عرض كامل الموضوع : العادات والتقاليد السودانية
soma2000
09-22-2006, 12:05 PM
الجرتق
http://www.alnilin.com/sudaniat/images/2wedding.jpg
تبدأ الاستعدادات والعادات الخاصة بتجهيزها وتهيئتها للفرح ،، حيث تتجمع فتيات الحي من رصيفات العروس للرقص على أنغام الغناء بالدف وهو الدلوكة وتستمر هذه العملية الشاقة لأيام طويلة وتسمى التعليمة ويمتلئ منزل أهل العروس بالأقارب والجيران والزوار وتعم مظاهر الفرح والبهجة وترتفع زغاريد النساء معبرة عن الفرح ،، من عادات تجهيز العروس عملية الدخان وهي عملية تشبة حمام البخار تقوم بها العروس التي تجلس على حفرة الدخان توقد بالنار ويوضع عليه حطب الطلح المعروف برائحته الذكية الطيبة وتغطي نفسها جيدا حيث يعمل الدخان المتصاعد من احتراق حطب الطلح
على فتح حمامات البشرة وترطيبها وإكسابها لونا اسمر يلي ذلك عملية تنظيف البشرة من الشعر غير المرغوب باستخدام الحلوة والتي تساعد العروس فيها شقيقاتها أو بنات عمها ، وغالبا ما تلزم العروس منزل أهلها فلا تخرج منه إلا لضرورة القصوى وذلك للحفاظ على جمال بشرتها وزينتها
ومن العادات المتبعة أن تمتنع العروس عن التحدث مع العريس إلا بعد أن يدفع جزء من المال أو حلية من الذهب ، وعليه أن يدفع ما يسمى بحق البنات وهو عبارة عن فواكه وحلوى وخروف وتجتمع البنات في هذا اليوم ببيت العروس ويسمى بيوم القيلة والغناء لان العريس يستلم العروس ويحضر مع أهلة وسط الغناء والزغاريد بعد اتمام مراسم عقد القران
طقوس الجرتق http://www.alnilin.com/sudaniat/images/7hinna.jpg
تجري طقوس الجرتق حيث يذبح الخروف وتوزع الحلاوة والفاكهة على الحضور وسط الغناء البنات وتتنقل العروس للبقاء مع زوجها ، وغالبا ما يكون أهلها قد جهزوا لها مكانا مناسبا للسكن في المنزل ، وتحضر صينية الجرتق وتتكون الدلكة والبخور والمحلب ومسحوق الصندل والخمرة والكركار وهو عبارة عن زيت بمكونات معينة يستخدم لدهان الشعر ، وتحتوى الصينية على الحق والمخبر وصحن الحنة وبه شموع ملونة مشتعلة والبنين تصاحب الجرتق ليلة الدخلة
وهو سيد تلك الطقوس بلا منــازع حيث يجتمع أهل العروسين وأصدقاء العريس والجيران حول عنقريب الجرتق وهو عبارة عن سرير من الخشب توضع فيه ملاءة خاصة ذات لون احمر جذاب وحوله جريد النحيل ولا بد أن يستقبل (القبلة )وأمامها صينيةا لجرتق ، ويعتبر الجرتق فال حسن وفي لحظات الجرتق تقوم البنات بوضع الحناء على أيدي أصحاب العريس وخاصة الوزير وهو الشخص المقرب من العريس
soma2000
09-22-2006, 12:06 PM
سد الـمال
يحدد اهل العريس موعد لاهل العروس لاحضار سد المال وهو عبارة عن المهر والشيلة ، تحتوي الشيلة على ملابس للعروس والعطور ، عطور ناشفة مثل الضفرة والمسك والقرنفل والعطور السائلة مثل الفلير دمور وعطر الصاروخ والصندلية والمحلبية والسرتية والمجموع ، بالاضافة الي المواد التمونينية اللازمة لصنع الوليمة ومنها السكر وزيت الطعام ودقيق القمح ودقيق الزرة ، وفي ليلة سد المال تتم التجهيزات في منزل العروس حيث تتم دعوة الاهل والاقارب والجيران وتقدم المرطبات والحلويات وتحرص والدة العروس على دعوة قريبات العروس الاخريات من النساء الطاعنات في السن وخالاتها وعماتها وجاراتها ، ويحضر من اهل العريس النساء فقط لجلب الشيلة وهن يرددن الاغاني التي تمجد حسبه ونسبه وتتحدث عن كرم اصله ومن الأغاني التي تتداول في هذه المناسبة
أم العروس إحنا جينا
البيت ما بشيلنا
دقي لينا خيمة
أم العروس إحنا جينا
غدانا بقرة وعشانا ناقة
وبعد انتهاء طقوس ومراسيم استلام المهر تستعد ام العروس للتحضير لحفلات الفرح
ايضا تُردد
يا نسيبتو شن بدوري جبنا ليك عقيد اللولي ..يا نسيبتو شن بدوري
جبنا ليك الغالي علينا وجبنا ليك نور عينيننا يا نسيبتو شن بدروي .. جبنا ليك دهب ما نحاس جبنا ليك وليد الناس يا نسيبتو شن بدوري
http://www.alnilin.com/sudaniat/images/9FullTablea.jpg (http://www.alnilin.com/sudaniat/images/9FullTablea.jpg)
دق الريحة
دق الريحة من طقوس الزواج السوداني وهو مناسبة اجتماعية جميلة جدا ، حيث تقوم أم العروس بدعوة جارتها وصديقاتها ونساء الاسرة في يوم دق الريحة ، ودق الريحة تقوم به نساء مختصات ولهن خبره في صنع ريحة العروس بجميع انواعها الناشفة والسائلة والدلكة والخمرة وخمرة الزيت الخاصة بالعروس ، في يوم دق الريحة تردد البنات الأغاني المعبره عن فرحتهن
soma2000
09-22-2006, 12:07 PM
زينة العروس
http://www.alnilin.com/sudaniat/images/1zina2.jpg
زمان كانت زينة العروس مبسطة وتقليدية للحد البعيد ، ولكنها لم تكن تخلو من لمسات الجمال التي يساهم في تكوينها استخدام قطع الحلي والمواد التقليدية التي تضفي قدرا من الرونق على زينة العروس حين تكون في كامل حلتها ،، وكانت العروس ترتدي الرحط وشعرها ممشط بطريقة دقيقة وجميلة وتزين رأسها بكمية من الذهب والسوميت اللؤلؤ
، كما كانت تضع على شعرها الممشط قطع الطاعات والشكلات والشريف والشيال ويزين جبين العروس بالأرمل أو الودعة ، وفي عنقها المطارق والنقار والسعفة والفتيل وعقد البندق وعقد الجلاد وعقد السوميت والحجاب الذي كان يمسك به العريس
أثناء أداء العروس للرقصات التقليدية على أنغام الدلوكة واغاني البنات ومن أمثلة الغناء الذي يمسك به العريس أثناء أداء العروس للرقصات التقليدية على أنغام الدلوكة واغاني البنات ومن أمثلة الغناء الذي كان يردد لرقص العروس
العروس حلاتها
وسعيد المسك حجباتها
وتؤدي العروس مجموعة من الرقصات بكامل زينتها وحلتها وكأنها تحفة فنية
أدوات زينة العروس
تستعمل العروس في زينتها عدة أدوات مواد فعلي رأسها تضع الشريفي وهو عبارة عن قطع دائرية من الذهب أما على مقدمة رأسها فتضع (الطاعات وهي عبارة عن قطع ذهبية مما يسمى بالجنية الذهبي المعروف الإنجليزي بالإضافة إلي خرز احمر وقصيص ابيض اللون ،، أما المنطقة فوق الأذنين فهي تزين (بالشكلات) وهي كالطاعات في الشكل العام في الراس وفوق الاذنين تماما ، اما الاذن نفسها فهي تزين بالخروس ومفردها خرسة وتعرف ايضا بالغرو او الغرايات وهي تشبه في شكلها العام شكل الهلال وتعلق الخروس فوق الاذن بحيثتتصل (بجفلة) الراس او (الجدية) وحفلة الراس هي مجموع الزينة على الراس ،، ثم يلبس (الرشام) أو (الرشمة) على الانف بحيث يتصل (بالزمام) الذي يثبت على الاذن اما على عينها فتضع العروس الكحل او الدلال للزينة ،، حينما تنزل قليلا من الراس نجد ان عنق العروس يزين بالمطايق والنقار بالاضافة الي سبحة اليسر والكثير من العقود الاخرى والسلاسل مختلفة الاحجام والاشكال ولكن بعض المجموعات تقوم باستعمال نوع خاص من انواع سبحة اليسر والذي يتخذ في شكل مربع في وسط حبات السبحة كما ترتدي العروس ايضا على عنقها الحجاب للزينة وللحفظ من العين وتزين ايدى العروس بالغوائش الذهبية التي تعرف بالبهل وايضا بسوار من الفضة اما اصابع اليدين فتحلى بعدد من الخواتمالذهبية والفضية المحلاة بالاحجار الكريمة والصناعية اما ارجل العروس فغالبا ما تزين بالحجول الفضية ومفردها حجل وبعض المجموعات تلبس العروس حجل من اللولي بشكل مربع ، اما الحنة فتستعمل كاحد مواد الزينة للعروس ولكنها تتضمن ايضا محتوى اجتماعيا كرمز مميز لانتقال الفتاة من مرحلة العذرية الي عالم النساء
soma2000
09-22-2006, 12:07 PM
حنة العروس
http://www.alnilin.com/sudaniat/image/1alarusahina.jpg
حنة العروس
من طقوس الزواج السوداني حنة العروس ، حيث تجتمع في منزل العروس اهل العروس وصديقاتها ، وتتم تجهيز صينية الجرتق وبها الحنة والشموع بمختلف الالوان والعطور من صندلية ومحلبية ومجموع والبخور
وتكون العروس في كامل زينتها وتعم الفرحة
منزل العروس وترتفع زغاريد النساء معبره عن الفرحة والبهجة ، وسط البخور واغاني صديقات العروس ، من الاغاني التي تردد في حنة العروس
مبروك عليك الليلة يا نعومة
يا حليل ناس ديل الزمان بيجونا
يوم حننوك والحنة شالت ويوم سرحوكي الدمعه سالت
حنة العريس
من اجمل طقوس الزواج السوداني حنة العريس بلا منازع ، حيث يجتمع كل الاهل في هذه المناسبة خاصة اصدقاء العريس ، وكبار السن ودائما اهلنا السودانيين حريصون على حضور مناسبة حنة العريس ، حيث تقام الحفلة والزغاريد وتردد اغاني كثيرة هذه الاغاني مخصصه لمناسبة حنة العريس وكثيرا جدا ما نجد الام او خالة او اخت العريس تألف اغاني وترددها كثيرا وتحفظها النسوة ، هذه الاغاني تسمي السيرة ، من اغاني السيرة التي تردد
في حنة العريس ،يمة الخير بريدو حننوه الليلة يوم جديدو حننو
شوف اصحابو جوهو حننو وقفو شرفوه سيرو
شوف خالاتو جوهو حننو وقفوا جرتقوه الليلة سيرو
ومن العادات الجميلة في حنة العريس يقوم اصحاب العريس بحمل العريس فوق الاعناق ويلف به وتزغرد النساء ويرددن أغاني السيرة المشهورة
soma2000
09-22-2006, 12:08 PM
الشلوخ
http://www.alnilin.com/sudaniat/image/8shiklokh.jpg
كانت الاسر في المجتمع السوداني تحرص على ان ترتدي الفتاة منذ فجر صباها ما يعرف بالرحط ، وهو عبارة عن سيور ذات لون وردي جميل تشبك لتتدلى على جانب واحد من شعر الفتاة ، ويرتدي الرحط ليدلل على عذرية الفتاة التي كانت تمشط شعرها باسلوب دقيق ينم عن مهارة فائقة وتستخدم في تلك العملية التي تعتبر شكلا من اشكال الزينة خلطة من الطيب تسمى الرشة وهي عبارة عن عطر المحلب المسحوق المخلوط بالصمغ العربي الذي يبرم به الجزء الاخير من كل ضفيرة من ضفائر شعر الفتاة وهذه البنت السودانية التي كانت ترتدي الرحط وهي لم تتجاوز السابعة من عمرها كانت تعاني من الخوف والقلق النفسي لانها تتهيأ في هذه السن للاقبال على عملية مؤلمةجداً ، تنتظرها عاجلا أم آجلا لتزفها للدخول الي مرحلة النضج وفقا للمعايير الاجتماعية السائدة حينها
تنتظرها عاجلا أم آجلا لتزفها للدخول الي مرحلة النضج وفقا للمعايير الاجتماعية السائدة حينها ، تلك العملية هي عملية (الشلوخ) وهي جروح طولية تحدد خدي الفتاة على الجانبين وتعتبر أيضا مظهر من مظاهر التجميل وتزيين وجه الفتاة على نحو ما كان معروفا حينها ، وكانت الفتاة تترقب في وجل وخوف ورعب شديد ذلك اليوم وهي لا تقوى على معارضة اهلها ، وتعتبر عملية الشلوخ عملية بشعة ومؤلمة وتقوم بها في الغالب امرأة معينة لا تعرف شيئا عن الادوات الصحية ولم تسمع عن التعقيم والجراثيم التي تصيب الجروح ولا تحس بخطورة هذه العملية
المؤلمة وتنفذها من غر رحمة ولكنها تحمل الموس الحاد بكل اطمئنان وتخطط خط على جبين الفتاة لتكمل ستة او ثمانية او عشرة خطوط بطول الخد في الغالب وسط صراخ الفتاة من جرا الالم المبرح وهي تحاول الافلات دون جدوى من قبضة نساء قويات لا تعرف قلوبهن الرحمة او الشفقة على الضحية المغلوب على امرها ، وتمسك اولئك النسوة بذراعي الفتاة ويثبتها حتى تكتمل العملية المؤلمة وسط الصراخ الشديد والالم
وبعد ذلك تغسل الجروح ويوسع كل واحد منها ثم يلصق عليه القطن المشبع بالمحلبية والقطران ويزداد الالم ، وتتعذب الفتاة المسكينة عدة اسابيع وهي تعاني الاما مبرحة نتيجة للحمى الشديدة وتورم الخدود ويكون سرور الاهل عظيما كلما كانت الشلوخ عميقة وعريضة في خدود البنت اليانعة ، وعلى الرغم من خطورة هذه العملية الا انها كانت تعتبر مظهرا من مظاهر الزينة والجمال بالنسبة للمرأة السودانية
وتفيض الاغاني الشعبية لشعراء ذلك الزمن بالنمازج التي تغنت بجمال الشلوخ ، ولكن بحمدالله فقد انتشر الوعي وتحررت المرأة السودانية من هذه العملية البشعة التي لا اجد وصفا انسب لها من كلمة المجزرة
soma2000
09-22-2006, 12:09 PM
دخان الطلح
الدخان في التراث العربي نوعان البخور المعروف وتُطب به الأجسام والثياب والبيوت ، والدخان الذي تصطلي به المرأة العربية بغرض الاستدفاء أو الزينة ، وكلا النوعين عندنا في السودان. ولنساء السودان بهما عناية فاقت عناية نساء العرب ، وعادة الدخان كادت تختفي في البيئة العربية إلا عند المرأة السودانية التي صار الدخان لها من أهم أدوات الزينة ، والنساء حريصات على هذه الصفرة المكتسبة ، وهي صفرة محبوبة مشهورة ومذكورة في التراث حتى انهم يقولون للون الأصفر المشرب بحمرة (دخان عزبة) بل يسمون أنواعا من الطيور بذلك ففي عصافير الخريف زوجان كنا نصنع لها الحبائل (الشرك) لصيدها وتسمي الأنثى (قُيحة) ، ولون القيحة جذاب جميل فيه صفرة فاقعة مشربة في بعض اجذائها بحمرة نسميها (دخان عزبة) ، والنساء يطلبن الجمال ويحافظن عليه مهما كلفهن ذلك ، ولا شئ أدل على ذلك من هذا الحريق
المستعر الذي تجلس فوقه المرأة السودانية اسفله نار تحرق المراة السودانية واعلاه دخان يخنق واوسطة غملة وشملة لا تناسب الجسم الذي يُشبهة الشعراء بالحرير حتى قال احدهم
لان حتى لو مشى الذر عليه كاد يدميه
والذر صغار النمل ، ونحن نسميها الدر أما (الغملة) فمن فصيح العامية السودانية ، وغمل الرطب والموز حتى يستويا وينضجا معروف عندنا ، واما الشملة وهي ذلك النسيج من شعر الاغنام فانها غاية في الخشونة وربما استبدلت بها في زماننا هذه البطانيات ، وهي قطعا ارحم وانعم ، ، ونحن ربما أشفقنا على النساء من كل ذلك وهو عليهن هين ، لان العبرة بالخواتيم ولابد دون شهد من ابر النحل ، فالدخان اذا برد حلا وجلا أما (حلا) فحلاوته معروفة لان له عبقا وريحا طيبة بعد التضمخ بالخمرة وغيرها من ألوان العبير والعطور ، وهي في تلك الحال من حلاوة الطيب الناتجة عن ندى البوخة تصبح كأنها مقصودة ، و أما جلا فالدخان يجلو الجسم ويكسوه لونا مشربا بحمرة فيصبح الجسم الأبيض معصفرا والجسم الأسمر كاكاويا ورديا او كالوردي ،
وحفرة الدخان من أهم أداة الزينة بالسودان تكون في كل بيت وتوضع فيها أخشاب الطلح وتقعد المرأة فوق نطع بعد تكون قد ادهنت نفسها بشملة ثقيلة من الشعر لا يبدو إلا رأسها وهو حمام ساخن ، نعم حفرة الدخان كانت ومازالت من الظواهر التي لا تكاد تخطئها العين في كل بيت والقرى أما في الريف فهي في كل بيت في ناحية منه في داخله أو في زاوية أو في برندة أو في راكوبه ، ووضعها في راكوبة أو في الحوش ارحم واسلم لانه يجعل لك الحمام الخانق في هواء طلق ليلا فالليل بارد وكافر (أي : ساتر) ،، أما النطع فلعلة اختفى أو كاد لمن لا يعرفه بساط كانت العرب تصنعه من الجلد المدبوغ ، أما عندنا فهو بساط من خوص أو سعف أشبه بالتبروقه أو المصلاية المستديره ، مثقوب في وسطة ، يبسط فوق حفرة الدخان فيقابل ثقبة فوهة الحفرة
دخان الطلح والمغتربات
المغتربات من نسائنا فكلهن بهذه العادة عظيم وهو دليل أصالة ومؤشر عال لرعاية حقوق الزوجية والاهتمام بالزوج والمحافظة على الموروث الحسن ، على الرغم من انهن لا يجدن مجالا للحفر في بيئات لا تعرف هذه العادة في شقق متراكبه ليست فيها ارض تحفر أصلا لكنهن مع ذلك اتخذن الكراسي مكان النطع واتخذن الكراسي مكان النطع واتخذن اناء من حديد (جردل، سطل ، برميل صغير) مكان الحفرة واخر تقليعات المغتربات اكتشاف خطير فقد اصبحن يجلبن الرحالة معهن من السودان وهي (البرمة) او (الدحلوب) بشحمه ولحمه ليحمل محل سطوك الحديد والبُرمه ابرد لانها فخار
طرائف دخان المغتربات
في مجمع سكني باحدى المدن العربية أشعلت زوجة أحدهم الطلح وادهنت جسمها واستعدت وجلست فوقه ، واسترخت ، فملأ الدخان الأفق وسد المناور والممرات ، فما أحست وهي في غمرة ذلك الحمام الخانق إلا ورجال المطافئ يطرقون الباب ويرنون الجرس ، فلملمت نفسها وتدثرت ببطانيتها ونظرت من العين السخرية في الباب ، وكان من حسن الطالع ان وصل زوجها في اللحظة نفسها وفطن للامز فشرح لفرقة المطافئ الأمر وشكرهم وانصرفوا
، ولا دليل على حرص نسائنا – المغتربات خاصة اكثر من ان حقائب السفر الجميلة التي تأتي في رحلة الذهاب إلى السودان محملة بأفخم المحتويات فإنها ترجع في رحلة العودة إلى بلاد الاغتراب محملة بالطلح وتوابعه من قوارير الخمرة وبُقج الدلكة وصُرر البخور وجراكن الكركار . وكل زول يعجبو الصارو ، بل كما يقول المثل السوداني (لا لوبنا ولا تمر غيرنا) وهو ترجمة للمثل العربي (غثك خير من سمين غيرك
soma2000
09-22-2006, 12:09 PM
دق الشلوفة
استخدمت نساء العرب النورة لإزالة الشعر من الجسد ، وهي خليط من حجر الكلس والزرنيخ واخلاط إليه تضاف إليه يستعملونها لقشر شعر الجلد ،، وحرص النساء على إظهار العروس بالمظهر الجذاب هي عادة كل زمان وأهلة ، وإزالة الشعر عموما طلبا للون الصافي والملمس الناعم فقد استخدمت فيه نساؤنا في السودان الخيط لإزالة شعر الوجه والساعد والسيقان ، ولكن المزيل الذي لا ينافس عندهن هو (الحلاوة) ذلك المزيج المكون من السكر والليمون المحروق بالنار والمعدة بطريقة خاصة تجعله يحافظ على رطوبته ولزُوجته التي تساعد على الإمساك بالشعر والأهداب واقتلاعها من جذورها فيصبح الجسم ناعما لفترة معقولة . وقد سيتخدمن الحلاوة أيضا لقشر أثار الدخان إذا طالت مدته وانطفأ بريقه استعدادا لتجديده ، وهي عملية أخرى يُنعم بها الجسد ويصفو بها اللون بازالة الوجه الداكن للبشرة ، كل ذلك يسمى عنهن (شيل الجسم) ؛؛ والدلكة والعروكة أيضا من مستحضرات التجميل فهما ينعمان الجسم ويرطبانه ويطيبانه ويزيلان ما عليه من شوائب وبما تخفف ظلال الدخان دخان الطلح ثم دخلت الكيماويات واستبدلت بمستحضرات التجميل العتيقة ، وعلى الرغم من الاخيرة اسلم وارخص وفيها حيطة من التشويه الذي تُحدثه الكيماويات الا ان المستحضرات الحديثة سريعة وعملية في زمان السرعة هذا ، والنساء مولعات بكل حديث ،، ولكن بالرغم من التقدم المستمر والابتكارات المتلاحقة لدى بيوت الزينة لم تسطع مستحضرات التجميل تقديم ناجعه لازالة الشعر خاصة ، دون اثار جانبية ،، فعاد مصنعوها ادراجهم الي السكر وصنعوا منها مزيجا هو (حلاوة السودانيات) بشحمها ولحمها فقد اختلفت المسميات مثل (الكساندريا شُقر وسمبلكس) ،،، وهي آخر صيحات الموضة في مستحضرات التجميل الخاصة بإزالة الشعر ، تضج بالإعلان والدعاية لها القنوات الفضائية ، وتتبجح في استعراض طرق استخدامها العاريات وأنصاف العاريات ،، بينما عاشت الحلاوة عند نساؤنا السودانيات عقودا من الزمن في فعالية تامة وسُترة حال
soma2000
09-22-2006, 12:11 PM
المكياج والحلاوة
استخدمت نساء العرب النورة لإزالة الشعر من الجسد ، وهي خليط من حجر الكلس والزرنيخ واخلاط إليه تضاف إليه يستعملونها لقشر شعر الجلد ،، وحرص النساء على إظهار العروس بالمظهر الجذاب هي عادة كل زمان وأهلة ، وإزالة الشعر عموما طلبا للون الصافي والملمس الناعم فقد استخدمت فيه نساؤنا في السودان الخيط لإزالة شعر الوجه والساعد والسيقان ، ولكن المزيل الذي لا ينافس عندهن هو (الحلاوة) ذلك المزيج المكون من السكر والليمون المحروق بالنار والمعدة بطريقة خاصة تجعله يحافظ على رطوبته ولزُوجته التي تساعد على الإمساك بالشعر والأهداب واقتلاعها من جذورها فيصبح الجسم ناعما لفترة معقولة . وقد سيتخدمن الحلاوة أيضا لقشر أثار الدخان إذا طالت مدته وانطفأ بريقه استعدادا لتجديده ، وهي عملية أخرى يُنعم بها الجسد ويصفو بها اللون بازالة الوجه الداكن للبشرة ، كل ذلك يسمى عنهن (شيل الجسم) ؛؛ والدلكة والعروكة أيضا من مستحضرات التجميل فهما ينعمان الجسم ويرطبانه ويطيبانه ويزيلان ما عليه من شوائب وبما تخفف ظلال الدخان دخان الطلح ثم دخلت الكيماويات واستبدلت بمستحضرات التجميل العتيقة ، وعلى الرغم من الاخيرة اسلم وارخص وفيها حيطة من التشويه الذي تُحدثه الكيماويات الا ان المستحضرات الحديثة سريعة وعملية في زمان السرعة هذا ، والنساء مولعات بكل حديث ،، ولكن بالرغم من التقدم المستمر والابتكارات المتلاحقة لدى بيوت الزينة لم تسطع مستحضرات التجميل تقديم ناجعه لازالة الشعر خاصة ، دون اثار جانبية ،، فعاد مصنعوها ادراجهم الي السكر وصنعوا منها مزيجا هو (حلاوة السودانيات) بشحمها ولحمها فقد اختلفت المسميات مثل (الكساندريا شُقر وسمبلكس) ،،، وهي آخر صيحات الموضة في مستحضرات التجميل الخاصة بإزالة الشعر ، تضج بالإعلان والدعاية لها القنوات الفضائية ، وتتبجح في استعراض طرق استخدامها العاريات وأنصاف العاريات ،، بينما عاشت الحلاوة عند نساؤنا السودانيات عقودا من الزمن في فعالية تامة وسُترة حال
soma2000
09-22-2006, 12:12 PM
الإعـــتزاء والـــهمبته
السوداني اذا افتخر بشئ او تحقق ما وعد به او صدق ما توقعه او تغلب على احد يقول (انا ابوفلان او انا اخو فلان او انا اخو البنات وانا اخو السمحة او انا اخو الساترة حالا مع جيرانه) وغيرها ، والاعتزاء عند السودانيين كثير ، وهو عند كبار السن واصحاب الاصالة من اهل الاقاليم والبوادي اكثر ونعرفه اكثر عند اهلنا في الكواهلة (ناس اخو بنات دوبا- وانا اخو الفقرا) حتى انه لكثرة دورانه في حديثهم ربما وهموا فقد قال احدهم (انا اخو الشيخ حسن ود حسونه) وهذا في ادب الفقراء مخالفة للوائح ،،والاعتزاء معدود في اساليب الرجال ولكن النساء ايضا قد يعتزين فكثيرا ما نسمعهن يقلن : (انا اختك يا فلان او انا امك يا فلان أو انا بتك يا فلان ) وعلى كل حال فقد ذهب من يحسن هذا ، واصبحت مثل هذه العبارات لا تطوع بها السنة عامة جيل اليوم ولا ترتقي اليها هممهم الا من رحم ربك ؛ واصبحت الشجاعة تهورا ، والناس ابناء زمانهم ، وقد كان اسلافنا اذا قال احدهم هذه العبارة خاض النار وركب كل صعب لا يبالي ،، خصوصا اذا كانت امام النساء ؛ وتلك عادة اخرى ما تزال منها بقية فالرجل الحق (اخو البنات العندو عرض) لا يرضى الانهزام او التخاذل امام النساء ، فالرجل يجب ان يظهر امام المرأة بالصورة المشرفة او من باب التجمل ولا اعني (الكبكبه والرجفة) . وقد كانت المرأة بمثابة المخدر الموضعي او البنج لبعض عملياتهم الجراحي ، يستحي المريض امامها فيتحمل من الالام ما لو كان بالفيل يرعد .. فقد كانوا في الماضي البعيد يجرون العمليات الجراحية بحضور النساء (فلا يوح الرجل ولا يزح) ولا ينبت ببنت شفة حياء
طرائف من الهمبتة
قطعت رجل الجعلي و زغردت النساء ، وعلى الفور مد رجله الاخرى للجراح قائـلا :- حرم تقطع التانية) ،،،
وعادة البطان (وهو عادة الضرب على السياط على الظهر اظهار للشجاعة ويكون في الاحتفال بالزواج وغيره) تلك العادة القاسية التي يتعرى فيها الرجل في المحفل على ايقاع الدلوكة والشتم (الات موسيقية تقليدية ما تزال باقية) والغناية فتلهب السياط جسده وتفري جلده حتى تُعالج اثارها بالزيت الساخن (الشيوية) وهو ثابت لا لا يتزحزح ،، تصم أُذنيه اصوات الزغاريد وهو يُردد(انا اخو البنات ،، ويحردن الكاهليات) وماليها ؛؛؛ وقد املت عليهم التقاليد والعادات الجارية ان يكون ذلك احد معايير الشجاعة ؛؛ ولكنهم مع ذلك كانوا يعدمون الجبان ؛؛
طرفة من حلقة البطان
فر احدهم من حلقة البطان فلما بهم الُبُطان (الشرامة) واعادوه الي الحلقة مر بالنساء وهو يرجف كالقصبه ويقول (ساعدننا بالزغاريد)
والهمبته عندنا لفظ مرادف للفظ (الصعلكة) عند العرب فالصعلوك عند العرب قديما هو الفقير اذي لا مال له ، فإذا كان شجاعا عاش على النهب والسلب والغارات وركوب المخاط ، وهو ما يفعله الهمباتي عندنا تماما ، فاذا كام شجاعا عاش على النهب والسلب والغارات وركوب المخاطر ، وهو ما يفعله الهمباتي عندنا تماما ،، وهو كذلك طائفة الشطار في الشام والحرافيش في مصر
soma2000
09-22-2006, 12:12 PM
الخفاض الفرعوني
http://www.alnilin.com/sudaniat/images/9tahor2.jpg http://www.alnilin.com/sudaniat/images/1tahor1.jpg
عادة الخفاض الفرعوني عرفها المجتمع السوداني وضحيتها الفتاة السودانية ، وهي عادة اكثر ضررا واشد ايلاما من عملية الشلوخ ،، وقد شاعت بصورة مخيفة في المجتمع السوداني منذ امد قديم ، وتشير بعض المصادر الي انتقال هذه العادة الي السودان منذ عهد الفراعنة ولعل التسمية نفسها تقف دليلا على ذلك ،، وهذه العادة مازالت تمارس في بعض مناطق السودان الي يومنا هذا ولكن بصورة اقل انتشاراً ،، وتشمل عملية الخفاض الفرعوني استئصال لأهم جزء من الجهاز التناسلي للفتاة وهو البظر ثم ازالة الشفرين واغلاق الجهاز التناسلي من الخارج بالخياطة احيانا او احيانا او بابقاء فخذي الفتاة متلاصقين بعد ربطهما لفترة طويلة
وتقوم بإجراء هذه العملية البشعة والبشعة جدا مزينة تحترف هذا العمل ،، ولا تتوفر للمزينة أي من الادوات الصحية التي يستخدمها الجراح الطبي ، كما تتم العملية في المنزل يخلو من الشروط الصحية اللازمة لاي عملية جراحية ايا كان نوعها ،، وكثيرا ما تتعرض الفتاة لمضاعفات صحية خطيرة قد تودي بحياتها في بعض الأحيان ، ويترتب على هذه العملية الضارة آثار صحية ونفسية تصاحب الفتاة طيلة حياتها وتعاني من مضاعفات وإفرازاتها في حياته الزوجية
والتناسلية فيما بعد ، وبدأت جهود المرأة السودانية لمجابهة ومحاربة هذه العادة البشعة منذ الأربعينات وما زالت تواصل نضالها لمكافحتها وازالتها بصورة تامة عبر توعية الأمهات وتنبيهن للمخاطر المترتبة عليها وقد أتت تلك الجهود اُتكلها فيما نعايشه من انحسار لهذه العادة في المجتمع السوداني ونرجع الي أصل الختان هو القطع ، ويكون الختان للذكر ، ولكنهم خصوا الذكور بالختان و الإناث بالخفاض
وفي عاميتنا السودانية هو الطهورة والطهارة للجنسين معا ، وهي من فصيح العربية قال صاحب لسان العرب طهر فلان ولده إذا أقام سُنة ختانة وقد كان العمر المعتاد لهذه السن عندنا هي السادسة أو دونها أو بعدها بقليل وهي سن إعداد الصبي للمدرسة ، وللناس بالختان فرحة واهتمام ، وقد يحتفلون به حسب الإمكان ،، وقد يبالغ بعض الناس فيه فيقمونه على شاكلة أفراح فقد دخل أحد مدمني ملاحقة الحفلات عبر الأحياء إلى صيوان كبير واندفع يراقص الفتيات فرآه أحد أصحاب الشأن فاقترب منه وسأله :
ممكن نتعرف على الأخ ؟ فأجابه وهو يتراقص : أنا والعريس أصحاب و أولاد دفعة ، فقال له يا أخي ما تستحي ، دهـ طهور بنات،، وعادة الاحتفال بالختان قديمة كما مر خصوصا ختان الذكور ، واما الخفاض وهو ختان الإناث فالسنة فيه قول صلى الله عليه وسلم لشفاء (اخفضي ولا تنهكي ) ، ولنشرح هذه العادة شرحا وافيا ولاحياء في الدين فالأغلف هو الذي لم تقطع غُزلته والعرب تستقبحه حتى انهم يشبهون به ، والحثرمة هي الدائرة في وسط الشفاة العليا من فم الانسان فهي إذا ذادت كانت قبيحة مثل ذلك الجزء في عضو الصبي ، والغلفاء ايضا التي لم تختن وهو من الفاظ الشباب ، والغلفاء تكون مدحا وذما ، وقد تقدم الذم ، أما المدح فهو معنى آخر وهو المُغلف بالغالية والمسك والعبير
ما عندنا في السودان فهي ذم قطعا رغم حملات التوعية فالعملية موجودة منذ القدم وما تزال بنسبة معتبرة في بعض بيئاتنا ،وملخص ما يثار حولها هو ازالة النواة فيها تشويه للأعضاء التناسلية واخلال بوظيفتها وان إزالتها تسبب البرود الجنسي للمرأة لإزالته جزءا حساسا يؤثر على الشهوة ، ويرى البعض ان هذا الجزء يضايق الرجل أثناء الممارسة وانه حساس ويثير المرأة من جراء الاحتكاك بالملابس الداخلية
الخفاض الفرعوني وشهر العسل
من آثار الخفاض الفرعوني السلبية كابوس ليلة الفرح الكبرى ، ليلة لقاء الزوجين أول مرة (ليلة الدخلة) التي تُمثل شبحا مخيفا للفتاة ومعاناة الفتى لان البكارة الطبعيية أهون من ذلك كثيرا فهي في الوضع الطبيعي غشاء خفيف وهو غير مسدود تماما وهو في الوقت نفسه لا يحتاج الي فحولة واقتحام ، هذا إذا لم تتدخل يد الإنسان بالعادات والتقاليد الفرعونية ، والا فهي في غاية البساطة ،، وليلة الُدخله كانت ذات خطر يثبت فيها العريس جدارته وتثبت فيها العروس عفتها وصيانتها فهي اذن مزيج من الفرح والخوف وعلى ذلك فالأمر أهون منه عند المتمسكين بها من أصحاب العادة الأصليين ، ففي ليلة الدخلة تقضي التقاليد بان يبدأ العريس برفع الطرحه وكشف وجه عروسته أمام أمه وامها وبحضور القابلة التي تكون مهمتها مساعدة العروسين على تجاوز لحظة فض غشاء البكارة ، فتساعد العروس على خلع ملابسها وتهيئتها في وضع معين يُسهل على العريس المهمة ، أما دخلتنا على طريقة القديمة فقد كانت مستورة شيئا ما حيث يغلق الباب على الزوجين منفردين ، وقد يكون هناك تصنتا لما سيحدث خصوصا من النساء والصبيان وبلا جلبة أو ضجيج ،،، وانطلاق الصرخات في تلك الليلة كان أمرا مألوفا
soma2000
09-22-2006, 12:13 PM
الخُمرة
http://www.alnilin.com/sudaniat/images/khamar3.gif http://www.alnilin.com/sudaniat/images/newposw4a_155.jpg
الخمرة هي الرائحة الطيبة وهي نوع من العطور القديمة المعروفة عند العرب وان اختلفت مكوناتها، والخمرة السودانية مزيج من مسحوق الصندل والضفرة والمحلب والمسك مخلوطة بالعطور السائلة. وهي أنواع مختلفة باختلاف مكوناتها.
خمرة الصندل
الريحـــــة الناشـــــفة
نصف كيلو صندل مسحون ناعما
وقية مسك مسحون
ربع وقية ضفرة
( تنظف الضفرة من اللحم وتغسل جيدا ثم تحمس على نار هادئة ثم تسحن ناعما)
الريحة السائلة
فلور دامور
رفدور
صاروخ
سوار دي باريس
صندلية
الطريقة
تخلط جميع المواد الناشفة مع بعضها في وعاء وتعجن بالصندلية وتلصق (تلخ) على جوانب الوعاء المستدير وتدخن بالشاف في نار هادئة .كلما تدخنت العجينة وتحول لونها للون احمر داكن تقلب ثم تعجن بالصندلية وتلصق على جوانب الوعاء وتعرض للدخان وهكذا تتكرر العملية مرة بعد مرة حتى تتشبع برائحة الدخان.ترفع العجينة من الدخان وتوضع في زجاجة وتصب فيها كل الروائح السائلة وترج جيدا وتوضع مغلقة في مكان دافئ لمدة أسبوع على الأقل حتى تتخمر
خُمرة الصندل
http://www.alnilin.com/sudaniat/images/newposw3a.jpg http://www.alnilin.com/sudaniat/images/SWoila.gif
الريحـــــة الناشـــــفة
نصف كيلو صندل مسحون ناعما
وقية مسك مسحون
ربع وقية ضفرة
( تنظف الضفرة من اللحم وتغسل جيدا ثم تحمس على نار هادئة ثم تسحن ناعما)
الريحة السائله
تتكون من فلور دامور،،رفدور،،صاروخ ،،سوار دي باريس ،،صندلية
تخلط جميع المواد الناشفة مع بعضها في وعاء وتعجن بالصندلية وتلصق (تلخ) على جوانب الوعاء المستدير وتدخن بالشاف في نار هادئة
.كلما تدخنت العجينة وتحول لونها للون احمر داكن تقلب ثم تعجن بالصندلية وتلصق على جوانب الوعاء وتعرض للدخان وهكذا تتكرر العملية مرة بعد مرة حتى تتشبع برائحة الدخان.ترفع العجينة من الدخان وتوضع في زجاجة وتصب فيها كل الروائح السائلة وترج جيدا وتوضع مغلقة في مكان دافئ لمدة أسبوع على الأقل حتى تتخمر
soma2000
09-22-2006, 12:14 PM
الضريرة
الضريرة قد خف بريقها عندنا في السودان وكادت تختفي ، وهي عربية قديمة اصلها (الذريرة) قلبنا ذالها ضاددا فقلنا (الضريرة) على عادة السودانيين ، والضريرة اخلاط من الطيب اساسها المحلب وبعض العطور اللينة واليابسة ،
إستعمالات الضريرة
تُذر على رأس العريس ، وقد كانت عادة سائدة في وقت قريب من الزواج والختان ، وما زلنا نذكر شكل بعض العرسان معصوبي الرؤوس وفي نوافيخهم مثل كوم الرمل المُبلل بالرمل من الضريرة وفي ارساغهم الخرزة الزرقاء والحريرة الوردية ، وعلى جباههم الهلال الذهبي ويغنون للعريس غُنا السيرة
العديل والزين انا مُنايا ليه
سيرتو بالاتنين موقوا شدو ليه
وتكثر صفوف صواني الريحة والعطور ودخان البخور الذي يسد الأفق يُزاحم الزغاريد ، ثم بادت كل هذه الأشياء وبقية المنظومة الفلكورية ، إلا عند القلة ، ولم تبقى إلا لمسة خفيفة من الضريرة تُصر عليها ألام المتشددة ، او الهلال المركب على جيب البدلة يتميز بها العريس من اصحاب بدل المجاملين
ايضا من استعمالاتها توضع على رأس الميت ، ولكن من عاداتنا انهم يذُرونها على الميت اذا اعتبط أي مات شاباً ولم يتزوج ، وقد يربطون له الحريرة ، وهو الذي تقول عنه كبيرات السن (عريس الخلا والشدر اليابس) ، ويُعبرون عن الأسف لمن في هذه السن بقولهم (لا ضاق الضريرة ولا لبس الحريرة)
soma2000
09-22-2006, 12:14 PM
الدلكة
الدلكة من أدوات الزينة الأساسية التي تستعملها المرأة السودانية لما لها من تأثير فعال على البشرة وترطيبها حيث يتغلغل الدهن والعطر الى مسام البشرة فتكسبها نعومة وحيوية ولمعان. وللدلكة تأثير صحي على الجسم فعملية الدلك تساعد على جريان وتنشيط الدورة الدموية وتشد عضلات الجسم فيكون متماسكا وتساعد على التخلص من ترهل الجسم خاصة مع التقدم في السن وقد إلتفت العالم حديثا لأهمية التدليك في المحافظة على الصحة والرشاقة فانتشرت صالات التدليك والمساج. هذا وتدلك المرأة لنفسها وزوجها ، وقد تدلك الام ولدها والاخت اخاها وان كان بعض الناس يرى حرجا في ذلك من غير زوجاتهم لارتباطها بالعلاقة الخاصة ، وفي ُصبيحة العريس كانت العادة ان تدلك الفتيان للشبان
فوائد الدلكة
الدلكة ذات تأثير فعال على البشرة تساعد على ترطيب الجسد في بلاد حارة وجافة أحيانا – كالسودان - ، وبها يتغلل الدهن والعطر إلى مسام البشرة فيكسبها نعومة وحيوية ولمعة ، وفيها راحة للمرهق خصوصاً أصحاب المهن الشاقة ، فهي عملية دلك طبيعية مُثيرة وهي رفاهية ومتعة للمرتاحين من أصحاب الوظائف المريحة ، وهي مقدمة لطيفة ودعوة مهذبة للمعاشرة الزوجية ، ولكن كثيرا ما تؤدي عملية الدلك الطبيعي المصحوبة بالدغدغة والمسد والهدهدة الي هجوم النوم خصوصا على الأزواج المُرهقين فيسلم وجه للحائط ويعطي زوجته قفاه ويغُط في نوم عميق ، وهي تُردد المثل السوداني الشهير ((سجم الدلـكتو وأدانــي عنـقرتو)) ومعها كل الحق لان الشاعر العربي قديما قال ،، والرود الفتاة شيمة بعلها ؛؛؛؛ إذا بات دون الثأر وهو ضجيعها
والرود هي الصغيرة اللينة الناعمة الرخصة ونحن في السودان نقول الرُخسة بضم الراء ونُبدل الصاد سيناً
مواقف طريفة
في صالة الجمارك بأحد المطارات كان موظف الجمارك يفحص حقائب العائدين من الخرطوم ، فكلما مس كيساً أو اناءً وسأل عن محتواه قيل له انه (طيب) حتى وجد بُقجة في حجم صحن العصيدة ، طرية ، بضة ، فدس اصبعه فيها وهاله كبر حجمها ، وكانت دلكة ، فقال : وهذا ؟ قال صاحبها ايضاً (طيب) !فقال الموظف ضاحكا : أنتم تبغون تعطرون البلد كلها ؟ فضحكوا وانصرفوا
طريقة عمل الدلكة العادية
لعمل الدلكة يستخدم حوالي ثلاثة كيلو من دقيق الذرة النقي ويعحن الدقيق بالماء المنقوع بالقرنفل (ينقع القرنفل في الماء لمدة ليلة كاملة) ثم يلطخ على قدح من الخشب ( صحن كبير ) في باطنه حتى يلتصق تماما ثم نكفي القدح على حفرة الدخان ويدخن بالشاف ونغطي الصحن والحفرة جيدا لتتغلغل رائحة الشاف فيه جيدا ويترك حتى يحمر لون العجين . ثم نرفعه من نار الدخان ويعجن مرة اخري ويبلل بمزيد من نقيع القرنفل ويوضع مرة اخرى على الدخان وهكذا نكرر هذه العملية لمدة أقلها ثلاثة ايام حتى ينضج و يكون لون العجين أقرب للسواد . دليل النضج هو تساقط العجين من القدح..ترفع العجينة المتكونة من الدخان وتخلط بالمسك المسحون والضفرة المسحونة والأرياح السائلة(وهي: فلور دامور والصاروخ وقلامور وقليل من الخمرة) وتعجن جيدا لضمان اختلاط العطور بالعجين وتعبأ في إناء محكم الاغلاق . يستحسن تقطيعها قطعا أو تشكيلها في كريات صغيرة لسهولة استخدامها. عند الاستخدام نأخذ كتلة صغيرة وتبلل بالماء حتى تصير في شكل شبة سائل ويدلك بها الجسم ويستخدم الدهن أو الزيت المعطر ليسهل خروجها ويكسب الجسم لمعانا
دلكة المحلب
دلكــــــة المحلب يسحن المحلب ناعما ثم ويغربل ثم يعجن بعصير الليمون المخفف بالماء وتدخن بنفس الطريقة المستخدمة في دلكة الذرة وتعجن في كل مرة بمزيج الماء والليمون حتى تنضج وتتساقط من القدح. تعجن بالعطور : صندلية ، فلور دامور ومسك مسحون وقلامور وتعباء في إناء محكم الإغلاق وتترك لتتشرب العطور. تستخدم بنفس الطريقة السابقة
دلكة البرتقال
يجفف قشر البرتقال والقريب فروت ثم يسحن ناعما ويغربل ويعجن بمزيج الماء وعصير الليمون ويدخن بنفس الطريقة السابقة حتى ينضج. يعجن بالعطور: الصندلية،ر والفلور دامور والمسك المسحون ويعبأ في إناء محكم الإغلاق ليستخدم عند الحاجة
العطور السودانية
zoal_keda
09-22-2006, 12:15 PM
soma2000
مبالغة مبالغة مبالغة
موضوع توثيقي غاية في الإبداع
عاطر التحايا
الموضوع يستحق التثبيت
http://www.asmilies.com/smiliespic/3dsmilies/36_17_5%5B1%5D.gif (http://www.asmilies.com)
soma2000
09-22-2006, 12:15 PM
الثوب السوداني
http://www.alnilin.com/sudaniat/images/wasal_copy.jpg
في تمازج بديع بين المحافظة والمعاصرة بقى الثوب الزي القومي المميز للمرأة السودانية واحتفاظه عبر تلك المراحل بجماله وسحره وبساطته ، كلمة ثوب تُطلق على الكسوة أو اللباس مطلقا غير ان لهذه الكلمة لدى المرأة السودانية دلالة أكثر خصوصية وتحديداً إذ تعني رداءها الخارجي الذي يكون بطول اربعة أمتار ونصف المتر تلف حولها بألوان الزاهية ، ويمثل الثوب السوداني أهم عنصر في زي المرأة السودانية ، فهو عنوان وضعها الاجتماعي اذ به تميز المرأة المتزوجة عن الفتاة غير المتزوجة كما أن نوعيته من حيث الخامة والثمن هي المعيار الذي يشف عن زوقها واناقتها وفي الفترات التي شهدت هجرات السودانيين ظلت المرأة السودانية في الخارج تعتز بارتداء الثوب كعامة ورمز للهوية
وكان الثوب السوداني في حقبة الخمسينات يفصل من قطعتين تسمي الواحدة منها فتقة تُحاكان بالتوازي مع بعضهما بالكروشية او بالتطريز بطول كلي تسعة امتار ويُركز التطريز على طرف الجدعة حتى يثقل وزنها فتثبت على الكتفة وعقب الرخاء الذي صاحب ارتفاع اسعار القطن ، وهذه النوعية من الثياب التي تفشت لفترة قصيرة لم تكن تحاك في اطرافها وكانت المرأة تقول للناس (هاهو ثوبي جديد ولا وقت لدي لكي احيكة) . ثم ما لبثت ان دخلت البلاد ماكينات الخياطة والتطريز من ماركة سنجر ومعها ظهرت المطرزة التي ما زالت ترتدي في السودان ، وفي السيتينات من القرن الماضي بدأ استيراد ثياب التوتال من سويسرا ومن اسماء هذه الثياب ابوكنار والمفستن ومنها ثوب عُرف بإسم بوليس النجدة وهذه التسمية جاءت بعد دخول عربات النجدة الزرقاء بأضوائها الحمراء الوهاجة ، وقد عُرفت هذه النوعية من الثياب بجودة الخامة والجمال فهي مطرزة بجودة الخامة، ويحبذ في خامة الثوب السوداني الجمع بين المرونة والخفة والثبات اي عدم الانزلاق
وفي فترة السبعينات حلت محل ثياب الكرب ثياب هندية زهيدة التكلفة ذات الوان زاهية عُرفت باسم ثوب الجيران لبساطتها وتحملها وسهولة ارتدائها فبهذا الثوب تستطيع المرأة ان تطل على الجيران بسرعة ودون كلفة كما شهدت تلك الفترة ظهور ثياب مصر البيضاء بلونه الاسودوفي الآونة الاخيرة ظهرت بجانب الثوب خيارات أخرى في اوساط الاجيال الحديثة لاسيما الطالبات ، فالذي الاسلامي الشائع الان في السودان يتكون من تنورة طويلة وبلوزة كاسية بارتياح بأكمام طويلة وخمار للرأس او طرحة في الوان منسجمة وهادئة ، وبينما ترتدي بعض البنات العباية فبعض صغار السن من المتزوجات يظهرن في النقاب الاسود
ولكن رغم هذا ما زال للثوب مكانته في أوساط المتزوجات في الحضر والريف على حد سواء فللثوب بجانب وظيفته الاساسية مزايا عملية فهو غطاء للشخص النائم من الذباب ، وهو احسن ستر لما رث من ملابس في حالة الحركة ، وهو غطاء واق للطفل المحمول على يدي أمه ودثار ساتر للطفل وثدي امه في حالة الرضاع ، وعندما يُفرد الثوب على الطفل فهو يؤدي دور الناموسية ، ولكن فوق كل هذا وذاك فإن الثوب يحظي بحب كافة النساء السودانيات لجماله وسحره وبساطته
soma2000
09-22-2006, 12:16 PM
الجلابية
http://www.alnilin.com/sudaniat/images/glabia.jpg
تدل الازياء عموما على ثقافة المجتمع ورسوخ تقاليده الاخلاقية والفنية مما يجعله ظاهرة دراسية هامة لكثير من العلوم الاجتماعية ، وقد دلت بعض الرسومات التاريخية ان ازياء الرجال تتكون من قطعة واحدة هي الازار الذي يغطي الجزء الاسفل وحتى الركبتين ويترك باقي الجسم خاليا
، وقد جرت التقاليد على ان يدل الزي على الوضع الاجتماعي والسياسي لمجموعات تلك الحضارات ، ومع دخول القبائل العربية الي السودان ، إنتشرت أنواع من الازياء لم تكن معروفة وتطورت أخرى حسب التقاليد ، وأزياء الرجال في تلك الفترة فقد تأثرت بالهجرة العربية الآتية من الشمال والشرق والغرب ، ذلك أن نرصد أنتشار (السروال) و (العراقي ) و (الطاقية ) والعمامة لقبائل الرحل والبدو وهذا يبدو عمليا بالنظر الي طبيعة حياتهم في التنقل والترحال
أما المراكز الحضرية فقد تميز فيها الزي بالـ (الجلابية ) و (الملفحة ) ، كل حسب تقاليد لبسه في مجتمعه الصغير ، كما نرصد ايضا تنوع المواد المصنوعة منها الاقمشة التي تحاك منها هذه الازياء لنجد المستورد منها والقطن المحلي ، خاصة في الفترة التي تلت دخول الاستعمار البريطاني وربط اقتصاد السودان ببريطانيا ، وملاحظ ان بعض القبائل في السودان لم تعرف الزي اساسا وبقيت على سجيتها فترات طويلة ، ورغم التأثير القوي للجماليات بما فيها الازياء واقتحامها لتشكيل الذوق الفني السوداني الا اننا لا زلنا نجد هناك تيار قوي يتمسك باصول الجماليات السودانية ويحاول اعادة تطويرها ومما يدل على ذلك تمسك الكثير من السودانيين بالجلابية وملحقاتها
http://www.sudanionline.com/images/smilies/451651651.gif
Rona-4
09-22-2006, 04:22 PM
فعلا موضوع شامل وممتاز
مشكوووووورة
ليتيسيـــا
09-22-2006, 05:22 PM
يا سلااااااااااااااااااااااام عليك يا رائـــعة
موضوع مميز جدا والله
تسلم الايادي .. و كل سنة و انتي طيبة
والقادم اجمل باذن الله
soma2000
09-22-2006, 06:21 PM
يا سلااااااااااااااااااااااام عليك يا رائـــعة
موضوع مميز جدا والله
تسلم الايادي .. و كل سنة و انتي طيبة
والقادم اجمل باذن الله
وانتي طيبه
مشكووورة علي المرور
soma2000
09-23-2006, 11:24 AM
فعلا موضوع شامل وممتاز
مشكوووووورة
اشكرك علي مرورك الرائع
soma2000
09-23-2006, 11:25 AM
soma2000
مبالغة مبالغة مبالغة
موضوع توثيقي غاية في الإبداع
عاطر التحايا
الموضوع يستحق التثبيت
http://www.asmilies.com/smiliespic/3dsmilies/36_17_5%5B1%5D.gifscreen.width-600)this.style.width=screen.width-500;" border=0> (http://www.asmilies.com)
اشكرك جزيل الشكر
علي مرورك الرائع
يديك العافية
اسيرة الشجون
09-24-2006, 04:38 PM
تسلمي سومه بصراحة كفيتي و وفيتي يديك العافية يا عسل ..
soma2000
09-25-2006, 11:37 AM
تسلمي سومه بصراحة كفيتي و وفيتي يديك العافية يا عسل ..
شكرا ليكي انتي علي مرورك الرائع
تسلمى ياسومة يا سودانية يا أصيلة
يا بنت بلدى أنتى زيك وين
حشمة فى ثوبك تملى العين
يا بنت النيل أصلك سودانى
يا بنت بلدى يا فخر أوطانى
soma2000
09-27-2006, 11:30 AM
تسلمى ياسومة يا سودانية يا أصيلة
يا بنت بلدى أنتى زيك وين
حشمة فى ثوبك تملى العين
يا بنت النيل أصلك سودانى
يا بنت بلدى يا فخر أوطانى
شكرا ميمي علي المرور
والطلة الحلوة
(((((وفي لحظات الجرتق تقوم البنات بوضع الحناء على أيدي أصحاب العريس وخاصة الوزير وهو الشخص المقرب من العريس))))
بس دي ما في لحظات الجرتق دي في حنة العريس
ومشكوووووووووووووووووورة كتير على البوست قمة في الروعة
كدا بتخلي العزابة يتشوقوا للعرس
كل شيء عندكوا رائع بالسودان ما شاء الله
المرسال
10-07-2006, 05:00 PM
اختنا -- سوما 2000
السلام عليكم
و احييك على روح العادات والتقاليد السودانية و يا حليل ايام زمان و كت العرس كان بيمتد قبلها باسبوعين و بعديه بى اسبوعين
بس هنا انا بسال هل هنالك مسعى جاد من اى جهة كان حكومية و الله اهلية -- بترسيخ او محافظة تلك العادات و التقاليد -
مع الاحترام والتقدير
المرسال
tarig awaad
10-14-2006, 10:29 PM
rabana ew3dena
اكيد انتى تربية حبوبات يا مشاءالله عليك
أختى الغالية وفية السودان رائع بأهله
موضوع رائع وشيق ونشكرك علي المعلومات الجميله عن العروس في السودان وشكرا مره تانيه وشوقتينا للعرس
نجمة البحرين
11-28-2006, 12:00 PM
تحياتي لك ياسوما واجمل واعطر تحية لكل عروس سودانية وتحياااااااااتي للشعب السوداني بأكمله
شهد الملائكة
12-04-2006, 05:11 PM
تسلمي علي المعلومات القيمة
غانم ابوقناية
12-05-2006, 05:49 AM
تمام التمام فالي الامام
alasmerani
12-06-2006, 05:35 PM
اختنا سوما
ما فى كلام تَب
تسلمى ولا عدمناك
الماس83
02-14-2007, 06:21 AM
ما شاء الله عليكى سومه
كل شئ ذكرتيه بالتفصايل
دي موسوعه عن التقاليد السودانيه
انا مش سودانيه بس بمووووووووت
فى تقاليدهم وعاداتهم وكل شئ بيسوو فى افراحهم
ونفسى اعمل كل التفاصيل ديه فى فرحى
ماعارفة ارد اقول اليك شنو انت ماخليت جاجة او عادة سودانية ماذكرتها وانا بشوف عندنا بعض العادات جميل جدا مثل العرس السوداني والحنة والدخان والبخور وكل هذا يكون في حدود المقعول اخاف اكون غلط في التعبير السماح
فتاة الخرطوم الأولى
03-09-2007, 05:44 PM
والللللللللللي ما موضوع دا موسوعه ...
والللللللي شوقتيني ياسومـــــــا ...
وفعلا الزودان رائــــــع بأهلــــــــو ...
مشكـــــورة يا زوله ...
الملاك الحالم
04-28-2007, 04:33 PM
ياااااااي حلوة الصور دي تسلم على المواضيع التي تختص بالثقافة وعادات السودانين محتاجين منها كتير خاصة نحنا الي مو عايشين فيها لاي بصراحة زيرو
في الحاجات دي
الجعلية الدلوعة
06-23-2007, 04:18 AM
صراحة موضوع حلو جدا جدا ومفيد للسودانيين وشكرا جد يعني شكرا ليكي سيمو موضوعيك
يستحق القراة والترحيب تحياتنا ليكي او ليك
نهر الحب
07-21-2007, 12:14 AM
شكرا علي الموضوع الجميل
صراحة موضوع حلو جدا جدا ومفيد للسودانيين وشكرا جد يعني شكرا ليكي سيمو موضوعيك
يستحق القراة والترحيب تحياتنا ليكي او ليك
وانتى ما سودانية
يا سبحان الله كل من هاجر بنسى وطنه الأصل
إذا كدة يلا ياسودانين السلام
بنى وطنى كدة والباقى يكون شنو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اشواق المحنه
08-07-2007, 09:48 PM
صراحه سوما كفيتى ووفيتى وناس كتيرين العادات دى ماعرفنها او بالاحرى مافى حد علمهم ستكون كمرجع لنا سوما والقلم يعجز عن شكرك
تسلمى
maha21kamal
08-14-2007, 03:02 PM
انا عن نفسي كرهت العرس ويومو وكل الرجال الفي الدنيا من الشفتو
aljemabi
08-14-2007, 09:59 PM
ههههههههه
والله يا مها 21 كمال ماعارف اقول شنو قلتي لي كرهت العرس ويومو وكل الرجال الفي الدنيا
ليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انا ماداير اذكر الاسباب المن وجهة نظري دعتك لقول الكلام ده لانو امكن تزعلي مني
لكن خلى ثقتك بنفسك كبيرة واقول ليك حاجة الكلام ده بعدييييييييييييين بتابيهو
والله البورة دي حاااااااااااااااارة و الرجال ديل الزمن ده بفتشو ليهم بالفتاشه
وربنا يخليك ويديك العافية مها
---------------------------------------------
تخريمة // يا مها اتاكدتي انا منو ؟؟؟
aljemabi
08-14-2007, 10:02 PM
اشكرك جدا يا سومة 2000 على الموضوع ده
وان شاء الله يا بنات كلكن تعرسن
قولو امين
وعلى قول تغريد جبرة "الما بصفق ان شاءالله ما تعرس"
monda
08-16-2007, 03:24 PM
شكرا يا سوما موضوع جميييييييل ورائع
يا رائعة ليك اجمل تحية
الجعلية الدلوعة
08-20-2007, 03:45 AM
شكرا على الموضوع موضوعك حلو شديد
yasmeen1
10-28-2007, 01:59 AM
تسلم الانامل اللي كتبت
وظاهر عليك السودان دايما في قلبك
ما خليتي عادة سودانية ما كتبتيها
.vBulletin® v3.7.1, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd