WENJY
12-11-2006, 06:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني واخواتي أبناء السودان على الرغم من انو القسم مخصص للغات الاجنبية ، لكن كلنا نعلم ان السودان زخير باللغات واللهجات فيا ريت دي تكون بادرة ان الناس ترجع للغاتها الام ، حبيت اديكم فكرة عن لغتي الام وهي اللغة النوبية فهى لغة اجدادنا وحضارتنا ولذا يجب علينا المحافظة عليها من الإندثار وراء اللغات الحديثة .
**أثبتت الدراسات والبحوث أن اللغة النوبية هي إحدى اللغات الحامية المنتشرة في السودان وتشاركها الحامية كذلك لغة البجا والدينكاوية وغيرها من لغات كثيرة منتشرة في السودان. وقد أرجع الباحثون زمن ظهور اللغة النوبية في وادي النيل إلى القرن الثالث قبل الميلاد. وكتبت اللغة النوبية في العصر الوسيط وهو العصر الذي يسمى عصر الممالك النوبية المسيحية وهو الممتد من 500 ميلادية الى 1500 ميلادية. وقد عرفت اللغة النوبية كسائر اللغات الأخري استعمال الحروف الأبجدية في الكتابة والتدوين وذلك على الأقل في فترة تاريخية معينة كما هو ثابت ومؤكد من خلال العديد من المخطوطات والوثائق المحفوظة، وقد كتبت اول ما كتبت بالحروف الهجائية المستلفة من الاغريقية. وبالرغم من أن الكتابة والتدوين بهذه الحروف كانت قد بطلت بعد دخول الإسلام في النوبة حوالي القرن الثالث عشر الميلادي إلا أن اللغة النوبية ظلت باقية كلغة متطورة تتناقلها الأجيال ويستخدمها أهلها في مجريات أمورهم من الميلاد وحتى الممات. ممارسة طقوسهم اليومية وذلك طيلة القرون السبعة الماضية وحتى إلى يومنا هذا.
**وصمود اللغة النوبية أمام التيارات المختلفة دليل على قوتها وثرائها فالعربية مثلاً وهي لغة القران والسنة ورغم سطوتها وجبروتها لم تستطع أن تبيد اللغة النوبية أو تزيلها وان جعلتها تنكمش وتنحصر في منطقة ضيقة من مناطق نفوذها السابقة. وبنفس القدر استطاعت اللغة النوبية أن تترك أثارها الواضحة في عربية السودان فقد غزتها وأشبعتها بمفردات نوبية عديدة (عد منها د. عون الشريف قاسم حوالي ( مفردة) ومازال الصراع بين النوبية والعربية مستمراً ومازالت اللغة النوبية تقاوم سطوة اللغة العربية ومحاولة الطغيان عليها.
أما إشارات بعض الدارسين والمتكلمين إلى أن النوبة لهجة وليست لغة فهو أمر ليس بصحيح وذلك ان اللهجة هي: الانحرافي الصوتي عن مستوى صواب اللغة وذلك كاللهجات العربية (العاميات العربية) المتكلمة في كل البلاد العربية مثلاً فهي لهجات منحرفة عن صواب اللغة الأم (اللغة العربية). وعلى ذلك يمكن قياس اللهجات النوبية المتكلمة الآن بأنها انحراف صوتي عن مستوى صواب اللغة الأم (اللغة النوبية) فلا يمكن الحديث عن لهجة أو لهجات دون أن تكون لها لغة أم انحرفت عنها.
**ويمكن تقسيم اللغة النوبية الحالية (لغة المرحلة الثاني) لغوياً إلى مجموعتين أو لهجتين: هي لهجة (الكنوز والدناقلة) ، ولهجة (الحلفاوين والمحس والسكوت) وتسمى الفديجا ، ويقسمها البعض إلى أربع لهجات (كنزي ) و(سكوتي) و (محسي) و (دنقلاوي) ومهما يكن من أمر فاللهجات النوبية هي التي يتكلمها الآن الكنوز والسكوت والمحس والدناقلة. ومع هذا التقسيم فان هذه اللهجات متقاربة وليس هناك فروق جوهرية بينها وان كانت الدنقلاوية شديدة الشبه بالكنزية برغم المسافة الواسعة التي تفصل بينهما (اللهجتان المحسية والسكوتية تتوسطانهما) وهو أمر يستحق الدراسة.
**وقد كانت اللغة النوبية في إحدى فتراتها لغة الحضارة والأدب والفنون والتراث في السودان ولم تكن محصورة في أجزاء ضيقة من السودان كما حالها اليوم فانه لما كان النوبيين هم المسيطرون على البقعة الممتدة من أسوان شمالاً وحتى الحدود الجنوبية لمنطقة الجزيرة الحالية وأجزاء واسعة من مديريات كسلا وكردفان ودارفور الحالية انتشرت اللغة النوبية حيث كانت اللغة الرسمية للبلاد كما أنها كانت لغة مكتوبة.
وللحديث بقية
-----------------------------------
* من مصادر مختلفة
اخواني واخواتي أبناء السودان على الرغم من انو القسم مخصص للغات الاجنبية ، لكن كلنا نعلم ان السودان زخير باللغات واللهجات فيا ريت دي تكون بادرة ان الناس ترجع للغاتها الام ، حبيت اديكم فكرة عن لغتي الام وهي اللغة النوبية فهى لغة اجدادنا وحضارتنا ولذا يجب علينا المحافظة عليها من الإندثار وراء اللغات الحديثة .
**أثبتت الدراسات والبحوث أن اللغة النوبية هي إحدى اللغات الحامية المنتشرة في السودان وتشاركها الحامية كذلك لغة البجا والدينكاوية وغيرها من لغات كثيرة منتشرة في السودان. وقد أرجع الباحثون زمن ظهور اللغة النوبية في وادي النيل إلى القرن الثالث قبل الميلاد. وكتبت اللغة النوبية في العصر الوسيط وهو العصر الذي يسمى عصر الممالك النوبية المسيحية وهو الممتد من 500 ميلادية الى 1500 ميلادية. وقد عرفت اللغة النوبية كسائر اللغات الأخري استعمال الحروف الأبجدية في الكتابة والتدوين وذلك على الأقل في فترة تاريخية معينة كما هو ثابت ومؤكد من خلال العديد من المخطوطات والوثائق المحفوظة، وقد كتبت اول ما كتبت بالحروف الهجائية المستلفة من الاغريقية. وبالرغم من أن الكتابة والتدوين بهذه الحروف كانت قد بطلت بعد دخول الإسلام في النوبة حوالي القرن الثالث عشر الميلادي إلا أن اللغة النوبية ظلت باقية كلغة متطورة تتناقلها الأجيال ويستخدمها أهلها في مجريات أمورهم من الميلاد وحتى الممات. ممارسة طقوسهم اليومية وذلك طيلة القرون السبعة الماضية وحتى إلى يومنا هذا.
**وصمود اللغة النوبية أمام التيارات المختلفة دليل على قوتها وثرائها فالعربية مثلاً وهي لغة القران والسنة ورغم سطوتها وجبروتها لم تستطع أن تبيد اللغة النوبية أو تزيلها وان جعلتها تنكمش وتنحصر في منطقة ضيقة من مناطق نفوذها السابقة. وبنفس القدر استطاعت اللغة النوبية أن تترك أثارها الواضحة في عربية السودان فقد غزتها وأشبعتها بمفردات نوبية عديدة (عد منها د. عون الشريف قاسم حوالي ( مفردة) ومازال الصراع بين النوبية والعربية مستمراً ومازالت اللغة النوبية تقاوم سطوة اللغة العربية ومحاولة الطغيان عليها.
أما إشارات بعض الدارسين والمتكلمين إلى أن النوبة لهجة وليست لغة فهو أمر ليس بصحيح وذلك ان اللهجة هي: الانحرافي الصوتي عن مستوى صواب اللغة وذلك كاللهجات العربية (العاميات العربية) المتكلمة في كل البلاد العربية مثلاً فهي لهجات منحرفة عن صواب اللغة الأم (اللغة العربية). وعلى ذلك يمكن قياس اللهجات النوبية المتكلمة الآن بأنها انحراف صوتي عن مستوى صواب اللغة الأم (اللغة النوبية) فلا يمكن الحديث عن لهجة أو لهجات دون أن تكون لها لغة أم انحرفت عنها.
**ويمكن تقسيم اللغة النوبية الحالية (لغة المرحلة الثاني) لغوياً إلى مجموعتين أو لهجتين: هي لهجة (الكنوز والدناقلة) ، ولهجة (الحلفاوين والمحس والسكوت) وتسمى الفديجا ، ويقسمها البعض إلى أربع لهجات (كنزي ) و(سكوتي) و (محسي) و (دنقلاوي) ومهما يكن من أمر فاللهجات النوبية هي التي يتكلمها الآن الكنوز والسكوت والمحس والدناقلة. ومع هذا التقسيم فان هذه اللهجات متقاربة وليس هناك فروق جوهرية بينها وان كانت الدنقلاوية شديدة الشبه بالكنزية برغم المسافة الواسعة التي تفصل بينهما (اللهجتان المحسية والسكوتية تتوسطانهما) وهو أمر يستحق الدراسة.
**وقد كانت اللغة النوبية في إحدى فتراتها لغة الحضارة والأدب والفنون والتراث في السودان ولم تكن محصورة في أجزاء ضيقة من السودان كما حالها اليوم فانه لما كان النوبيين هم المسيطرون على البقعة الممتدة من أسوان شمالاً وحتى الحدود الجنوبية لمنطقة الجزيرة الحالية وأجزاء واسعة من مديريات كسلا وكردفان ودارفور الحالية انتشرت اللغة النوبية حيث كانت اللغة الرسمية للبلاد كما أنها كانت لغة مكتوبة.
وللحديث بقية
-----------------------------------
* من مصادر مختلفة