nourelsalam
07-04-2006, 10:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ماتعاقب الليل والنهار
هذه قصة حقيقية 100% عشنا احداثها ولله الحمد في الاول والاخر وراينا العاقبة كيف تكون ونسأل الله العلي القدير ان يتجاوز عن الفاعلين ويغفر لنا .
قال الله تعالى ( ولاتقربوا الزنى انه كان فاحشة وسآء سبيلا * ولاتقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ..الاية )الاسراء اية 32
الجزاء من جنس العمل
ملاحظه هامة / جميع الاسماء المذكورة غير حقيقية
قبل اعوام وفي شهر رمضان الكريم وفي اخر ليالي الشهر الكريم. ليالي العتق من النار وكما هي عادة كثير من الشباب المغرورين بشبابهم وحيويتهم اخذ صلاح زوجته واطفاله الى سوق عفراء لشراء مستلزمات العيد السعيد فلقد اقترب عيد الفطر المبارك واعتادصلاح ان يكون بقرب اسرته التي هي مصدر سعادته فلقد رزقه الله بزوجة صالحة واطفال كازهار الربيع وصلاح ابن وحيد احدى الاسر الثرية التي انعم الله عليها بوفرة المال ، انطلق صلاح بسيارته الفارهة الجديدة الى احدى المراكز التجارية الكبيرة مركز عفراء والذى اعتاد التردد عليها باسرته او بدونها لغرض التبضع ومشاهدة الماركات العالمية ذات الشهرة الكبيرة التي اعتاد ابناء الطبقة الغنية اقتناهاوالبحث عن الصيد الثمين من جميلات الاسواق ومروجي الفاحشة والليالي الحمراء وبائعين الاعراض والعياذ بالله .
r للاسف الشديد صلاح لم يكن الشاب الملتزم بتعاليم الدين ولا بابجديات الشاب المحترم بل متحرر الى اخر درجة ولا يمانع من النظر للفتيات والتمعن بهن لعله يجد فريسة يمتطيها الى عالم النشوة المحرمة .وبرغم من ان زوجته لم تكن قبيحة بل بالعكس فلديها من الجمال مايبهر عيون الاخرين ولكن ؟؟؟؟
في موعد لم يحدد ويوم غير مجرى حياة صلاح
اطلق صلاح بصره على فتاة جميلة كانت متبرجة بعباءتها الضيقة الشفافة وعيونها التي وضعة كل مايمكن ان يغري شاب والملابس الفاضحة ، تبادل الطرفان النظرات الطويلة فلقد وجدت الفتاة صيدها الثمين الشاب ذو المال الوفير والسيارة الفارهة والحيوية وهو وجد الفتاة التي يتمناها كل شاب بل ان عدد الشباب الذي يتبعونها يدل على غنيمة سوف تسرق من افوه الذئاب الجائعة . الظفر بها يعني انه الفائز الاكبر. وجد صلاح انه هو الاحق بهذي الفريسة الضآله وانه يستطيع بكل مايملك ان يجعلها تسحر به
ماهي الالحظات من الغفله ولحظة بعيداً عن عين زوجته؟؟ حصل صلاح على رقم الفتاة بعد ان دفع قيمة القهوة عنها وانه الكريم الذي تبحث عنه وهي التي كانت تنتظره بفارغ الصبر ان يعطيها رقم الاتصال لم تكن تعلم ماذا كتب الله لها من دمار في هذا الحظة التي سوف تلعن اللحظة التي اعطت صلاح الرقم او فكرت بارتياد سوق عفراء لفتنة الشباب وتشبع غرورها وتقنع من معها من الفتيات انها اجمل مافي السوق من غنيمة دنيئة يترفع عنها البائع الشريف من المخاطبة .
صلاح لم يكن بحاجة الى هذي الفتاة من الناحية الجنسية بل كان يريد فتاة نفسياً ومجارات مايسمع بهم عن بعض رجال المال الا مارحم ويبحث عن فتاة تفعل الحرام الذي لايستطيع عمله مع زوجتة بنت الاصل والفصل وبنت الناس المحترمين .بنت الناس الذي اخذها بعهد من الله ورسوله وشهد الناس وفرحا الجميع وعاهدها على ان يكون لها الزوج العفيف . صلاح كان يريد من ترافقه الى الشقق المفروشة للرقص وشرب المسكرات والعياذ بالله يريد فتاة تعمل كل حرام مقابل المال دون علم احد .
والفتاة كانت بحاجة الى شاب يوفر لها المال وان تركب السيارات الفارهة التي كانت ترى غيرها من الفتيات تركبنها مع ازواجنة . باعت شرفها من اجل متعة زائفة .
وفي ليلة دارة كؤوس الخمر وحضر الشيطان بكل عتاده وقوته ووكلاء الشياطين واقع صلاح هذا الفتاة الرخيصة التي التقطها من سوق عفراء وابدلها عن زوجته الطاهرة . في لحظة صفق لها الشيطان بل حاول ان يزيد الاثم وان يجمع كل اثم في تلك الليلة وقع صلاح الرذيلة مع الفتاة وستمرا الشيطان يشجعهما على الاثم والمنكر ويزين لهما افعالهما انهما احرار بما يعملون وان هذا حرية شخصية . ان الفتاة تملك جسدها وهي حرة بان تبيعه او تهديه لمن تشاء مادام ان الثمن مدفوع تكرر اللقاء بينهما مراراً وتكراراً.
وتشاء قدرة المولى عز وجل ان تحمل الفتاة من صلاح ويحاول صلاح جاهداً ان تجهض الفتاة مهما كلف ذلك من مال فالمال لدى صلاح ليس بمشكلة بل اسهل شيء لديه . مرت الايام مسرعة وعلامة الحمل بدأت تظهرواضحة . احتار صلاح ماذا يعمل فقرر
ان يدخل هذا الفتاة في احدى المستشفيات على انها زوجته ( الله اكبر )( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) الاية
تدخل الفتاة ويدفع مبلغ كبير للمستشفى بلاتفاق مع احدى الممرضات تم اجهاض الفتاة على انها زوجته وانها تعاني من مرض بالقلب ولاتستطيع الحمل .
وبالفعل تم التنسيق مع خالة الفتاة الفاجرة على انها سوف تذهب اليها في مدينة اخرى . ادخلت الفتاة المستشفى تحت الاسم المستعار وتمت عملية الاجهاض . اصبحت الفتاة تعاني بعد خروجها من غرفة العمليات الآلم لم تتوقعها عندما فكرت في الزنا الزنا الزنا الزنا حاولت الممرضة جاهدة تخفيف الآلام رغم ان الطبيبة تؤكد انها لاتعاني من شيء عضوي وقد اعطتها مخدر ينوم فيل ولايزال الالم يشتد ولايستطيع صلاح اخراج الفتاة من المستشفى . وخالة الفتاة تتصل كل ساعة لان ام الفتاة تتصل عليها تريد محادثة ابنته للاطمئنان عليها . ولم يكن امام صلاح الا دفع المزيد من المال لخالة الفتاة لكي تتصرف . مر اسبوع وخفت الالام الفتاة واخرجت من المستشفى . تنفس صلاح الصعداء بعد ان أودع الفتاة بيت خالتها و اعطها مبلغ كبير جداً .ذهبت الفتاة معتقدة انها تجاوزت المحنة بسلام وانها افلتت من العقاب.
لم يبقى على عيد الاضحى المبارك وايام الحج العظيمة سوى ايام بسيطة . تخلص صلاح من المشكلة وعادت الامور الى مجراها وقد تم تحديد موعد مسبق بينه وبين الفتاة على ان يعود الى ماكانوا علية بعد ان تهدأ الامور وتعود الفتاة من فترة النقاهه. ولم يحرك الذنب والجرم الكبير الذي اقترفه صلاح ولم يجعله يتفكر بعاقبة الامور ولم يرجع الى الله مستغفره طالباً التوبة حامداً الله على ستره ولم يفكر باطفاله وزوجته واخواته بل بيت النية على ان يكرر مافعله مع فتاة اخرى .
كان يعتقد صلاح المسكين ان الموضوع انتهى دون محاسبة او جزاء على فعلته الفاضحة وانه فر من العقاب والجزاء على فعلته . ولكن نامت عيون البشر ولم تنام عين المولى عز وجل وكان صلاح على موعد مع االعقاب الالهي وجزاء قتل الجنين وذنب الزنا وشرب الخمر والتفريط .
كان صلاح يعشق ابناءه عشقه للحياة ويرى النور والأمل في عيون اطفاله . قدرة الله ان يذهب صلاح الى البحرثالث ايام عيد الاضحى المبارك للاستجمام ورغم برودة الطقس الاان ابنائه اصروا على والدهم ان يأخذهم بجولة الى البحر ويركب صلاح واطفاله القارب ويودع صلاح زوجته وتودع الزوجة اطفاله وتوصيهم ان ياخذوا حذرهم من البحر ابحر االقارب في عرض البحر وهوي ترفع هامتها متحديه امواج البحر تنطلق الى حيث ؟؟؟
بعد ساعة وبعد ان ابتعد القارب عن الشاطى يأتي امر الله ان يصاب صلاح بنوبة قلبيةحاده شلت اطرافه عن الحركة حاول الاتصال من هاتفه المحمول الاانه سقط من يده في البحر. رغم ان صحته ممتازه ولم يكن يعاني من اي مرض .
حضن صلاح اطفاله واخذ ينادي ويدعوا الله ان يحمي ابنائه من خطر البحر ولكن لم يكن صلاح مع الله في الرخاء ليكن الله معه في الضيق وشدة الكرب . ويشتد الالم وصلاح يصارع الموت واطفاله يبكون في عرض البحر يتوسلون اليه ان يقوم من على سطح القارب فلقد اسرهم الخوف من شكل ابيهم وماهي الا لحظات حتى فارق الحياة واشتد صراخ الاطفال وهم يحضنون اباهم الجثة الهامدة . جاء انتقام الجبار سريعاً لمقتل الطفل.
ويظل الاطفال وجثة والدهم في وسط البحر والشمس تغرب معلنه نهاية ثالث ايام العيد
والام المسكينة اصبحت في قلق كبير جداً تتصل على هاتف زوجها ولكن كان الهاتف النقال مغلق فلقد سقط الهاتف في البحر ولك ان تتصور منظر الاطفال وهم يبكون على ابيهم في وسط البحر في جو شديد البرودة اتصلت الزوجة بوالد زوجها واخبرته بالموضوع قام الوالد بالاتصال الشرطة النهرية الذين هبوا لنجدة الاطفال
وللقصة بقية فى الايام القادمة
مع تحياتى
نور الاسلام
الحمدلله رب العالمين والصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ماتعاقب الليل والنهار
هذه قصة حقيقية 100% عشنا احداثها ولله الحمد في الاول والاخر وراينا العاقبة كيف تكون ونسأل الله العلي القدير ان يتجاوز عن الفاعلين ويغفر لنا .
قال الله تعالى ( ولاتقربوا الزنى انه كان فاحشة وسآء سبيلا * ولاتقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ..الاية )الاسراء اية 32
الجزاء من جنس العمل
ملاحظه هامة / جميع الاسماء المذكورة غير حقيقية
قبل اعوام وفي شهر رمضان الكريم وفي اخر ليالي الشهر الكريم. ليالي العتق من النار وكما هي عادة كثير من الشباب المغرورين بشبابهم وحيويتهم اخذ صلاح زوجته واطفاله الى سوق عفراء لشراء مستلزمات العيد السعيد فلقد اقترب عيد الفطر المبارك واعتادصلاح ان يكون بقرب اسرته التي هي مصدر سعادته فلقد رزقه الله بزوجة صالحة واطفال كازهار الربيع وصلاح ابن وحيد احدى الاسر الثرية التي انعم الله عليها بوفرة المال ، انطلق صلاح بسيارته الفارهة الجديدة الى احدى المراكز التجارية الكبيرة مركز عفراء والذى اعتاد التردد عليها باسرته او بدونها لغرض التبضع ومشاهدة الماركات العالمية ذات الشهرة الكبيرة التي اعتاد ابناء الطبقة الغنية اقتناهاوالبحث عن الصيد الثمين من جميلات الاسواق ومروجي الفاحشة والليالي الحمراء وبائعين الاعراض والعياذ بالله .
r للاسف الشديد صلاح لم يكن الشاب الملتزم بتعاليم الدين ولا بابجديات الشاب المحترم بل متحرر الى اخر درجة ولا يمانع من النظر للفتيات والتمعن بهن لعله يجد فريسة يمتطيها الى عالم النشوة المحرمة .وبرغم من ان زوجته لم تكن قبيحة بل بالعكس فلديها من الجمال مايبهر عيون الاخرين ولكن ؟؟؟؟
في موعد لم يحدد ويوم غير مجرى حياة صلاح
اطلق صلاح بصره على فتاة جميلة كانت متبرجة بعباءتها الضيقة الشفافة وعيونها التي وضعة كل مايمكن ان يغري شاب والملابس الفاضحة ، تبادل الطرفان النظرات الطويلة فلقد وجدت الفتاة صيدها الثمين الشاب ذو المال الوفير والسيارة الفارهة والحيوية وهو وجد الفتاة التي يتمناها كل شاب بل ان عدد الشباب الذي يتبعونها يدل على غنيمة سوف تسرق من افوه الذئاب الجائعة . الظفر بها يعني انه الفائز الاكبر. وجد صلاح انه هو الاحق بهذي الفريسة الضآله وانه يستطيع بكل مايملك ان يجعلها تسحر به
ماهي الالحظات من الغفله ولحظة بعيداً عن عين زوجته؟؟ حصل صلاح على رقم الفتاة بعد ان دفع قيمة القهوة عنها وانه الكريم الذي تبحث عنه وهي التي كانت تنتظره بفارغ الصبر ان يعطيها رقم الاتصال لم تكن تعلم ماذا كتب الله لها من دمار في هذا الحظة التي سوف تلعن اللحظة التي اعطت صلاح الرقم او فكرت بارتياد سوق عفراء لفتنة الشباب وتشبع غرورها وتقنع من معها من الفتيات انها اجمل مافي السوق من غنيمة دنيئة يترفع عنها البائع الشريف من المخاطبة .
صلاح لم يكن بحاجة الى هذي الفتاة من الناحية الجنسية بل كان يريد فتاة نفسياً ومجارات مايسمع بهم عن بعض رجال المال الا مارحم ويبحث عن فتاة تفعل الحرام الذي لايستطيع عمله مع زوجتة بنت الاصل والفصل وبنت الناس المحترمين .بنت الناس الذي اخذها بعهد من الله ورسوله وشهد الناس وفرحا الجميع وعاهدها على ان يكون لها الزوج العفيف . صلاح كان يريد من ترافقه الى الشقق المفروشة للرقص وشرب المسكرات والعياذ بالله يريد فتاة تعمل كل حرام مقابل المال دون علم احد .
والفتاة كانت بحاجة الى شاب يوفر لها المال وان تركب السيارات الفارهة التي كانت ترى غيرها من الفتيات تركبنها مع ازواجنة . باعت شرفها من اجل متعة زائفة .
وفي ليلة دارة كؤوس الخمر وحضر الشيطان بكل عتاده وقوته ووكلاء الشياطين واقع صلاح هذا الفتاة الرخيصة التي التقطها من سوق عفراء وابدلها عن زوجته الطاهرة . في لحظة صفق لها الشيطان بل حاول ان يزيد الاثم وان يجمع كل اثم في تلك الليلة وقع صلاح الرذيلة مع الفتاة وستمرا الشيطان يشجعهما على الاثم والمنكر ويزين لهما افعالهما انهما احرار بما يعملون وان هذا حرية شخصية . ان الفتاة تملك جسدها وهي حرة بان تبيعه او تهديه لمن تشاء مادام ان الثمن مدفوع تكرر اللقاء بينهما مراراً وتكراراً.
وتشاء قدرة المولى عز وجل ان تحمل الفتاة من صلاح ويحاول صلاح جاهداً ان تجهض الفتاة مهما كلف ذلك من مال فالمال لدى صلاح ليس بمشكلة بل اسهل شيء لديه . مرت الايام مسرعة وعلامة الحمل بدأت تظهرواضحة . احتار صلاح ماذا يعمل فقرر
ان يدخل هذا الفتاة في احدى المستشفيات على انها زوجته ( الله اكبر )( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) الاية
تدخل الفتاة ويدفع مبلغ كبير للمستشفى بلاتفاق مع احدى الممرضات تم اجهاض الفتاة على انها زوجته وانها تعاني من مرض بالقلب ولاتستطيع الحمل .
وبالفعل تم التنسيق مع خالة الفتاة الفاجرة على انها سوف تذهب اليها في مدينة اخرى . ادخلت الفتاة المستشفى تحت الاسم المستعار وتمت عملية الاجهاض . اصبحت الفتاة تعاني بعد خروجها من غرفة العمليات الآلم لم تتوقعها عندما فكرت في الزنا الزنا الزنا الزنا حاولت الممرضة جاهدة تخفيف الآلام رغم ان الطبيبة تؤكد انها لاتعاني من شيء عضوي وقد اعطتها مخدر ينوم فيل ولايزال الالم يشتد ولايستطيع صلاح اخراج الفتاة من المستشفى . وخالة الفتاة تتصل كل ساعة لان ام الفتاة تتصل عليها تريد محادثة ابنته للاطمئنان عليها . ولم يكن امام صلاح الا دفع المزيد من المال لخالة الفتاة لكي تتصرف . مر اسبوع وخفت الالام الفتاة واخرجت من المستشفى . تنفس صلاح الصعداء بعد ان أودع الفتاة بيت خالتها و اعطها مبلغ كبير جداً .ذهبت الفتاة معتقدة انها تجاوزت المحنة بسلام وانها افلتت من العقاب.
لم يبقى على عيد الاضحى المبارك وايام الحج العظيمة سوى ايام بسيطة . تخلص صلاح من المشكلة وعادت الامور الى مجراها وقد تم تحديد موعد مسبق بينه وبين الفتاة على ان يعود الى ماكانوا علية بعد ان تهدأ الامور وتعود الفتاة من فترة النقاهه. ولم يحرك الذنب والجرم الكبير الذي اقترفه صلاح ولم يجعله يتفكر بعاقبة الامور ولم يرجع الى الله مستغفره طالباً التوبة حامداً الله على ستره ولم يفكر باطفاله وزوجته واخواته بل بيت النية على ان يكرر مافعله مع فتاة اخرى .
كان يعتقد صلاح المسكين ان الموضوع انتهى دون محاسبة او جزاء على فعلته الفاضحة وانه فر من العقاب والجزاء على فعلته . ولكن نامت عيون البشر ولم تنام عين المولى عز وجل وكان صلاح على موعد مع االعقاب الالهي وجزاء قتل الجنين وذنب الزنا وشرب الخمر والتفريط .
كان صلاح يعشق ابناءه عشقه للحياة ويرى النور والأمل في عيون اطفاله . قدرة الله ان يذهب صلاح الى البحرثالث ايام عيد الاضحى المبارك للاستجمام ورغم برودة الطقس الاان ابنائه اصروا على والدهم ان يأخذهم بجولة الى البحر ويركب صلاح واطفاله القارب ويودع صلاح زوجته وتودع الزوجة اطفاله وتوصيهم ان ياخذوا حذرهم من البحر ابحر االقارب في عرض البحر وهوي ترفع هامتها متحديه امواج البحر تنطلق الى حيث ؟؟؟
بعد ساعة وبعد ان ابتعد القارب عن الشاطى يأتي امر الله ان يصاب صلاح بنوبة قلبيةحاده شلت اطرافه عن الحركة حاول الاتصال من هاتفه المحمول الاانه سقط من يده في البحر. رغم ان صحته ممتازه ولم يكن يعاني من اي مرض .
حضن صلاح اطفاله واخذ ينادي ويدعوا الله ان يحمي ابنائه من خطر البحر ولكن لم يكن صلاح مع الله في الرخاء ليكن الله معه في الضيق وشدة الكرب . ويشتد الالم وصلاح يصارع الموت واطفاله يبكون في عرض البحر يتوسلون اليه ان يقوم من على سطح القارب فلقد اسرهم الخوف من شكل ابيهم وماهي الا لحظات حتى فارق الحياة واشتد صراخ الاطفال وهم يحضنون اباهم الجثة الهامدة . جاء انتقام الجبار سريعاً لمقتل الطفل.
ويظل الاطفال وجثة والدهم في وسط البحر والشمس تغرب معلنه نهاية ثالث ايام العيد
والام المسكينة اصبحت في قلق كبير جداً تتصل على هاتف زوجها ولكن كان الهاتف النقال مغلق فلقد سقط الهاتف في البحر ولك ان تتصور منظر الاطفال وهم يبكون على ابيهم في وسط البحر في جو شديد البرودة اتصلت الزوجة بوالد زوجها واخبرته بالموضوع قام الوالد بالاتصال الشرطة النهرية الذين هبوا لنجدة الاطفال
وللقصة بقية فى الايام القادمة
مع تحياتى
نور الاسلام