nourelsalam
06-25-2006, 11:35 AM
كيف مات ابى قصة واقعية
--------------------------------------------------------------------------------
قررت فجاءة ان ارتحل من غربتى والتى طالت فى اخر مرة واستمرت لسبعة سنوات متتابعة وكنت فى خلال السبعة اعوام لم ارجع الى وطنى الحببيب بلد المليون ميل مربع
وفجاءة وفى ذات يوم بارد من ايام شهر فبراير وانتم تعلمون عن برودة الاشهر الثلاثة الاولى فى بلاد العم سام
كنت جالس وحدى فى مقر عملى وكنت اعمل فى يوم السبت وهو عادة يوم عطلتى ولكن
اتصل بى وسالونى ان كنت ارغب فى بعض ساعات العمل الاضافية فلم اتردد فى القبول
وتوكلت على اللة سبحانة وتعالى وذهبت الى مقر عملى فى حوالى الساعة الثامنة صباحا
وجلست لحالى وليس معى سوى مصحفى وبعض الاشرطة السودانية وفجاءة وبدون اى مقد مات قررت ان اسافر الى السودان وقلت فى نفسى ياللة الزمن سرقنى وغبت عن الاهل سبعة سنوات عجافا والاغلبية منكم وبلاشك مغتربيين وتعرفون كيف سنيين الغربة
ممكن تسرق من عمرك بضعة سنوات وانت لاتدرى على العموم قررت وحزمت العهد باننى لازم امشى السودان فى اقرب وقت وعلى الفور اتصلت على اخى الاكبر وهو ايضا
فى غربة ولكن قريبة من البلد واجريت معة الاتصال التالى
انا- مرحب اخى كيف الحال والاحوال
هو مرحب يا زول انت وين اخبارك مقطوعة عنى
انا واللة انا موجود وكويس وكيف اخبار الاهل
هو الجماعة كلهم تمام التمام اخبارهم كويسة
انا واللة ياخى ان متصل عليك لاننى قررت ان اسافر السودان
هو انشاء اللة خير ما لك فجاءة كدة مسافر
انا وقد كانت العبرة سدت حلقى وقلت لة واللة ان يا اخى خايف ربنا يوم القيامة يسالنى ويقول لى كيف انت سبعة سنوات ما تشوف امك وابوك وبدات ابكى ولم استطع
متابعة الحديث
هو طيب يا اخى انت ما تنتظر حتى عطلة المدراس فى بلاد العم سام وتاخذ اولادك معاك
وقد كان عندى اولاد فى المدرسة وصغار شوية
انا على العموم انا مسافر وانشاء اللة اتصل عليك من مطار الرياض فى طريقى الى الخرطوم
هو طييب فكر فى الموضوع واتريس شوية وبرضو حاول ان تفكر فى الموضوع بهدوء
انا فى امان اللة استودعك اللة ومع السلامة
وبعد حوالى ايام تعد على اصابع اليد الواحدة سافرت الى السودان
وعن طريق السعودية وكان الوالد رحمة اللة علية فى زيارة الى اخى الثالث فى مدينة
جدة واتصلت على اخى فى الرياض واختى هناك وقلت لهم انا فى مطار الرياض وماشى
السودان بعد حوالى 12 ساعة انشاء اللة
واتصلت ايضا مع اخى الصغير فى جدة وتحد ثت مع الوالد والوالدة وقلت لهم باننى فى طريقى الى السودان
وفعلن وصلت السودان وبعد عدة ايام وبعد ان الح واصر الوالد علية الرحمة على اخى فى جدة بان يسمح لهم با العودة الى السودان
وصل الوالد والوالدة الى مطار الخرطوم الدولى على متن الطائرة السعودية وكنت فى استقبالهم وتعا نقنا بعد غياب استمر لمدة سبعة سنوات وكنت ارى ان ابى قد صار نضر
وكانة شاب مع ان عمرة كان قد تعدى الثلاث وثمانون عام وتذ كرت القولة التى قالها احد
الرجال الصلحين وكان عمرة قد تعدى الثمانون ايضا ووقع من اعلى راس بيتة وظن ا هلة
انة اذى واصييب من اثر تلك الوقعة وقال الى اهلة هذة جوراح حفظننها فى الصغر
فحفظتنا فى الكبر وكان ابى كذلك رحمة اللة بشوش مبتسم يحترم الصغير قبل الكبير
وكان فى الاوقات عندما يريد ان يسلم على اى انسان ومهما كان عمرة تجدة يقف على طولة ولااتذكر فى مرة من المرات انة سلم على صغير اوكبير وهو جالس
لقد ابى فى قمة الذوق والادب الجم الذى نشى علية منذ الصغر رحمة اللة
على العموم مكثت ومكث معى ابى فى منزلنا فى ام درمان وكنا دائما فى تلك الايام نقضى
الساعات الطوال فى الذكريات وكيف كنا اشقياء فى طفولتنا وحكى لى والداى عن ا شياء
كثيرة وكثيرة صحابة وشبابة وهوايتة وانة يحب السفر والسباحة وكورة القدم
وحكى وحكى وكنت انا ولى اول مرة اجلس معة تلك الساعات الطويلة وقد كانت عادتى
فى كل اجازتى اخرج كل يوم ولا اعود الافى الليل الد امس واكون اغلب الاحيان مع اصدقائىولكن من غيرعادتى فى تلك الاجازة كنت لاارغب على الاطلاق فى الخروج من المنزل واغلب وقتى كنت مع ابى وامى حتى ان امى قالت لى مرة غايتو الاجازة دى بسحروك وقلت لها كيف ياحاجة قالت لى ماللك بقيت ما بطلت المرقة والدخلة وكنت لااعرف السبب ولكن كان اللة سبحاتة وتعالى يعلم بان ايام عمر ابى قد قاربت على النهايةوفى اليوم الواحد وعشرين من لقاءنا وكا المعتاد ايقظنى ابى رحمة اللة علية
وقال لى الصبح قرب على اقامة الصلاة ماذا الم بك ولم تصحى للصلاة فقلت لة واللة
يا حاج انا ما نمت كويس وعارف مالى فقال لى انشاء اللة خير وذ هبنا الى المسجد
وبعد صلاة الصبح سالنى ابى وقال لى تنوم شوية ولا نمشى بكى ناس حبوبتك الشول رحمها اللة فقد كانت امراة صالحة نحسبها انشاء اللة وماتت وعمرها حوالى 113سنة
وكانت تحب لبى وقد ساعدت جدتى فى تربية ابى وعمى بعد وفاة جدى الذى ترك ابى وعمرة لم يتعدى العشرة سنوات على العموم ذهبت انا وابى وامى الى منزل العزاء وكان
اليوم الثانى فى العزاء ومن المفروض ان يرفع الماتم فى نفس اليوم بعد صلاة المغرب
جلسنا انا وابى وبعض الاهل ودار بين ابى وصد يقة عمنا محمد الحوار التالى
عم محمد واللة ياحاج عبد الرحمن الدنيا الزمن دة بقت مسخية خلاص واللة لو الموت دة
ببعيوا ليهو تذاكر كان الواحد مشى ا شترى ليهو تذكرة وانتى ياصاحبى ما ديرانى اجيب
ليك معاى تذكرة
ابى عبدالرحمن ابتسم وقال للعم محمد ياخى التذكرة ما مشكلة لكن ربنا يد ينا حسن الخاتمة انشاء اللة
عم محمد ياحاج عبدالرحمن انت ما زول طيب ونيتك كويسة
ابى عبدالرحمن ياحاج محمد اللة يد يك العافية ويطول عمرك
وبعد فترة احضر طعام الافطار وجلسنا سويا انا وابى وحوالى اربعة من الاهل واغلبهم فى سن الوالد وبدانا ناكل وكان ابى من عادتة لاياكل الا من الصحن الذى امامة وهذة من اداب الطعام وكنت انا اكل من كل حتة شمال ويمين غرب وشرق وقمت اعطيت ابى حشوة
طعمية لانها كانت بعيدة عنة وقال لى بالحرف الواحد يابنى انا اكلت اربعة وثمانون عام
فكل انتى واصررت علية ومسك الشند ونش وفى هذة اللحظة قلت لة يا ابوى ربنا يديك
عمر قر عمر حبوبة الشول وضحك ابى وقال لى كفاية الاربعة وثمانون يا ولدى
وبعد حوالى ثلاث ساعات وجبت صلاة الظهر فقام ابى وتوضى قبل دخول الوقت ودخل فى صلاتة اى فى النوافل وصلى ركعتيين وسلم وعندما سلم حاول النهوض ولكنة وقع على المصلية ورفعة رجل من اهلى وهو طبييب وقال لة مالك ياحاج عبدالرحمن فقال لة ابى معليش يادكتور انت اتعبتك وانت حضرت اليوم من السعودية لوفاة جدتك وقال لة
الدكتو رطيب انت شاعر بشنو ياعم عبد الرحمن قال لة ابى رحمة اللة علية انا شاعر بانى اشهد ان لاالة الااللة واشهد ان محمد رسول اللة ثم فاضت روحة الى اللة سبحانة وتعالى ولو تتذ كروا انة قال للعم محمد التذكرة ما مشكلة ولكن المشكلة حسن الخاتمة
الحمد للة استجاب اللة دعوتة وقد كانت وهذة قصة وفاة ابى اسال اللة ان يتقببلة ويدخلة مدخلا كريما وانا للة وانا الية راجعون
ورحمك اللة ابى العزيز عبدالرحمن احمدنور الشيخ الملقب بالانصارى
ويعز علينا فراقك ولكن هذة سنة الحياة
ابنك الصابر نور الاسلام مصطفى
--------------------------------------------------------------------------------
قررت فجاءة ان ارتحل من غربتى والتى طالت فى اخر مرة واستمرت لسبعة سنوات متتابعة وكنت فى خلال السبعة اعوام لم ارجع الى وطنى الحببيب بلد المليون ميل مربع
وفجاءة وفى ذات يوم بارد من ايام شهر فبراير وانتم تعلمون عن برودة الاشهر الثلاثة الاولى فى بلاد العم سام
كنت جالس وحدى فى مقر عملى وكنت اعمل فى يوم السبت وهو عادة يوم عطلتى ولكن
اتصل بى وسالونى ان كنت ارغب فى بعض ساعات العمل الاضافية فلم اتردد فى القبول
وتوكلت على اللة سبحانة وتعالى وذهبت الى مقر عملى فى حوالى الساعة الثامنة صباحا
وجلست لحالى وليس معى سوى مصحفى وبعض الاشرطة السودانية وفجاءة وبدون اى مقد مات قررت ان اسافر الى السودان وقلت فى نفسى ياللة الزمن سرقنى وغبت عن الاهل سبعة سنوات عجافا والاغلبية منكم وبلاشك مغتربيين وتعرفون كيف سنيين الغربة
ممكن تسرق من عمرك بضعة سنوات وانت لاتدرى على العموم قررت وحزمت العهد باننى لازم امشى السودان فى اقرب وقت وعلى الفور اتصلت على اخى الاكبر وهو ايضا
فى غربة ولكن قريبة من البلد واجريت معة الاتصال التالى
انا- مرحب اخى كيف الحال والاحوال
هو مرحب يا زول انت وين اخبارك مقطوعة عنى
انا واللة انا موجود وكويس وكيف اخبار الاهل
هو الجماعة كلهم تمام التمام اخبارهم كويسة
انا واللة ياخى ان متصل عليك لاننى قررت ان اسافر السودان
هو انشاء اللة خير ما لك فجاءة كدة مسافر
انا وقد كانت العبرة سدت حلقى وقلت لة واللة ان يا اخى خايف ربنا يوم القيامة يسالنى ويقول لى كيف انت سبعة سنوات ما تشوف امك وابوك وبدات ابكى ولم استطع
متابعة الحديث
هو طيب يا اخى انت ما تنتظر حتى عطلة المدراس فى بلاد العم سام وتاخذ اولادك معاك
وقد كان عندى اولاد فى المدرسة وصغار شوية
انا على العموم انا مسافر وانشاء اللة اتصل عليك من مطار الرياض فى طريقى الى الخرطوم
هو طييب فكر فى الموضوع واتريس شوية وبرضو حاول ان تفكر فى الموضوع بهدوء
انا فى امان اللة استودعك اللة ومع السلامة
وبعد حوالى ايام تعد على اصابع اليد الواحدة سافرت الى السودان
وعن طريق السعودية وكان الوالد رحمة اللة علية فى زيارة الى اخى الثالث فى مدينة
جدة واتصلت على اخى فى الرياض واختى هناك وقلت لهم انا فى مطار الرياض وماشى
السودان بعد حوالى 12 ساعة انشاء اللة
واتصلت ايضا مع اخى الصغير فى جدة وتحد ثت مع الوالد والوالدة وقلت لهم باننى فى طريقى الى السودان
وفعلن وصلت السودان وبعد عدة ايام وبعد ان الح واصر الوالد علية الرحمة على اخى فى جدة بان يسمح لهم با العودة الى السودان
وصل الوالد والوالدة الى مطار الخرطوم الدولى على متن الطائرة السعودية وكنت فى استقبالهم وتعا نقنا بعد غياب استمر لمدة سبعة سنوات وكنت ارى ان ابى قد صار نضر
وكانة شاب مع ان عمرة كان قد تعدى الثلاث وثمانون عام وتذ كرت القولة التى قالها احد
الرجال الصلحين وكان عمرة قد تعدى الثمانون ايضا ووقع من اعلى راس بيتة وظن ا هلة
انة اذى واصييب من اثر تلك الوقعة وقال الى اهلة هذة جوراح حفظننها فى الصغر
فحفظتنا فى الكبر وكان ابى كذلك رحمة اللة بشوش مبتسم يحترم الصغير قبل الكبير
وكان فى الاوقات عندما يريد ان يسلم على اى انسان ومهما كان عمرة تجدة يقف على طولة ولااتذكر فى مرة من المرات انة سلم على صغير اوكبير وهو جالس
لقد ابى فى قمة الذوق والادب الجم الذى نشى علية منذ الصغر رحمة اللة
على العموم مكثت ومكث معى ابى فى منزلنا فى ام درمان وكنا دائما فى تلك الايام نقضى
الساعات الطوال فى الذكريات وكيف كنا اشقياء فى طفولتنا وحكى لى والداى عن ا شياء
كثيرة وكثيرة صحابة وشبابة وهوايتة وانة يحب السفر والسباحة وكورة القدم
وحكى وحكى وكنت انا ولى اول مرة اجلس معة تلك الساعات الطويلة وقد كانت عادتى
فى كل اجازتى اخرج كل يوم ولا اعود الافى الليل الد امس واكون اغلب الاحيان مع اصدقائىولكن من غيرعادتى فى تلك الاجازة كنت لاارغب على الاطلاق فى الخروج من المنزل واغلب وقتى كنت مع ابى وامى حتى ان امى قالت لى مرة غايتو الاجازة دى بسحروك وقلت لها كيف ياحاجة قالت لى ماللك بقيت ما بطلت المرقة والدخلة وكنت لااعرف السبب ولكن كان اللة سبحاتة وتعالى يعلم بان ايام عمر ابى قد قاربت على النهايةوفى اليوم الواحد وعشرين من لقاءنا وكا المعتاد ايقظنى ابى رحمة اللة علية
وقال لى الصبح قرب على اقامة الصلاة ماذا الم بك ولم تصحى للصلاة فقلت لة واللة
يا حاج انا ما نمت كويس وعارف مالى فقال لى انشاء اللة خير وذ هبنا الى المسجد
وبعد صلاة الصبح سالنى ابى وقال لى تنوم شوية ولا نمشى بكى ناس حبوبتك الشول رحمها اللة فقد كانت امراة صالحة نحسبها انشاء اللة وماتت وعمرها حوالى 113سنة
وكانت تحب لبى وقد ساعدت جدتى فى تربية ابى وعمى بعد وفاة جدى الذى ترك ابى وعمرة لم يتعدى العشرة سنوات على العموم ذهبت انا وابى وامى الى منزل العزاء وكان
اليوم الثانى فى العزاء ومن المفروض ان يرفع الماتم فى نفس اليوم بعد صلاة المغرب
جلسنا انا وابى وبعض الاهل ودار بين ابى وصد يقة عمنا محمد الحوار التالى
عم محمد واللة ياحاج عبد الرحمن الدنيا الزمن دة بقت مسخية خلاص واللة لو الموت دة
ببعيوا ليهو تذاكر كان الواحد مشى ا شترى ليهو تذكرة وانتى ياصاحبى ما ديرانى اجيب
ليك معاى تذكرة
ابى عبدالرحمن ابتسم وقال للعم محمد ياخى التذكرة ما مشكلة لكن ربنا يد ينا حسن الخاتمة انشاء اللة
عم محمد ياحاج عبدالرحمن انت ما زول طيب ونيتك كويسة
ابى عبدالرحمن ياحاج محمد اللة يد يك العافية ويطول عمرك
وبعد فترة احضر طعام الافطار وجلسنا سويا انا وابى وحوالى اربعة من الاهل واغلبهم فى سن الوالد وبدانا ناكل وكان ابى من عادتة لاياكل الا من الصحن الذى امامة وهذة من اداب الطعام وكنت انا اكل من كل حتة شمال ويمين غرب وشرق وقمت اعطيت ابى حشوة
طعمية لانها كانت بعيدة عنة وقال لى بالحرف الواحد يابنى انا اكلت اربعة وثمانون عام
فكل انتى واصررت علية ومسك الشند ونش وفى هذة اللحظة قلت لة يا ابوى ربنا يديك
عمر قر عمر حبوبة الشول وضحك ابى وقال لى كفاية الاربعة وثمانون يا ولدى
وبعد حوالى ثلاث ساعات وجبت صلاة الظهر فقام ابى وتوضى قبل دخول الوقت ودخل فى صلاتة اى فى النوافل وصلى ركعتيين وسلم وعندما سلم حاول النهوض ولكنة وقع على المصلية ورفعة رجل من اهلى وهو طبييب وقال لة مالك ياحاج عبدالرحمن فقال لة ابى معليش يادكتور انت اتعبتك وانت حضرت اليوم من السعودية لوفاة جدتك وقال لة
الدكتو رطيب انت شاعر بشنو ياعم عبد الرحمن قال لة ابى رحمة اللة علية انا شاعر بانى اشهد ان لاالة الااللة واشهد ان محمد رسول اللة ثم فاضت روحة الى اللة سبحانة وتعالى ولو تتذ كروا انة قال للعم محمد التذكرة ما مشكلة ولكن المشكلة حسن الخاتمة
الحمد للة استجاب اللة دعوتة وقد كانت وهذة قصة وفاة ابى اسال اللة ان يتقببلة ويدخلة مدخلا كريما وانا للة وانا الية راجعون
ورحمك اللة ابى العزيز عبدالرحمن احمدنور الشيخ الملقب بالانصارى
ويعز علينا فراقك ولكن هذة سنة الحياة
ابنك الصابر نور الاسلام مصطفى