solos_x3
11-01-2006, 02:58 PM
معركة شرسة بكل ما للكلمة من معنى دارت رحاها على الأراضي الإسبانية وتحديدا على ملعب كامب نو الذي استضاف الموقعة الساخنة بين برشلونة وتشلسي في اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي 2-2 وذلك في إطار المرحلة الرابعة من منافسات المجموعة الأولى لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
افتتح ديكو التسجيل للبرشا في الدقيقة الثالثة, وعادل فرانك لامبارد لتشلسي في الدقيقة 51, ثم منح الأيسلندي غوديونسون التقدم للمضيف في الدقيقة 57, قبل أن يعادل الإنكليز عن طريق الإيفواري دروغبا في الدقيقة 90 من المباراة.
بداية المباراة سريعة, فيها من الحماس والندية ما يكفي لتؤكد أن الإثارة ليست في العنوان العريض فقط, وخير إثبات على ذلك وصلنا من البرتغالي ديكو, الذي أقام جماهير الكامب نو الملتهبة أصلا, في الدقيقة الثالثة عندما صوب من حافة المنطقة صاروخية انفجرت في زاوية حارس العرين الانكليزي البرتغالي هنريك هيلاريو, منبئة بحرب ضروس بين الجبارين, أبى البرشا أن يؤخر إعلانها.
وتابع الفريق الكتالوني هجماته على المرمى الانكليزي وكاد في الدقيقة التاسعة أن يضاعف النتيجة عندما توغل الأرجنتيني ميسي في المنطقة المحرمة ثم حضر الكرة خلفية للبرازيلي رونالدينيو غير المراقب, لكن الأخير سدد برعونة في الفضاء الإسباني.
واستمر الفريقان بأدائهما السريع, مع أفضلية نسبية للبرشا في الاستحواذ وفي الأداء خصوصا في النصف الأول من الشوط, لكن رغم ذلك لم يكن تشلسي الحاضر الغائب في تلك الفترة فكانت له في الدقيقة 17 صاروخية من خارج المنطقة للنجم الألماني بالاك علت العارضة الإسبانية بنصف المتر تقريبا.
وانعكس التوتر الكبير عند الفريقين على أسلوبهما في اللعب فكثرت الاحتكاكات والالتحامات القوية مما اضطر الحكم لإخراج الصفراء خمس مرات ثلاث منها للفريق الضيف.
وشهد النصف الثاني من القسم الأول فورة إنكليزية كادت أن تعادل الأرقام لولا تألق حارس البرشا فيكتور فالديس, ففي الدقيقة 32 قاد الغاني مايكل إيسيان هجمة للضيف وصلت فيها الكرة إلى جناح تشلسي الأيمن الذي لعبها عرضية لتجد رأس إيسيان , لكن فالديس يحولها بمنتهى البراعة إلى ركنية تصل نتيجتها الكرة إلى جون تيري الذي سدد من خارج المنطقة صاروخا "جو جو" لكن براعة جديدة لحامي العرين الإسباني منعت البسمة عن وجوه الإنكليز.
ومع بداية الشوط الثاني رد الإنكليز التحية للإسبان وجاء دورهم لإعلان الحرب وتسيدها, فسيطروا سيطرة مطلقة وسط ضياع في دفاع البرشا الذي لم يعرف سبيلا لإيقاف المد الإنكليزي المتمادي من الأجنحة, فكان للهولندي أريين روبن في الدقيقة48 رأسية ممتازة إثر عرضية, من إيسيان, صدها متألقا فالديس, وتبعها فرصة للاعب نفسه بعد دقيقتين الذي تلقى عرضية أرضية تخطت بغرابة لاعبي البرشا, لكن الهولندي سدد برعونة والمرمى خالي في العلالي.
لكن القذائف الإنكليزية لم تتأخر في تحقيق إصابات قاتلة, ففي الدقيقة 51 كرة أمامية مرتفعة من المتألق الغاني إيسيان في ظهر الدفاع الإسباني, وصلت إلى فرانك لامبارد الذي ضرب مصيدة التسلل وأوقف الكرة قبل خروجها ثم استدار على نفسه مسددا بشكل رفعة, كرة قوسية ولا أجمل مرت من فوق فالديس واستقرت في مرمى الفريق المضيف لتصبح النتيجة 1-1.
واستمر تشلسي في أدائه المميز, لكن صحوة الغائب عن الشوط الأول البرازيلي رونالدينيو عكرت على جماهير تشلسي احتفالاتها, فكان له في الدقيقة 57 اختراقا رائعا لداخل المنطقة, تخطى فيه الظهير الهولندي بلحروز, ثم مرر بوجه القدم عرضية أرضية ممتازة وجدت باطن القدم اليمنى للاعب تشلسي السابق الأيسلندي ايدور غوديونسون, معلنة تقدم الكتالونيين مرة جديدة.
ويعود الإحباط مرة أخرى إلى لاعبي تشلسي الذين ظنوا أنهم فعلوا الأصعب عندما عادلوا النتيجة, وشيئا فشيئا أخذت المساحات تقل في الملعب, وينخفض المستوى الفني ولكن ليس على حساب الحدة والندية والسرعة, وتلك الصفات كانت ميزة المباراة طيلة الدقائق التسعين.
وقبل نهاية المباراة بسبع دقائق سنحت للإنكليز فرصة ثمينة للتعديل عندما اخترق آشلي كول متياسرا ولعب عرضية أرضية لبالاك الغير المراقب لكن الألماني سدد بغرابة بباطن قدمه كرة لامست الغيوم.
وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها ورغم الأفضلية الإسبانية وصلت الكرة إلى النجم ديدييه دروغبا, إثر عرضية, فتخطى العاجي مدافع البرشا المكسيكي ماركيز, مروضا الكرة بصدره, لينفرد ويسدد أقصى الضربات إيلاما لأبناء فرانك رايكارد, ليخرج إثرها البرتغالي عن وقاره المعهود ويحتفل بتعادل أجمل من نصر.
---أهداف اللقاء---
الهدف الأول لبرشلونة من ديكو (د2)
هدف التعادل لتشيلسي من لامبارد (د52)
الهدف الثاني لبرشلونة من جودينسون (د58)
هدف التعادل الثاني لتشيلسي من دروغبا (92)
افتتح ديكو التسجيل للبرشا في الدقيقة الثالثة, وعادل فرانك لامبارد لتشلسي في الدقيقة 51, ثم منح الأيسلندي غوديونسون التقدم للمضيف في الدقيقة 57, قبل أن يعادل الإنكليز عن طريق الإيفواري دروغبا في الدقيقة 90 من المباراة.
بداية المباراة سريعة, فيها من الحماس والندية ما يكفي لتؤكد أن الإثارة ليست في العنوان العريض فقط, وخير إثبات على ذلك وصلنا من البرتغالي ديكو, الذي أقام جماهير الكامب نو الملتهبة أصلا, في الدقيقة الثالثة عندما صوب من حافة المنطقة صاروخية انفجرت في زاوية حارس العرين الانكليزي البرتغالي هنريك هيلاريو, منبئة بحرب ضروس بين الجبارين, أبى البرشا أن يؤخر إعلانها.
وتابع الفريق الكتالوني هجماته على المرمى الانكليزي وكاد في الدقيقة التاسعة أن يضاعف النتيجة عندما توغل الأرجنتيني ميسي في المنطقة المحرمة ثم حضر الكرة خلفية للبرازيلي رونالدينيو غير المراقب, لكن الأخير سدد برعونة في الفضاء الإسباني.
واستمر الفريقان بأدائهما السريع, مع أفضلية نسبية للبرشا في الاستحواذ وفي الأداء خصوصا في النصف الأول من الشوط, لكن رغم ذلك لم يكن تشلسي الحاضر الغائب في تلك الفترة فكانت له في الدقيقة 17 صاروخية من خارج المنطقة للنجم الألماني بالاك علت العارضة الإسبانية بنصف المتر تقريبا.
وانعكس التوتر الكبير عند الفريقين على أسلوبهما في اللعب فكثرت الاحتكاكات والالتحامات القوية مما اضطر الحكم لإخراج الصفراء خمس مرات ثلاث منها للفريق الضيف.
وشهد النصف الثاني من القسم الأول فورة إنكليزية كادت أن تعادل الأرقام لولا تألق حارس البرشا فيكتور فالديس, ففي الدقيقة 32 قاد الغاني مايكل إيسيان هجمة للضيف وصلت فيها الكرة إلى جناح تشلسي الأيمن الذي لعبها عرضية لتجد رأس إيسيان , لكن فالديس يحولها بمنتهى البراعة إلى ركنية تصل نتيجتها الكرة إلى جون تيري الذي سدد من خارج المنطقة صاروخا "جو جو" لكن براعة جديدة لحامي العرين الإسباني منعت البسمة عن وجوه الإنكليز.
ومع بداية الشوط الثاني رد الإنكليز التحية للإسبان وجاء دورهم لإعلان الحرب وتسيدها, فسيطروا سيطرة مطلقة وسط ضياع في دفاع البرشا الذي لم يعرف سبيلا لإيقاف المد الإنكليزي المتمادي من الأجنحة, فكان للهولندي أريين روبن في الدقيقة48 رأسية ممتازة إثر عرضية, من إيسيان, صدها متألقا فالديس, وتبعها فرصة للاعب نفسه بعد دقيقتين الذي تلقى عرضية أرضية تخطت بغرابة لاعبي البرشا, لكن الهولندي سدد برعونة والمرمى خالي في العلالي.
لكن القذائف الإنكليزية لم تتأخر في تحقيق إصابات قاتلة, ففي الدقيقة 51 كرة أمامية مرتفعة من المتألق الغاني إيسيان في ظهر الدفاع الإسباني, وصلت إلى فرانك لامبارد الذي ضرب مصيدة التسلل وأوقف الكرة قبل خروجها ثم استدار على نفسه مسددا بشكل رفعة, كرة قوسية ولا أجمل مرت من فوق فالديس واستقرت في مرمى الفريق المضيف لتصبح النتيجة 1-1.
واستمر تشلسي في أدائه المميز, لكن صحوة الغائب عن الشوط الأول البرازيلي رونالدينيو عكرت على جماهير تشلسي احتفالاتها, فكان له في الدقيقة 57 اختراقا رائعا لداخل المنطقة, تخطى فيه الظهير الهولندي بلحروز, ثم مرر بوجه القدم عرضية أرضية ممتازة وجدت باطن القدم اليمنى للاعب تشلسي السابق الأيسلندي ايدور غوديونسون, معلنة تقدم الكتالونيين مرة جديدة.
ويعود الإحباط مرة أخرى إلى لاعبي تشلسي الذين ظنوا أنهم فعلوا الأصعب عندما عادلوا النتيجة, وشيئا فشيئا أخذت المساحات تقل في الملعب, وينخفض المستوى الفني ولكن ليس على حساب الحدة والندية والسرعة, وتلك الصفات كانت ميزة المباراة طيلة الدقائق التسعين.
وقبل نهاية المباراة بسبع دقائق سنحت للإنكليز فرصة ثمينة للتعديل عندما اخترق آشلي كول متياسرا ولعب عرضية أرضية لبالاك الغير المراقب لكن الألماني سدد بغرابة بباطن قدمه كرة لامست الغيوم.
وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها ورغم الأفضلية الإسبانية وصلت الكرة إلى النجم ديدييه دروغبا, إثر عرضية, فتخطى العاجي مدافع البرشا المكسيكي ماركيز, مروضا الكرة بصدره, لينفرد ويسدد أقصى الضربات إيلاما لأبناء فرانك رايكارد, ليخرج إثرها البرتغالي عن وقاره المعهود ويحتفل بتعادل أجمل من نصر.
---أهداف اللقاء---
الهدف الأول لبرشلونة من ديكو (د2)
هدف التعادل لتشيلسي من لامبارد (د52)
الهدف الثاني لبرشلونة من جودينسون (د58)
هدف التعادل الثاني لتشيلسي من دروغبا (92)