب الوالد مرة اخرى يسعى الوالد الى احضار العائلتين الى حيث يقيم لكى ترى طفلتة اخونها ويسعد الجميع بعطلة رائعة لاتنسى فى زمن صار فية الكل منهمك ومشغول ويكدح من اجل لقمة العيش وها هى القصة اما مكم فما رايكم فى السرد ومارايكم فى القصة


مع تحيات



اخوكم نور الاسلام مصطفى

ميمى
07-01-2006, 11:37 AM
رائعة القصة وماشاءالله مؤلف بارع من الدرجة الأولى