صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 8 من 23



  1. رقم #1
     افتراضي  العنوان : مسابقة القصة القصيرة
    بتاريخ : 01-25-2007

    مشرف سابق


    الصورة الرمزية ودالقروش

    رقم العضوية : 821
    الانتساب : Jul 2006
    الدولة : سودان العزة والشموخ
    الوظيفة : Electrical Engineer
    المشاركات : 1,425
    بمعدل : 0.29 يوميا
    التقييم : Array
    ودالقروش غير متواجد حالياً



    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام علي اشرف خلق الله اجمعين
    سيدنا محمد النبي الامي الاصادق الامين
    صلي الله عليه وعلي آله الطيبين الطاهرين
    وبعد ....

    اعزائي اعضاء منتديات ابن السودان
    احبائي اعضاء قسم القصة والخيال

    اقترح انشاء مسابقة للقصة القصيرة
    فما رايكم ؟


    توقيـــع : ودالقروش

    قال رسول الله (ص): (ما نقص مالٌ من صدقة)


     





  2. رقم #2
     افتراضي  العنوان : زيد وعمرو أحذروا الآتي
    كاتب الموضوع : ودالقروش
    بتاريخ : 01-29-2007

    عضو نشيط




    رقم العضوية : 7350
    الانتساب : Jan 2007
    المشاركات : 126
    بمعدل : 0.03 يوميا
    التقييم : Array
    sea_sky غير متواجد حالياً



    حأكسر ليكم حاجز البداية
    قصة من تأليفي عن أبناء اللغة العربية



    حزم أمتعته , صلى ركعتين, قبّل رأس والدته , أوصاني بالصغار عمرو وزيد
    سألته باستغراب : الى أين أنت ذاهب ,
    قبل أن يرد , هّل علينا الصغير عمرو وهو يهتف: (القدس لنا ...القدس لنا)
    ضّمه اليه ,قّّّّبّله بين عينيه "الله يحميك ياولدي"
    ثم التفت اليّ وقال أجاب عمرو عني,الآن قد حان الرحيل
    ثم رحل.....رحل ولم يعد
    تزوجت ثانيا رحل الى العراق. وثالثا الى لبنان .ورابعا أستعد للرحيل
    أبناءهم جميعا -من قراءتي للوضع -أعددتهم للآتي.


    توقيـــع : sea_sky
    كن كالشجر الأخضر يعطي حين يصيب الأرض جفاف

    سودانية

     





  3. رقم #3
     افتراضي  العنوان : لقــــــــــــــــــــــــــــــاء
    كاتب الموضوع : ودالقروش
    بتاريخ : 01-30-2007

    عضــــــو محترف




    رقم العضوية : 3116
    الانتساب : Sep 2006
    الدولة : بلد الهجير والغبش
    الاهتمام : القرايه وافة العصر (النت)
    الوظيفة : مهندس بحرى
    المشاركات : 777
    بمعدل : 0.16 يوميا
    التقييم : Array
    Se7aB غير متواجد حالياً



    عزيزتى شهد
    والاخ العزيز ود القروش
    انتم فى الفؤاد وطلباتكم اوامر
    ===============================
    لقاء

    --

    كانت بدايات الخريف قد فرشت السماء بملاءة من الغيوم يتراوح لونها ما بين الرمادى
    والابيض فى تناغم مذهل راسمة لوحة من الجمال تحكى روعة الخالق .
    وكانت زخات من المطر قد نزلت غاسلة الاسفلت ومنزلقة نحو حواف الطريق
    بعضها استكان ونام فى التربة من تعب الرحلة
    وتجمعت غالبيتها بكل حب تنتظر مرور طفل عابث لتغسل قدميه ثم تتقافز من حوله
    لتغمر الاسفلت ثم تعود تتجمع بركا من جديد
    وكان هو يعبر من الطرف الاخر للطريق عندما شاهدها تقف هناااك عند محطة
    الحافلات مكملة لوحة الطبيعة من حوله
    كان يعشق الجمال ويقف تقديسا وانبهارا عند جمال الانثى بالذات
    تقوده الى ذلك ملامحه العاطلة عن الجمال وتضاريس وجهه التى تفتقر الى التجانس
    فتجفل عند رؤيتها عينيه قبل الآخرين
    فهو موضع تندر وسخرية زملاء العمل وكان حبه للجمال الذى يفقده ..ثغرة استغلتها كثير
    من رفيقات العمل فى تحقيق بعض امورهن.
    وكان هو يرحب بهذا الاستغلال فقلبه الكبير يسع كل اساءات البشر
    وطيبته التى تحسب هبلا كانت تسعى نحو محبة كل الناس .
    وقنع هو من الحب ..بسماع حكاياته ..ومن العشق بتنهدات تأبى ان تفارق صدره
    وتظل محبوسة تنتظر الفرج
    وعبر الى الجانب الآخر تقوده خطاه دون وعى الى حيث تقف
    وكان لون ثوبها يحاكى السماء فى زرقته تتقافز حوافه فرحة بفضل هبات من الريح
    تعبر الشارع لتصافح اوجه القادمين.
    كانت تلبس نظارة شمسية مذهبة حوافها تظهر من خلالها صورة ضبابية لعيون حائرة
    ترنو اليه .
    واصل التقدم نحوها فاتحا كل مجال الرؤية لديه حتى يستوعب اكبر كم من هذا الجمال
    وهمس بالتحية
    راصدا ذلك الخط المتعرج الذى توقعه ان يحتل صفحة جبينها منزرا بالويل والثبور
    ليحث الخطى مبتعدا جال ظهوره .
    وانزلق بصره عن ذلك الجبين الصافى الا من رعشات من الفرح .عابرا ملامح الوجه الفاتن
    مستقرا عند ذلك الثغر الآثر الذى افتر عن ابتسامة عذبة .
    وسمع رد تحيته بصوت ناعس يكاد ان يغفو عند عتبات اذنيه فيتسلق زاحفا نحو اعماقه
    باعثا شلالات من الفرح تعربد داخله وتكاد تفقده الوعى.
    واستجمع شجاعته وحكى عن جمال الطبيعة حوله فجاوبته بكل موده وثقة
    تصاحب صوتها رنة فرح كأنها تعرفه من سنين.
    وحكى عن نفسه الكثير وحكت القليل
    ولكن نمأ بينهما احساس من الالفة اثار الدهشة فى دواخلهم
    وتمنت ..ان لا تأتى الحافلة ابدا ...
    وتمنى أن تدوم اللحظة الى الابد ...
    كان يدوم الصمت بينهم لحظات ..تشقه هى بضحكة خجلى ويداريه هو بعبارة مرتبكة
    ثم يعود يحكى وهى تعقب .
    وتلاقت كثير من افكارهما وتجانست عباراتهما لتخرج منهم الكلمات متشابهه فى نفس اللحظة.
    فتنطلق ضحكاتهما ويغمرهما الفرح .
    ووصل بينهما الكلام حدا من المتعه خافا من الولوج اليه تحكم كل منهما محازيره الخاصة.
    واتت حافلتها ..
    وتعثرت بالرصيف وهى تهم بالركوب.
    فمد يده فى لهفة يعينها على الصعود .
    وتلامست اكفهما .
    وشعر بالرعشة تجتاح كيانه وتكاد تفضحه ..
    وافلتت هى يدها حتى لا يحس بخفقات قلبها .
    الذى تحاول جاهدت ان تحجب ضرباته تحت حقيبة يدها التى تضمها بقوه الى صدرها
    كحبيب اشتاقت كثيرا الى ضماته .
    وجلست ترنو اليه من خلف زجاج نظارتها المذهبة الحواف والحافلة تبتعد .
    وتنهدت فى اسى ..
    فقد كان حلما بالغ العذوبة .
    وكم تمنت لو قالتها له .
    فكان هو ما تتمناه .. وكان هو من انتظره قلبها كل هذه السنين.
    وقنعت من اللحظة بالذكرى ..
    فهى تعرف انه لن يعود ....عندما يدرك أنها..
    عمياء.....
    ونزلت من تلك العيون التى لم ترى النور يوما .....
    دمعة ....
    وسار هو مبتعدا ترنو نظراته نحو الحافلة المبتعده .
    والم موجع يجتاح صدره ويكاد يمزق فؤاده.
    فقد عاش حلما بالغ العذوبة ..يستحيل ان يكون واقعا.
    فقد كان على يقين أن رقتها منعتها من أن تجرح احساسه بكلمة.
    فقد كانت تتجنب النظر الى وجهه الدميم ..
    ولكن كلماتها جعلت قلبه يرفض ان يسلم او يستكين
    واجتاح الندم دواخله . فقد كان يرفض أن يطلب لقاء آخر ... فيغتال الرفض فرحة اللحظة .
    وشعر بالاسى ..خنجرا يغوص فى اعماقه ...
    وتنهد رافعا رأسه نحو السماء ..
    فنزلت على خده .......قطرة .


     





  4. رقم #4
     افتراضي  العنوان : رد: مسابقة القصة القصيرة
    كاتب الموضوع : ودالقروش
    بتاريخ : 02-07-2007

    عضو نشيط


    الصورة الرمزية wad hamed

    رقم العضوية : 6232
    الانتساب : Dec 2006
    الدولة : في عيونــا
    العمر : 36
    الاهتمام : شطرنج _ ألعاب الكمبيوتر
    المشاركات : 176
    بمعدل : 0.04 يوميا
    التقييم : Array
    wad hamed غير متواجد حالياً



    ===========

    "غمية حب"

    أبتسم ابتسامة أعرض من وجهه ، وهو يتمدد على سريره الذي حمله خارج الغرفة للحوش واضعاً المذياع بقربه ، كانت فترة العصر هي الفترة المحبوبه لديه خاصة في أيام الخريف هذه حيث يكون الجو غائماً بعض الشيء ونسمات من الهواء اللطيف تداعب فروع الشجرة التي يستظل منها ، ابتسامة جاءت نتيجة لفكرة خطرت على باله للحظات وتعجب لغرابه تفكيره ذاك ، حيث فكر أن بإستطاعته أن يذيب السحاب الذي بدأ يتكون في السماء بأشكاله الطريفة والمخيفة أحياناً وذلك عن طريق قوى سحرية يتمتع بها في عينيه بحيث تكفيه نظرة واحدة على مقدمه السحابة فتبدأ في الانصهار والتفتت ، ما جعله يبتسم حقاً هو أن الفكرة كانت ناجحة لبعض الوقت حتى أن الخوف بدأ يتسرب إلى نفسه .. ولكن سرعان ما جاءت سحابة نشيطة غطت على فكرته بتقدمها غير عابه بالأشعة السحرية التي تنطلق من عينيه تجاه السماء ، هدأت نفسه وبدا سعيداً باختفاء قواه السحرية المخيفة .

    النغمات التي تصدر من المذياع الصغير القابع في حضنه شكلت مع نسمات الهوا العليل والجو الغائم خليطاً قاتلا من المشاعر ، لم يشاء أن يطيل من استجمامه الجميل فهبّ واقفاً وهو يلعن تلك المشاعر التي حرمته هدوءه واستمتاعه بطقس اليوم السحري هذا ، وقادته قدماه على الرغم منه نحو منزلها ، محبوبته تبدو رائعة عند المطر .. وعند القمر .. ووقت الغروب .. وعند الشروق ، سابقت خطواته قطرات المطر الأولى ليصل قبل أن يكتمل غضبّ السحابة البيضاء التي عصت وتجاهلت قواه السحرية واقسمت على الانتقام من محاولته .. ترددّ قليلا من الدخول عندما وقف أمام باب المنزل ولكن زمجرة البرق أذابت تردده .. فهو لن يستطيع الوصول لمنزله قبل المطر على أية حال ، سحب سلك الباب ودخل واقفل الباب خلفه عله يوقف المطر .. تسلل بعيداً عن الاصوات التي كانت تصدّر من الغرفة المقابلة وسلك طريقاً مختصراً عبر "البرندة" الجانبية ليصّل إلى الغرفة التي يعرف أنه سيجدها فيها .. لسوء الحظ لم يجدها هناك ، كان التلفاز يتحدث إلى نفسه بينما ينام أخوها الصغير على أحدى السرر ولاحظ أن المطر بدأ يفقد صوابه شيئاً فشيئاً ويزمجرّ في حين تزداد سرعة سرعة قطراته ويزداد عددها ، راح يقلب في القنوات وتوقف عند شغفه المزمن بالافلام ، كانت عيناه تراقبان أحداث الفلم وعقله يفكرّ "أين يمكن أن تكون .؟!" .

    بعد عدة دقائق اندفع خيال إلى الغرفة مسرعاً فجفل واقفاً من جلسته وتسمرت عيناه على الخيال الذي بدأت ملامحه تتضح سريعاً وهو يسمع ضحكتها .. لحظتها تنبه إلى أنها دخلت حاملة معها دلواً من الماء في ملابسها المبتلة ، وعلى يدها دفتر يبدو أنها فشلت في محاولاتها أخفاءه من المطر ، فقد كان يقطر ككل جزء من جسمها .. وبدأ في الضحك معها .. كانت تضحك لأنها فاجئته بدخولها .. وكان يضحك على هيئتها وهي مبتلة من أخمص قدمها حتى رأسها ، خرجت الحروف من بين ضحكاتها المبتلة تلك :

    ـ محمد ..! .. خلعتك صاح ..؟

    ـ آي والله .. وين كنت أنتي ..! ..طالعه من المقابر ..!

    أطلقت لضحكتها المحبوبه العنان ، لم يكن يجيد ألقاء الدعابات ولكنه كان يملك سبباً وجيها لمواصلة دعاباته .. فقد كانت تضحك دائما على كل دعابة ... هو يعتقد أن السر في ذلك يكمن في قلبها المرح وابتسامتها التى لا تحتاج منها إلى عناء .. كان يستطيع إضحاكها في أي وقت يشاء .. حتى والدموع تغطي وجهها الصبوح النضر .. "لماذا لا يستطيع ذلك الآن ..؟!!" :

    ـ كان عندنا درس .. والمطرة ذرتنا في الطريق ..

    كان الماء يقطر منها بينما تسير دون أن تتوقف عن الضحك ، وقد التصق شعرها المبتل بجبينها فذادها إشراقاً .. فتمنى لو أنه يحمل تلك المنشفة التي تحملها وهي تحاول أن تجفف نفسها .. :

    ـ وليه ما طلعوكم من بدري يعني ...

    ـ قول ياريت لو قعدنا في الفصول لحدي ما المطرة انتهت ... عارف ..؟ .. والله من شدت المطرة قعدت في نص الشارع ..

    ـ ياا حرااام ..

    ـ آي اتريق كويس ... المشكلة أني بخاف من الرعدا ..

    ـ ( ضاحكاً ) .. وعملتي شنو ؟

    ـ ولا أي حاجة .. بس قعدت في نص الشارع لحدي ما خفت شوية .. والله في الأول بقيت ما شايفا حاجة ..

    فكر ّ " لقد أنتقمت منيّ تلك السحابة البيضاء "

    ـ يعني ما استخدمتي القوة السحرية ..؟

    ـ شنو ... !!

    ـ لا لا .. ما قلتا حاجة ..

    ـ أنتا جيت متين ..

    خرج صوتها غريبا وهي تغطي وجهها بالمنشفة

    ـ من قبيل .. قبل المطرة

    عندما رفعت المنشفة عن رأسها .. وجدته يقف أمامها مباشرة ، ضربت صدره بقبضة يدها :

    ـ دا شنو دا ..! .. خلعتني هسه ..

    ـ زدتي حلا .. وانت مبلوله كدا ..

    أشاحت بوجهها في خجل :

    ـ لازم أغير هدومي دي .. شوفني مبلولة كيف ...

    ـ طيب ومالو .. بغمض ..!

    ـ هم مم .. غمض ليـ بكره ..

    حملت معها كل البلل ..وغادرت تاركتاً بقعه من الماء على السرير الذي كانت تجلس فيه .. فوقف مكانه وركز عليها بنظراته ثم راح يمارس قواه السحرية على البقعة ...

    عندما عادت بدت مختلفة بعض الشيء وهي تضع المنشفة حول رأسها كالعمامة ذات الأذنين الطويلتين .. وقد ارتدت قميصاً مخططاً بخطوط طولية تبدأ من كتفها وتنتهي عند قدميها .. :

    ـ انشاء الله المطرة تزرك كل مرة ..

    ـ ليه ...؟ ... يخس عليك ..

    ابتسم بخبث .. تسأل يا ترى من أين للمطر هذا القدرة على أخفاء الأشياء .. ، أدارت جهاز التسجيل وعادت لتجلس قباله وتبعتها الألحان .. :

    ـ غيري الشريط دا ..!

    ـ اشمعني ..

    لماذا تصرّ على هذه الأغاني الخليجية .. والحزينة منها على وجه التحديد ، رغم أنها ترعرعت في الخليج إلا أنها علمته الكثير من الأغاني السودانية التي لم يكن يعرفها قط .. :

    ـ جنّك وجن راشد ..

    ما يزال يذكر الأغنية .. علمته الحزن واغنياته وغادرت بلا عودة ..

    ـ ما بتحب تسمع اغانيهو ..

    ـ آي ..، بس ما طوالي كدا .. الألبوم دا حفظتيه كلمة .. كلمة ..

    تعجب من حبها للحزن وهي التي تدمع بسرعة البرق لأقل الأشياء .. تذكرّ أنه يحب أن يراها تبكيّ .. غريب هو تفكيره .. في مرة من المرات صارحها بذلك .. فضحكت وقالت جملتها المعهودة " أنتا مجنون " ..

    تمنى لو انه يمتلك خيالا كالذي يمتلكه في السابق .. تمنى لو أنو ما يزال يمارس طقوسه السحرية مع السحب .. إلا أنه هنا نادرا ما يرى السحب أصلاً .


    توقيـــع : wad hamed

     





  5. رقم #5
     افتراضي  العنوان : " قصة بعنوان قلب الطاهرة" بقلم موسى نجيب موسى - للمشاركة فى المسابقة
    كاتب الموضوع : ودالقروش
    بتاريخ : 02-16-2007

    عضو جديد



    رقم العضوية : 9304
    الانتساب : Feb 2007
    العمر : 48
    المشاركات : 2
    بمعدل : 0.00 يوميا
    التقييم : Array
    موسى نجيب موسى غير متواجد حالياً



    قلب الطاهرة
    أحبت ولم تدنس ليس لأنها طاهرة فقط، ولكن لأن قلبها نزف كثيراً في سنوات عذاباتها المتوالية... عيناها تنضحان بحزن دفين وفمها لا يستطيع أن ينطق سوى بالحرف المفرح وتقصى جانباً في زاويتيه الرائعتين الحرف الجارح ... طمع فيها الكثيرون، ظنوا أنها فريسة سهلة للمتعة ولو اقتصرت على المتعة البصرية على حد أكثر تقدير، لكنها كانت حائطاً جرانيتياً منيعاً لكل محاولات من حولها .. إلاّ هو .. إلاّ هو الذي فتح ذراعيه عن آخرهما وجعلها تستلقي بلا إرادة فوق صدره الحنون علها تشفى يوماً من شقائها الممتد منذ أن تركها من أحبته ورحل. لكن كان يوخزها في صدره الناعم شوكتان بارزتان بشدة، كانت كل شوكة تعرف طريقها جيداً إلى وجهها الرقيق ونبتت شوكة ثالثة في صدره سوف يكتمل نموها بعد أن تضع زوجته مولودها الثاني بعد أيام قليلة.
    تحاول أن تمد يدها لكي تنتزع الأشواك من صدره ليس خوفاً عليه بل خوفاً على وجهها الجميل من التشويه، لكن عقيدتهما الدينية وحرصها الشديد على اتباع أعراف وتقاليد قريتها يقفون لها بالمرصاد عل الله يتدخل يوماً ما ويحل الأمر... شوكة رابعة انغرست في بنصر يدها اليمنى سوف تنتقل مساء الأحد 12 / 9 / 2002 ميلادية إلى بنصر يدها اليسرى عندما يكمل القس طقوس إكليل زفافها على من لا تحبه ويضع رأسها مع رأسه في تاج مقيد للابد. زاد نمو الأشواك كثيراً في صدره وانغرست في جميع أنحاء جسدها حتى أنزفته كثيراً.
    احتضن قلب الطاهرة بوداعة لا تخدش كبرياء وكرامة زوجته ولا تؤثر على مستقبل ابنته أو مستقبل ابنه الذي يراه على البعد بذرة في طور التكوين النهائي تنتظر الرعاية حتى يكتمل نموها بسلام.
    طلب من البقال الذي يقع أسفل منزله كرتونة مهملة ثم أخذ بقلم يكاد ينقضي حبره يرسم مقبرتها الفخمة وبمقص يعلوه الكثير من الصدأ صمم بناءه الكرتوني... بعد أن انتهى من إعداد المقبرة تناول قلبها الطاهر برفق وأودعه داخلها وأقام ضريحها داخل ميدان فسيح هو نقطة التقاء الأذنين بالبطنين في قلبه الرهيف.
    غرة مارس من كل عام كان يقام المولد السنوي للست الطاهرة وكان يفد على قلبه النقي العشاق من كل صوب وحدب ومعهم ذبائحهم وقرابينهم وأمتعتهم القليلة حتى يتبركوا من ضريح الست الطاهرة.
    في غفلة رأى صديقه يقبض بشدة على علبة سجائره ويلقيها أسفل ضريح الطاهرة وهو يعلن بأنه تبرأ تماماً من دنس التبغ اللعين الذي تشبع به دمه وأن الله تاب عليه منه لكنه بعد قليل رآه هو بعينه، نفس الصديق يجلس على مقهى قريب أقامه صاحبه على ناصية قلبه الواهن يدخن النرجيلة بشراهة عجيبة.
    كل عام بعد أن ينفض المولد وكالعادة يخرج منه بلا حمص يعكف طوال العام على تجميع بقايا الزوار وتنظيف الضريح وكسح الدماء المتخثرة من جراء ذبائح الزوار التي لا يستطيع بكل ما تعمله من أرقام أن يحصي عددها، زد على ذلك دماء أولئك العشاق الذين يرون أن طهارتهم من هوس العشق المقدس لن يتم إلا بالانتحار على جدران ضريح الطاهرة علها تغفر لهم، تغفر عشقهم وجنونهم بمحبوباتهم اللائى خن بعضهن بعضهم بالزواج من آخر أو خان بعضهم بعضهن بالمضاجعة مع أخريات أقل منهن جمالاً وعشقاً.
    في آخر مولد أقامه للست الطاهرة داخل قلبه الذي وهن بفعل الدخان اللعين الذي نخر صدره ومنقوع (البراطيش) الذي كان يحتسيه بشراهة غريبة في الآونة الأخيرة لم يعد قلبه قادراً على الصمود أكثر من ذلك فانفجر بشدة حتى استحال إلى أشلاء متناثرة في كل جزء من جسده ولم يسلم من هذا الانفجار الشديد سوى قلب الطاهرة الذي رآه بجناحين نوريين في موكب بهي ملائكي يطير صوب السماء حتى استقر أسفل قدمي العلي القدير.
    بقلم / موسى نجيب موسى
    دكتوراه فى الخدمة الاجتماعية
    محمول:0020103188501


     





  6. رقم #6
     افتراضي  العنوان : "قصة بعنوان صمت الكاهن" بقلم موسى نجيب موسى - للمشاركة فى المسابقة
    كاتب الموضوع : ودالقروش
    بتاريخ : 02-16-2007

    عضو جديد



    رقم العضوية : 9304
    الانتساب : Feb 2007
    العمر : 48
    المشاركات : 2
    بمعدل : 0.00 يوميا
    التقييم : Array
    موسى نجيب موسى غير متواجد حالياً



    صمـت الكاهــن



    سرب من الحمام الأبيض يخرج من بين فخذيه صوب السماء مباشرة.. يتابع بناظريه طيران السرب بشكله المنتظم لكن تتملكه الدهشة حين يجد حمامة سوداء تنشق عن مسار السرب ثم تتجه نحو الشمس مباشرة تثقبها وتخرج من الناحية الأخرى ثم تهوى في مياه المحيط في حين يظل السرب يطير في مساره المعتاد.. يخشى أن يبوح بالسر لأحد وخاصة أب اعترافه فيكون مصيره "الشلح" وترك الكهنوت الذي عشقه منذ أن رُشم شماساً في السادسة من عمره على يد المطران الذي يخشى الآن أن يرسل له سؤالاً عن كيفية الخروج من الورطة التي سقط فيها لأنه يعلم تماماً أن المطران سوف يعرفه ويعرف حجم مأساته. في كل اجتماع للمطران مع كهنة المطرانية يحاول أن يبث في نفسه بعض الشجاعة لكنه يتراجع وهو يرى شفتي المطران وهي تنفتح وتنضم لكي تتلو قرار "شلح" جاء لتوه من البطريرك.. فضل السكوت وأثر الانسحاب من ذلك الضجيج الصاخب الذي يعتمل داخل صدره وعقله.. حاول أن ينس الأمر برمته فالعريس قد تزوج وانجب ومات أيضاً وهو بنفسه قاد صلاة الموتى عليه.. في الصباح سمع طرقات متتابعة وشديدة على الباب ظن أنها البُشرى التي يحملها له "معلم" الكنيسة لموافقة المطران على حصوله على رتبه "القمص" بدلاً من "القس" تلك الرتبة التي ظلت تلازمه منذ أن بدأ الخدمة في الكهنوت المقدس.. تبخر حلمه الطويل على سخونة كلمات ابنته الكبيرة التي هجرت منزل زوجها ولا تريد أن تعود إليه مرة أخرى فهذه ليست المرة الأولى التي يبعثر فيها زوجها كرامتها على أرضية الشارع الذي تسكن فيه وليست هذه المرة الأولى التي يعود فيها إلى المنزل تاركاً وعيه وقلبه وعقله مشتتين في الشوارع الكبيرة والصغيرة على حد سواء.. حقائبها الكثيرة.. أولادها الخمسة...أدخلت إليه إحساساً بأن هذه هي المرة الأخيرة التي تأتي فيها إلى منزل أبيها وأنها لن تعود إلى منزلها مرة أخرى، حتى هو نفسه سأم من كثرة توجيهاته وعظاته الخاصة التي كان يقولها لزوج ابنته في كل مرة غضب بينه وبينها. ترك ابنته في المنزل وذهب لكي يقود صلاة القداس فالدور اليوم عليه ويجب أن يكون في الكنيسة قبل أن يشق نور الصبح قلب الليل.. وصل إلى الكنيسة.. سجد أمام الهيكل ولبس "الفراجية" البيضاء التي يعشقها وبدأ صلاة القداس..... (أشليل)(1).. يرد الشعب القليل المتناثر في صحن الكنيسة الواسع.. يواصل صلاته.. (إيرينى باسى)(2).. صورة أبنه لم تغب عن عينيه لحظة واحدة.. العلاج المكثف وشعره الذي كان يخرج في يده كلما مسح رأسه بحنان وأبوه قبضات فولاذيةتهوى على سطح ذاكرتهبلا رحمة.. الخميس الأخير من كل شهر موعد جلسة العلاج الكيماوي مع الطبيب المشهور بعلاج مثل هذه الحالات في القاهرة في آخر مرة نظر إليه الطبيب في يأس وقال له:-

    المرض تمكن من الجسد تماماً.

    سقطت دمعة ساخنة بللت قربان "الحمل" الذي يعده ليمثل جسد المسيح الذي يتناول منه المصلون فتغفر خطاياهم.. تناول الكأس وسكب فيها من عصير الكرمة بمقدار ثم أخذ يكمل صلاته.. أعداد المصلين تتزايد في الخارج و(خورس) الشمامسة أكتمل والكل تهيئ لسماع عظته التي ينتظرها الكثيرون. بعد أن انتهى من عظته التي كانت تتكلم عن مراحم الله ومدي تسامحه مع خطايا البشر الكثيرة دخل إلى الهيكل وبينما هو يرفع قلبه مصلياً بحرارة لم يسبق أن صلى بمثلها من قبل فج نور عظيم عمر الهيكل فأنبلج النور عن ملاك عظيم أخذ يرفرف على يمين المذبح فما أن رآه الكاهن أضطرب ووقع في قلبه خوف عظيم شعر به الملاك فبادره:-

    لا تخف.. لا تخف إن الله سمع صوت تضرعك وإن الأمر سوف يحل قربياً ويكون لك فرح وابتهاج وسيفرح بك ولك كثيرون.

    وكيف أعلم هذا وأنا شيخ وأخشى الموت قبل أن أنال الصفح والغفران فذنبي أعظم من أن يغتفر

    غير المستطاع عند الناس مستطاع عند الله.

    ذنبي عظيم فأنا لم أقم بربط العروسين ولم اتل عليهما الصلاة الروحية لحلول الروح القدس لذا فالزواج باطل.

    أنا (ميخائيل) المسبح في حضرة الله العظيم وقد أرسلني لك لأبشرك بهذا وها أنت تكون أبكم وأعمى حتى يكون اليوم الذي يكون لك فيه هذا.

    صوته انقطع.. تأخر في الرد على الخورس.. تعجب الشعب ومعهم الشمامسة ومعلم الكنيسة الذي لم يجد مخرجاً من هذا المأزق سوى أن يرفع صوته ببعض الإلحان التي يحفظها.. طالت غيبة الكاهن داخل الهيكل،وأفلس "المعلم" بعد أن فرغ من جميع الألحان التي كان يحفظها. ران الصمت على الكنيسة كلها.. لكن الشعب خلع رداء الدهشة التي كست وجهة لفترة ليست بالقليلة بعد أن رأى الكاهن يخرج من الهيكل متثاقلاً.. يرفع قدم عن الأخرى بصعوبة شديدة حتى وصل إلى اقرب أريكة وألقى بجسده الضخم عليها.. أنقذ الموقف أحد الكهنة الضيوف الذي جاء قاصداً "أبونا" في خدمة شخصية له وأكمل صلاة القداس بدلاً منه.. بعد القداس علم الجميع ما حدث مع "أبونا" وأنه أصيب بالعمي والبكم حتى يأذن الله بأمر كان مفعولا.ً حمله معلم الكنيسة والكاهن الضيف وبعض الشمامسة الذين تبرعوا بتوصيل "أبونا" إلى منزله وبعد أن وصلوا إلى المنزل وضعوه على سريره ثم تركوه يستريح قليلاً. بمجرد أن تمدد على السرير عاد سرب الحمام الأبيض يخرج من بين فخذيه صوب السماء مباشرة –ورغم ضياع نور عينيه مازال يتابع بناظريه طيران السرب بشكله المنتظم ومازالت الدهشة تتملكه عندما يجد حمامة سوداء تنشق عن مسار السرب ثم تتجه نحو الشمس تثقبها وتخرج من الناحية الأخرى ثم تهوى في مياه المحيط.في ظهيرة أحد الأيام وبينما هو يجلس كعادته منذ أن زاره الملاك على الأريكة -المغطاة بسجادة قديمة – التي تملأ فم الباب الخارجي لمنزله بضخامة جسدها دخل عليه ابنه الأوسط الذي لم يشأ أن يخبر والده بخبر رسوبه للعام الثالث على التوالي في الثانوية العامة حتى لا يزيد كربه ويدخله في محنة أخرى إلى جانب محنه الكثيرة.. غير من عادات جلوسه فأصبح لا يبرح حجرته مطلقاً واعتزل العالم والناس ولا يخرج منها مطلقاً إلا لقضاء حاجته فقط حتى الطعام والدواء الذي كتبه له أحد أطباء القلب مؤخراً كانت تدخل بهما إليه زوجته في أوقات محددة وغير ذلك لم يكن يفعل شيئاً. في مساء أحد الأيام وبينما هو نائم إذا بملاك الرب يأتيه مرة أخرى بنوره العظيم فهب فزعاً حيث بادره الملاك:-

    - حان الوقت... الآن.

    قالها ورحل عنه تاركاً إياه في بحر الحيرة الذي أخذ يلقيه من موجة إلى موجة،عندما فتحت عليه زوجته الباب لتدخل له طعام العشاء والدواء المفروض أن يتناوله بعد الطعام.. رآها.. فقد انفتحت عينيه مرة أخرى على الدنيا وسمعها أيضاً وهي تحثه على ضرورة أن يأكل جيداً حتى يؤدى الدواء الغرض المرجو منه في تحسن صحته.. فرحت زوجته كثيراً وقامت بالنداء على جميع الأولاد حتى يفرحوا معها بهذا الخبر الجميل، هرول جميع الأبناء وكانت في مقدمتهم الابنة الكبرى بأولادها الخمسة والتفوا جميعاً حول السرير وأخذ يسلم عليهم واحداً واحداً ثم قال لهم:-

    قد أكُمل..

    قالها ثم أسبل عينيه التي ذهب نورها للمرة الثانية والأخيرة، فلم يعد سرب الحمام الأبيض يخرج من بين فخذيه ولم يعد يتابعه بناظريه ولم يعد يرى تلك الحمامة السوداء التي كانت تنشق عن مسار السرب ثم تتجه صوب الشمس مباشرة تثقبها ثم تهوى في مياه المحيط.

    (1) (أشليل) كلمة قبطية تعني : صلّ.

    (2) (أيريني باسى) كلمة قبطية تعني : السلام للكل.
    بقلم موسى نجيب موسى
    دكتوراه فى الخدمة الاجتماعية
    محمول:0020103188501


     





  7. رقم #7
     افتراضي  العنوان : رد: مسابقة القصة القصيرة
    كاتب الموضوع : ودالقروش
    بتاريخ : 02-26-2007

    عضو خبير


    الصورة الرمزية زول!

    رقم العضوية : 5173
    الانتساب : Nov 2006
    الدولة : هنا
    الوظيفة : استاذ الرندوق بشمارات وسط
    المشاركات : 1,674
    بمعدل : 0.35 يوميا
    التقييم : Array
    زول! غير متواجد حالياً



    الكافتريا




    نظر لتلك الوجوه الناعمة المبتسمة الهانئة ..

    السعادة تحلق حولهم وهم يتحدثون


    العشاق يميلون الي بعضهم وهم يتبادلون العشق ..


    اخرون يتناقشون بحماس ..البقية يتضاحكون ويتكلمون ..

    الكل يتفق في المظهر الجميل والراحة والسعادة ..


    و زجاجات العصائر المتراصة امامهم ..


    (عصيييييير) ..احس بالجوع عندما داهمته رائحة ( البيرقر والشاورمة )

    الزكية والشهية ..

    نسي من حوله .. زغردت عصافيره ..

    التفت بكل حواسه الي هناك ..حيث تطهي الطيبات ..

    ادخل يده في جيبه يتحسس مامعه من مال ..

    تللك الاوراق .. التي اصبحت جسور ..

    جسورلكل المشتهيات .. جسور من ورق ..


    تحرك نحو ( الكاشير ) ..



    هنا عااااااااد العقل الي السيطرة .. وبدأ لعبته الكريهة ..

    المنطق والحساب .. ( اذا كان السندوتش بكذا .. ستكون ميزانية هذا اليوم

    ذادت الي كذا .. ومصروفات الاسبوع الي ..

    بييييييييييييب .. بييييييييييييييب .. عجز .. عجز ..


    تمني في تلك اللحظة لو كان لعقله مفتاح للطاقة (power) .. ليطفئه ..


    ويوقف سيل الحسابات والافكار ..

    .. بالاخص عند النوم ..


    ليستطيع ولو لمرة واااااااااحدة الغوص في النوم من اول وهلة ..


    احس بالرضي عند وصوله لتلك النقطة .. كأنه ملك ذلك المفتاح ..


    عدل مساره نحو الخروج وهو يحس بيد تربت علي كتفه تقول :


    ( السحاسيح ديل انت مااااااااااشبهم ..

    امش شوف باقي الشلة ظبطوا بوووووووش كااااااارب ..


    يبقي ليك (وجبة نص) عشان تجلي الغداء وتقدر تشتري جريدة وانت راجع )



    توقيـــع : زول!

     





  8. رقم #8
     افتراضي  العنوان : رد: مسابقة القصة القصيرة
    كاتب الموضوع : ودالقروش
    بتاريخ : 03-16-2007

    عضو خبير


    الصورة الرمزية saudiboy

    رقم العضوية : 9133
    الانتساب : Feb 2007
    الدولة : السعودية والسودان
    العمر : 30
    الاهتمام : الانترنت والرسم والتصميم
    الوظيفة : طالب ودعواتكم لي بالنجاح
    المشاركات : 2,212
    بمعدل : 0.47 يوميا
    التقييم : Array
    saudiboy غير متواجد حالياً



    أحب اقدم لكم هذه القصة وهي بعنوان الرجل الغامض
    ---------------------------------------------------------
    ليلى:يبدو ان برامج التلفاز هذه الاجازة مثيرة . لكن لم يرد عليها أحد فقد كانت سلمى تتصفح كتاب عن اللغات وتسجل بعض المعلوماات في مذكرتها الخاصة وسامي كالعادة يمارس بعض هواياته في الكاراتيه وسالم يدرب كلبه جامح على بعض الحركات .
    فادركت ليلى انه لا فائدة من الحديث معهم فانهمكت في مشاهدة البرنامج وكان الصمت يلف المكان ما عدا صوت التلفاز.
    وفجأة اقتطع الهدوء صوت ارتطام قوي هب على اثره سامي كالبرق وتبعه كل المغامرين . فوجئ المغامرون بارتطام سيارة سوداء بسيارة جارهم جاسر الذي كان عائدا من عمله بعد نزول سائق السيارة السوداء الذي بدا على وجهه علامات الغلظة لكن سامي لم ينس شكله فهو ذو وجه عريض وشاربين كثيفين وعينان واسعتين وشعر اشقر طويل بدا انه اجنبي ولكن سرعان ما اعطى جاسر خمسون دولارا وذهب وفي هذه الاثناء سجل رقم لوحة السايارة ونوعها ولونها في مذكرته الخاصة ثم ذهب ليطمئن على جاره جاسر ثم رجع لبقية اعضاء الفريق في غرفة الاجتماعات الخاصة فبدأ حديثه قائلا كما شاهدتم لقد ارتطمت سيارة سوداء كان يقودها شخص ذو وجه عريض وشاربين كثيفين وعينان واسعتين وشعر اشقر طويل. واظن ان له صلة باحدى العصابات الخطيرة . ليلى: انه مجرد حادث فلا تجعل منه لغزا وثانيا كيف عرفت ان له صلة باحدى العصابات .سامي: ارجو عدم المقاطعة استمعوا الى حديثي كاملا. سلمى : اكمل . سامي:عندما انطلق ذلك الرجل سجلت رقم لوحة السيارة وهي من نوع مارسيديس ولوحتها 501 وبعد ان ابتعد بسيارته تماما وانحدر على جانب الطريق الاخر لمحت شيئا على الارض وذهبت لاحضاره فوجدتها ورقة بيضاء كتب عليها كلمات لم أفهمها وهاهي ذي الورقة . أخذت سلمى الورقة وبدأت تقرأها Ernest –صفر -51-خ .
    سالم:سآخذ الورقة معي لانسخهالكل واحد منكم وآمل ان تبقى النسخة الاصلية معي لاني على ما اعتقد ان الرجل سوف يأتي الى هذا الشارع للبحث عنها ولن يشك بي على الاطلاق لانه لم يرني وقت الحادث وانت يا سامي عليك ان تختفي عن الانظار الى ان يفقد الرجل الامل في العثور على الورقم لانه قد يراك ويتذكرك يوم الحادث وشك بك وقد يؤذيك في سبيل الحصول عليها . سامي: حسنا والان ليخلد كل منا للنوم ليريح بدنه لانه سيحتاج للراحة بعد كل هذا العناء .
    في الصباح الباكر استيقظت ليلى لكنها لم تجد احدا من المغامرين فهم لا يزالون نائمين فنزلت الى دادة وفاء لمساعدتها في اعداد طعام الفطور ثم نزل سامي وتبعه سالم قبل ان تتبعهم سلمى ايضا . وقامو بتناول افطارهم بشهية واضحة . وبعد الافطار اعطى سالم كلا منهم نسخة من الورقة واحتفظ هو بالنسخة الاصلية لنفسه كما اتفقو سابقا ثم ذهب كل منهم الى حجرته للتفكير بهدوء بعد ان قرروا الاجتماع في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا.وهناك في المطبخ كانت دادة وفاء خارجة لشراء بعض الاغراض وبعد خروجها تركت الباب الخارجي للفيلا مفتوحا على غير عادتها وصدقت توقعات سالم فقد عاد الرجل الى نفس المكان للبحث ولكنه لم يجد أي اثر للورقة واخذ ينظر حوله.حيث كان الشارع خاليا تماما من المارة فقرر ان يدخل الى فيلا المغامرين التي كانت مفتوحة وتسلل بين الاشجار الى وسط الحديقة واخذ يبحث عن الورقة لكنة احدث ضجة نتيجة تعثره بغصن شجرة فانطلق الكلب جامح وراءه وامسك بقميصه ولشدة القبضة عليه لم يستطع الرجل الافلات فخلع قميصه وهرب الى سيارته وادار محركها وانطلق .
    سمع المغامرون صوت الشجار بين الرجل وجامح واسرعوا فوجدوا جامح ممسكا بقميص اسود مرقط . امسك سالم بالقميص بعد ان مسح على رأس جامح وقال لقد قمت بانجاز عظيم واخذ يتفقد القميص لكنه لم يجد شيئا .
    دقت الساعة معلنة تمام الساعة الثانية عشرة فاجتمع اعضاء الفريق ليتناقشوا بعد ان بدا عليهم خيبة الامل عدا سلمى التي كانت مبتسمة ثم بدأت حديثها قائلة لقد توصلت الى حل تلك الرموز .
    أولا: انظروا الى الورقة Ernest-صفر-51-خ فهي تتكون من الرموز السابقة
    Ernest وهو الاسم الاول لعالم النفس ايرنست هيلجارد وهو الذي درس المؤثرات التنويمية في العام 1960 وهذا يعني ان الجريمة ستكون بواسطة التنويم المغناطيسي والرمز الثاني صفر أي انه موعد الجريمة "الساعة صفر" أي الدقيقة الاولى بعد الساعة الثانية عشرة ليلا اكمل سامي 51 هو رقم الفيلا ليلى: وحرف الخاء الام يشير . سالم : يبدو انه يشير الى الشيء المراد سرقته من الفيلا ولكن ماهو الشيء المهم الذي يبدأ بحرف الخاء .سلمى:لنذكر كلمات بحرف الخاء ليلى : هذا سهل خيل . سالم: خروف . سلمى : خادم . سامي : خلود . ليلى : خزانة هذا منطقي يبدو انهم سيسرقون خزانة سامي: لا اعتقد ذلك فكل هذا التخطيط لا يبدو لسرقة خزانة . سلمى:صحيح ما قلت سالم: اذا ماهو هذا الشيء سلمى: لقد اوحيت لي بالجواب يا سالم عندما قلت خلود سالم : كيف لا تتكلمي بالغاز . سلمى: حسنا سأوضح لقد كنت اطلع في كتاب عن المجوهرات فوجدت ان المصريين القدامى كانوا يعتقدون ان كل نوع من اللآلئ يمنح يمنح صاحبه شيئا فمثلا... المرجان يمنح القوة والماس يمنح السعادة والزمرد هو الذي يمنح الخلود . ليلى:إذا فالمسروق زمرد . سلمى: اجل صحيح . سامي: اذا السرقة ستكون بالتنويم المغناطيسي في ساعة الصفر في الفيلا رقم 51 وسيسرقون الزمرد . سالم: لكن في أي يوم وفي أي شارع ومن سينومون . سلمى: علينا ان نبحث عن فيلا 51 اليوم ونتعرف على اهلها ونستفسر عن وجود زمرد عندهم وسيكون البحث في هذا الشارع سامي الان الساعة الخامسة وسننطلق للتعرف . سالم: هيا اذا . عندما وصلوا الى الفيلا 51 طرقوا الباب لكنهم فوجئوا بان صاحب المنزل هو والد زميله سعيد واسرته وكان الامر سهلا وعرفوا بان عنده جوهرة زمرد وصدق ظنهم . فاتصلوا بالمفتش جواد الذي ساعدهم من قبل وشرحوا له استنتاجاتهم من يوم الحادث حتى هذه اللحظة وشكرهم وجهز دوريات من الشرطة وعند الساعة الثانية عشرة الا ربع كان رجال الشرطة محيطين بالمنزل ومتخفين بين الاشجار ومعهم المغامرون طبعا .
    وفي الموعد ظهر رجل من بين الاشجار ويبدوا انه منوم مغناطيسيا وعندما اقترب من منطقة مضيئة فوجئوا بانه جارهم جاسر . اشار المفتش للمغامرون بعدم الحراك وبعد فترة قصيرة ظهر اربعة رجال من بينهم ذلك الرجل (الرجل الغامض) وبعد ان اطمئن المفتش بعدم وجود المزيد قال بواسطة المكبر : قفوا في اماكنكم فانتم محاصرون . وتم القبض عليهم .
    شكرا المفتش المغامرين من جديد وداهم الى حفل تقيمه الشرطة امتنانا لجهودهم وقضوا بعدها وقتا ممتعا


    توقيـــع : saudiboy


    ولا حاســس حد باوجاعك
    الكـــل اتفقوا على خداعك
    الكـل خلاص رخص ثمنك
    وحاتشكي لمين الا لزمنك
    مهـــــو زمنك زيهم باعك


     





صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك