nourelsalam
09-29-2006, 07:30 AM
خالد قشطة رجل مصري يدعي أنه "تزوج" أكثر من خمس وستين مرة قبل أن يبلغ السابعة والثلاثين من عمره، ولكن وحسب روايته فالكثير من تلك الزيجات لا يمكن أن يطلق عليه اسم زواج، وإنما مصطلح آخر يعرفه الجميع.
قشطة هذا زار بلدانا عدة، واشتغل في مهن مختلفة، فمن نادل بفندق في بيروت، إلى بائع كتب قديمة، إلى مسؤول عن التغذية على متن إحدى السفن، إلى ممثل إعلانات وأدوار ثانوية في السينما المصرية.
رحلة حافلة بالمغامرات والزوجات التي لم تخضع معظمها لأعراف اجتماعية أو أحكام شرعية. فقد كان الأمر بالنسبة له عرض وقبول، ثم زواج كيفما اتفق.
صلاة بلا وضوء
والغريب أنه- ومع كل الشذوذ الذي كان يرافق زيجاته- إلا أنه كان يصر على وجود شهود على عقود الزواج التي لم يكتب إلا عقداً واحداً منها على يد مأذون مسلم… وكأن الأمر أشبه ما يكون بصلاة بغير وضوء!!
تلك المرة- كما يدعي- قشطة- كانت لإنقاذ شرف فتاة صغيرة غرر بها مخدومها، لتجد في قشطة الرجل الذي ينقذها من عقاب ذويها الذين عاش معهم لأيام بعد أن أطلعهم على وثيقة زواجه الرسمية من تلك الفتاة!!
طفولة معذبة
قد تكون لطفولة خالد المعذبة والتعيسة انعكاساتها على" شذوذه" الاجتماعي في زيجات لا تعترف بدين ولا مبدأ، زيجات أقرب إلى زواج المتعة، أو لإشباع رغبة انتقام دفينة من النساء، فقد عاش خالد بكنف امرأة عاقر كانت تخطف الأطفال أو تتبناهم، وكانت معاملتها مع هؤلاء الأطفال سيئة لدرجة موت العديد منهم، عدا خالد وطفلين آخرين.
معاملة هذه المرأة السيئة له، جعلته يهرب منها إلى أحد فنادقها، وهناك تعرف على فتاة نشأت بينهما "قصة حب" انتهت بمخفر الشرطة بعد أن تشاجر مع أخيها الذي اعتقد أن هناك أمراً مريباً بينهماًً!!
فيلم هندي قصير
في المخفر حصلت المعجزة، فقد اكتشف الضابط المحقق أمراً مذهلاً لم يكن أي طرف من الأطراف يعرفه، إذ أثبتت البطاقات الشخصية لخالد والفتاة أنهما(وعلى طريقة الأفلام الهندية) أبناء عمومة، ثم ليعيشا في كنف الأسرة التي باركت زواجه منها!!
وبعكس الأفلام الهندية، فقد أتت نهاية بطلنا محزنة، حيث ماتت زوجة خالد وابنهما في مذبحة مخيمات صبرا وشاتيلا عام 1982م، لتنتهي أول قصة زواج أسطورية في حياة خالد قشطة!!
الحدود
لكن المسيرة لم تتوقف، فقد تعرفت عليه فتاة على الحدود أثناء فراره من أتون الحرب اللبنانية، تلك الفتاة(كما) عطفت عليه وآوته في منزلها لمدة ثلاثة أيام كانت كافية لأن يتزوجها خلالها.. قبل أن يرحل فجأة!
المهم، فقد قام قشطة بالهروب سيراً على الأقدام عبر سوريا والأردن والعراق وتركيا، وكان خلال هذه الرحلة "يتزوج" من كل فتاة يقابلها، حتى انتهت به رحلته الخرافية في اليونان حيث استطاع إيجاد عمل على متن سفينة لم يستقر فيها إلا ستة أشهر، حيث طرد منها بسبب فتاة إيطالية تزوجها لعدة أيام فقط!!
وحسب رواية قشطة، فقد عاد بعدها إلى مصر تاركاً وراءه زوجات وأبناء في معظم دول أوروبا وحوض المتوسط، وربما نسي أن يذكر "السند والهند وبلاد الواق واق".
عملية نصب
من كان يصدق أن يقع شهريار "زمانه" فريسة لاحتيال امرأة.. قشطة استطاع أن يجمع ثروة لابأس بها من تجارة التحف والكتب القديمة وبيعها على "بسطة" قرب سور الأزبكية في القاهرة، إلا أن ثروته هذه التي بلغت 40 ألف جنيه ذهبت ضحية عملية نصب"ناعمة" وعلى يد الفتاة التي تزوجها, وطبعا الكلام على عهدته.
وقد كان لخالد صديق أقنعه بالسفر إلى الكويت لمزاولة بيع التحف، وهناك تعرف على أخت الصديق الحسناء التي تزوجها على الفور، لتحتال عليه و"تسلبه" تحويشة العمر بالتآمر مع أخيها الذي أدعى أنه يتاجر بتأشيرات العمال الآسيويين، لتنتهي أسطورة الرجل الذي تزوج عشرات النساء وخدعته واحدة.
with all my best
nourelsalam
قشطة هذا زار بلدانا عدة، واشتغل في مهن مختلفة، فمن نادل بفندق في بيروت، إلى بائع كتب قديمة، إلى مسؤول عن التغذية على متن إحدى السفن، إلى ممثل إعلانات وأدوار ثانوية في السينما المصرية.
رحلة حافلة بالمغامرات والزوجات التي لم تخضع معظمها لأعراف اجتماعية أو أحكام شرعية. فقد كان الأمر بالنسبة له عرض وقبول، ثم زواج كيفما اتفق.
صلاة بلا وضوء
والغريب أنه- ومع كل الشذوذ الذي كان يرافق زيجاته- إلا أنه كان يصر على وجود شهود على عقود الزواج التي لم يكتب إلا عقداً واحداً منها على يد مأذون مسلم… وكأن الأمر أشبه ما يكون بصلاة بغير وضوء!!
تلك المرة- كما يدعي- قشطة- كانت لإنقاذ شرف فتاة صغيرة غرر بها مخدومها، لتجد في قشطة الرجل الذي ينقذها من عقاب ذويها الذين عاش معهم لأيام بعد أن أطلعهم على وثيقة زواجه الرسمية من تلك الفتاة!!
طفولة معذبة
قد تكون لطفولة خالد المعذبة والتعيسة انعكاساتها على" شذوذه" الاجتماعي في زيجات لا تعترف بدين ولا مبدأ، زيجات أقرب إلى زواج المتعة، أو لإشباع رغبة انتقام دفينة من النساء، فقد عاش خالد بكنف امرأة عاقر كانت تخطف الأطفال أو تتبناهم، وكانت معاملتها مع هؤلاء الأطفال سيئة لدرجة موت العديد منهم، عدا خالد وطفلين آخرين.
معاملة هذه المرأة السيئة له، جعلته يهرب منها إلى أحد فنادقها، وهناك تعرف على فتاة نشأت بينهما "قصة حب" انتهت بمخفر الشرطة بعد أن تشاجر مع أخيها الذي اعتقد أن هناك أمراً مريباً بينهماًً!!
فيلم هندي قصير
في المخفر حصلت المعجزة، فقد اكتشف الضابط المحقق أمراً مذهلاً لم يكن أي طرف من الأطراف يعرفه، إذ أثبتت البطاقات الشخصية لخالد والفتاة أنهما(وعلى طريقة الأفلام الهندية) أبناء عمومة، ثم ليعيشا في كنف الأسرة التي باركت زواجه منها!!
وبعكس الأفلام الهندية، فقد أتت نهاية بطلنا محزنة، حيث ماتت زوجة خالد وابنهما في مذبحة مخيمات صبرا وشاتيلا عام 1982م، لتنتهي أول قصة زواج أسطورية في حياة خالد قشطة!!
الحدود
لكن المسيرة لم تتوقف، فقد تعرفت عليه فتاة على الحدود أثناء فراره من أتون الحرب اللبنانية، تلك الفتاة(كما) عطفت عليه وآوته في منزلها لمدة ثلاثة أيام كانت كافية لأن يتزوجها خلالها.. قبل أن يرحل فجأة!
المهم، فقد قام قشطة بالهروب سيراً على الأقدام عبر سوريا والأردن والعراق وتركيا، وكان خلال هذه الرحلة "يتزوج" من كل فتاة يقابلها، حتى انتهت به رحلته الخرافية في اليونان حيث استطاع إيجاد عمل على متن سفينة لم يستقر فيها إلا ستة أشهر، حيث طرد منها بسبب فتاة إيطالية تزوجها لعدة أيام فقط!!
وحسب رواية قشطة، فقد عاد بعدها إلى مصر تاركاً وراءه زوجات وأبناء في معظم دول أوروبا وحوض المتوسط، وربما نسي أن يذكر "السند والهند وبلاد الواق واق".
عملية نصب
من كان يصدق أن يقع شهريار "زمانه" فريسة لاحتيال امرأة.. قشطة استطاع أن يجمع ثروة لابأس بها من تجارة التحف والكتب القديمة وبيعها على "بسطة" قرب سور الأزبكية في القاهرة، إلا أن ثروته هذه التي بلغت 40 ألف جنيه ذهبت ضحية عملية نصب"ناعمة" وعلى يد الفتاة التي تزوجها, وطبعا الكلام على عهدته.
وقد كان لخالد صديق أقنعه بالسفر إلى الكويت لمزاولة بيع التحف، وهناك تعرف على أخت الصديق الحسناء التي تزوجها على الفور، لتحتال عليه و"تسلبه" تحويشة العمر بالتآمر مع أخيها الذي أدعى أنه يتاجر بتأشيرات العمال الآسيويين، لتنتهي أسطورة الرجل الذي تزوج عشرات النساء وخدعته واحدة.
with all my best
nourelsalam