waheed
11-18-2006, 09:31 AM
.. الحرية تلك الكلمة ذات الست احرف والتى يمكن ان تُمط حتى تتجاوز مفهزم معناها ..
-اذا جلست ان فى مقعدى بالجامعة ومدد ساقى الى ما تحت مقعد زميلي او زميلتى فهذا
يسمى تخطى فى مفهوم الحرية الفردية , وهنا لابد من ان نميز ونفرق ما بين "حرية الفرد"
و " الحرية الشخصية "
"حرية الفرد :
انت حُر بما يكفلة لك القانون وتنص عليه الدساتير المعمول بها فى خلال تلك المرحلة التى
انت فيها , ان تجاوزت احد هذه القوانين فقد تعديت على حرية غيرك , فانت فرد تعيش فى مُجتمع
من افراد مثلك لهم نفس الحقوق التى لك والتى عليك , فمن حريتك كفرد فى مُجتمع مُقنن ان تمتلك البيوت
والاراضي ووو , ولكن ليس من حقك ان تعتدى على بيوت غيرك , وهنا فالحرية الفردية مُلزمة بقانون
يحكمها ..
" الحرية الشخصية "
انت حُر فى ان تمارس حياتك الشخصية وبكل حريها كفلها لك القانون وتسيلر بنهج العرف , فانت
حُر بان تشرب الخمر فهذه حرية شخصية ولكن ان اُمسك بك غقد تقع تحت طائلة قانون المُسكرات
انت حر فى شخصك بان تُمتع نفس , كأن تنتقى ما شئت من الفتيات الأتى يرغبن بك وتمارس الرذيلة
ولكنك قد تقع تحت يد القانون وهنا تتحول مُمارساتك التى تعدى على حُرية الغير وانتهاك امر حُر
و لكن مُقنن بضوابط تحد من تفشى اى سلوك شخصى خأطئ .
والان لنرى عندما نمزج حرية الفرد بالحرية الشخصية ,
حسناً لنربط هذه الحريات بمفهوم الرجل السودانى لها !!!
سؤال وجيه ... لماذا الرجل السودانى !!!؟؟؟
الرجل السودانى من اكثر الاصناف تعقيداً فى مُجتمع الرجال , فتربيته القائمة على الخوف والضرب
والتقيد بتقاليد وأعراف مُتوارثة قد تُفيده كثيراً فى سير حياته
المستقبلية , ولكنها قد تعيقه في تسيير حياته العملية ..
"نحن هنا نتحدث عن فترات دون هذه " هذه التربية الشديدة المِراس , جعلت منه انسان يرى كوب
الماء وهو عطش ولا يمد يده اليه ليشرب , فقد تعلم بان هذه الكوب لشخص اخر وبفعِله هذا سوف
يتعدى على شيئ يخص انسان اخر وهذا عيب " القاعدة هنا لا تعُم " .
- ساركز هنا على مفهوم الرجل السودانى للحرية تِجاة المراة :
سؤال لك ايها الرجل السودانى " وانا طبعاً ههههه" لماذا تحمل سطلاً ملئ بكل القيم والاعراف
والسلوكيات الحسنة , وتسكُبه على راس الفتاة التى ترغب بها وتُلزمها على تجرع كل هذه والعمل بها
وتهرب انت بعيداً خوفاً من ان تنزل عليك نقطة من مُحتوى هذا السطل العجيب.
مثال بسيط :
من شروط زواج الرجل السودانى , النظره العامة للفتاة السودانية , طريقة لبسها مثلاً لا تلبس البنطال
الضيق " الجينز" فمن تلبس هذا فهى بنت " غير ملتزمة " ان تكون عذراء " وللاسف لا يعلم الكثيرون ما معنى
عذراء " الرجل السودانى يريد فتاة عذراء نقية بيضاء عيونها على الارض , وجميلة جداً وخجولة جداً جداً
وهنا احكى لكم هذه الماساة لمثل هذه المفاهيم العقيمة للحرية :
: مره احد الاصدقاء تزوج واحضر زوجتة الى ابوظبى , وفى ليلة الدخلة حاولت
زوجتة مساعدتة , فطلبت منه ان يضع مِخدة تحت خِصرها , فما كان من الزوج الا ان انتفض
وثار وامرها بارتداء ملابسها ومُحاكمتها بكيفية معرفتها بهذا الامر الرهيب الذى لا تعلمه الا البنات الرخيصات
وحكم عليها بالطلالالالالالالالالالالالالاق .
نفس هذا الصديق سافر فى اجازة الى رومانيا , وفاجئنا باحضار زوجة رومانية , تلبس بنطال الجينز وغير
عذرااااااااااااااااااء , وهو الان يعيش معها فى تبات ونبات وخلفوا ولد.
لماذا لم يسأل زوجته الرومانية عن لبس البنطلون الجينز , او
الأمر الذى كان يره عظيماً وهو لماذا انت لستِ عذراء , ام ان هذه
الشروط تنطبق على جنس دون الأخر من بنات حواء وكلهن سواسية
هنا تغير مفهوم الحرية عندهُ , الى لُغة تُمثل ثقافات الشعُوب وطبيعة بلدانهم ..
سوف أعود ....
-اذا جلست ان فى مقعدى بالجامعة ومدد ساقى الى ما تحت مقعد زميلي او زميلتى فهذا
يسمى تخطى فى مفهوم الحرية الفردية , وهنا لابد من ان نميز ونفرق ما بين "حرية الفرد"
و " الحرية الشخصية "
"حرية الفرد :
انت حُر بما يكفلة لك القانون وتنص عليه الدساتير المعمول بها فى خلال تلك المرحلة التى
انت فيها , ان تجاوزت احد هذه القوانين فقد تعديت على حرية غيرك , فانت فرد تعيش فى مُجتمع
من افراد مثلك لهم نفس الحقوق التى لك والتى عليك , فمن حريتك كفرد فى مُجتمع مُقنن ان تمتلك البيوت
والاراضي ووو , ولكن ليس من حقك ان تعتدى على بيوت غيرك , وهنا فالحرية الفردية مُلزمة بقانون
يحكمها ..
" الحرية الشخصية "
انت حُر فى ان تمارس حياتك الشخصية وبكل حريها كفلها لك القانون وتسيلر بنهج العرف , فانت
حُر بان تشرب الخمر فهذه حرية شخصية ولكن ان اُمسك بك غقد تقع تحت طائلة قانون المُسكرات
انت حر فى شخصك بان تُمتع نفس , كأن تنتقى ما شئت من الفتيات الأتى يرغبن بك وتمارس الرذيلة
ولكنك قد تقع تحت يد القانون وهنا تتحول مُمارساتك التى تعدى على حُرية الغير وانتهاك امر حُر
و لكن مُقنن بضوابط تحد من تفشى اى سلوك شخصى خأطئ .
والان لنرى عندما نمزج حرية الفرد بالحرية الشخصية ,
حسناً لنربط هذه الحريات بمفهوم الرجل السودانى لها !!!
سؤال وجيه ... لماذا الرجل السودانى !!!؟؟؟
الرجل السودانى من اكثر الاصناف تعقيداً فى مُجتمع الرجال , فتربيته القائمة على الخوف والضرب
والتقيد بتقاليد وأعراف مُتوارثة قد تُفيده كثيراً فى سير حياته
المستقبلية , ولكنها قد تعيقه في تسيير حياته العملية ..
"نحن هنا نتحدث عن فترات دون هذه " هذه التربية الشديدة المِراس , جعلت منه انسان يرى كوب
الماء وهو عطش ولا يمد يده اليه ليشرب , فقد تعلم بان هذه الكوب لشخص اخر وبفعِله هذا سوف
يتعدى على شيئ يخص انسان اخر وهذا عيب " القاعدة هنا لا تعُم " .
- ساركز هنا على مفهوم الرجل السودانى للحرية تِجاة المراة :
سؤال لك ايها الرجل السودانى " وانا طبعاً ههههه" لماذا تحمل سطلاً ملئ بكل القيم والاعراف
والسلوكيات الحسنة , وتسكُبه على راس الفتاة التى ترغب بها وتُلزمها على تجرع كل هذه والعمل بها
وتهرب انت بعيداً خوفاً من ان تنزل عليك نقطة من مُحتوى هذا السطل العجيب.
مثال بسيط :
من شروط زواج الرجل السودانى , النظره العامة للفتاة السودانية , طريقة لبسها مثلاً لا تلبس البنطال
الضيق " الجينز" فمن تلبس هذا فهى بنت " غير ملتزمة " ان تكون عذراء " وللاسف لا يعلم الكثيرون ما معنى
عذراء " الرجل السودانى يريد فتاة عذراء نقية بيضاء عيونها على الارض , وجميلة جداً وخجولة جداً جداً
وهنا احكى لكم هذه الماساة لمثل هذه المفاهيم العقيمة للحرية :
: مره احد الاصدقاء تزوج واحضر زوجتة الى ابوظبى , وفى ليلة الدخلة حاولت
زوجتة مساعدتة , فطلبت منه ان يضع مِخدة تحت خِصرها , فما كان من الزوج الا ان انتفض
وثار وامرها بارتداء ملابسها ومُحاكمتها بكيفية معرفتها بهذا الامر الرهيب الذى لا تعلمه الا البنات الرخيصات
وحكم عليها بالطلالالالالالالالالالالالالاق .
نفس هذا الصديق سافر فى اجازة الى رومانيا , وفاجئنا باحضار زوجة رومانية , تلبس بنطال الجينز وغير
عذرااااااااااااااااااء , وهو الان يعيش معها فى تبات ونبات وخلفوا ولد.
لماذا لم يسأل زوجته الرومانية عن لبس البنطلون الجينز , او
الأمر الذى كان يره عظيماً وهو لماذا انت لستِ عذراء , ام ان هذه
الشروط تنطبق على جنس دون الأخر من بنات حواء وكلهن سواسية
هنا تغير مفهوم الحرية عندهُ , الى لُغة تُمثل ثقافات الشعُوب وطبيعة بلدانهم ..
سوف أعود ....