صفحة 2 من 8 الأولىالأولى 12345678 الأخيرةالأخيرة
النتائج 9 إلى 16 من 61



  1. رقم #9
     افتراضي  العنوان : رد: العادات والتقاليد السودانية
    كاتب الموضوع : soma2000
    بتاريخ : 09-22-2006

    عضــــو فعال


    الصورة الرمزية soma2000

    رقم العضوية : 2918
    الانتساب : Sep 2006
    المشاركات : 362
    بمعدل : 0.07 يوميا
    التقييم : Array
    soma2000 غير متواجد حالياً



    الإعـــتزاء والـــهمبته


    السوداني اذا افتخر بشئ او تحقق ما وعد به او صدق ما توقعه او تغلب على احد يقول (انا ابوفلان او انا اخو فلان او انا اخو البنات وانا اخو السمحة او انا اخو الساترة حالا مع جيرانه) وغيرها ، والاعتزاء عند السودانيين كثير ، وهو عند كبار السن واصحاب الاصالة من اهل الاقاليم والبوادي اكثر ونعرفه اكثر عند اهلنا في الكواهلة (ناس اخو بنات دوبا- وانا اخو الفقرا) حتى انه لكثرة دورانه في حديثهم ربما وهموا فقد قال احدهم (انا اخو الشيخ حسن ود حسونه) وهذا في ادب الفقراء مخالفة للوائح ،،والاعتزاء معدود في اساليب الرجال ولكن النساء ايضا قد يعتزين فكثيرا ما نسمعهن يقلن : (انا اختك يا فلان او انا امك يا فلان أو انا بتك يا فلان ) وعلى كل حال فقد ذهب من يحسن هذا ، واصبحت مثل هذه العبارات لا تطوع بها السنة عامة جيل اليوم ولا ترتقي اليها هممهم الا من رحم ربك ؛ واصبحت الشجاعة تهورا ، والناس ابناء زمانهم ، وقد كان اسلافنا اذا قال احدهم هذه العبارة خاض النار وركب كل صعب لا يبالي ،، خصوصا اذا كانت امام النساء ؛ وتلك عادة اخرى ما تزال منها بقية فالرجل الحق (اخو البنات العندو عرض) لا يرضى الانهزام او التخاذل امام النساء ، فالرجل يجب ان يظهر امام المرأة بالصورة المشرفة او من باب التجمل ولا اعني (الكبكبه والرجفة) . وقد كانت المرأة بمثابة المخدر الموضعي او البنج لبعض عملياتهم الجراحي ، يستحي المريض امامها فيتحمل من الالام ما لو كان بالفيل يرعد .. فقد كانوا في الماضي البعيد يجرون العمليات الجراحية بحضور النساء (فلا يوح الرجل ولا يزح) ولا ينبت ببنت شفة حياء

    طرائف من الهمبتة

    قطعت رجل الجعلي و زغردت النساء ، وعلى الفور مد رجله الاخرى للجراح قائـلا :- حرم تقطع التانية) ،،،

    وعادة البطان (وهو عادة الضرب على السياط على الظهر اظهار للشجاعة ويكون في الاحتفال بالزواج وغيره) تلك العادة القاسية التي يتعرى فيها الرجل في المحفل على ايقاع الدلوكة والشتم (الات موسيقية تقليدية ما تزال باقية) والغناية فتلهب السياط جسده وتفري جلده حتى تُعالج اثارها بالزيت الساخن (الشيوية) وهو ثابت لا لا يتزحزح ،، تصم أُذنيه اصوات الزغاريد وهو يُردد(انا اخو البنات ،، ويحردن الكاهليات) وماليها ؛؛؛ وقد املت عليهم التقاليد والعادات الجارية ان يكون ذلك احد معايير الشجاعة ؛؛ ولكنهم مع ذلك كانوا يعدمون الجبان ؛؛

    طرفة من حلقة البطان

    فر احدهم من حلقة البطان فلما بهم الُبُطان (الشرامة) واعادوه الي الحلقة مر بالنساء وهو يرجف كالقصبه ويقول (ساعدننا بالزغاريد)

    والهمبته عندنا لفظ مرادف للفظ (الصعلكة) عند العرب فالصعلوك عند العرب قديما هو الفقير اذي لا مال له ، فإذا كان شجاعا عاش على النهب والسلب والغارات وركوب المخاط ، وهو ما يفعله الهمباتي عندنا تماما ، فاذا كام شجاعا عاش على النهب والسلب والغارات وركوب المخاطر ، وهو ما يفعله الهمباتي عندنا تماما ،، وهو كذلك طائفة الشطار في الشام والحرافيش في مصر



    توقيـــع : soma2000

     





  2. رقم #10
     افتراضي  العنوان : رد: العادات والتقاليد السودانية
    كاتب الموضوع : soma2000
    بتاريخ : 09-22-2006

    عضــــو فعال


    الصورة الرمزية soma2000

    رقم العضوية : 2918
    الانتساب : Sep 2006
    المشاركات : 362
    بمعدل : 0.07 يوميا
    التقييم : Array
    soma2000 غير متواجد حالياً



    الخفاض الفرعوني




    عادة الخفاض الفرعوني عرفها المجتمع السوداني وضحيتها الفتاة السودانية ، وهي عادة اكثر ضررا واشد ايلاما من عملية الشلوخ ،، وقد شاعت بصورة مخيفة في المجتمع السوداني منذ امد قديم ، وتشير بعض المصادر الي انتقال هذه العادة الي السودان منذ عهد الفراعنة ولعل التسمية نفسها تقف دليلا على ذلك ،، وهذه العادة مازالت تمارس في بعض مناطق السودان الي يومنا هذا ولكن بصورة اقل انتشاراً ،، وتشمل عملية الخفاض الفرعوني استئصال لأهم جزء من الجهاز التناسلي للفتاة وهو البظر ثم ازالة الشفرين واغلاق الجهاز التناسلي من الخارج بالخياطة احيانا او احيانا او بابقاء فخذي الفتاة متلاصقين بعد ربطهما لفترة طويلة


    وتقوم بإجراء هذه العملية البشعة والبشعة جدا مزينة تحترف هذا العمل ،، ولا تتوفر للمزينة أي من الادوات الصحية التي يستخدمها الجراح الطبي ، كما تتم العملية في المنزل يخلو من الشروط الصحية اللازمة لاي عملية جراحية ايا كان نوعها ،، وكثيرا ما تتعرض الفتاة لمضاعفات صحية خطيرة قد تودي بحياتها في بعض الأحيان ، ويترتب على هذه العملية الضارة آثار صحية ونفسية تصاحب الفتاة طيلة حياتها وتعاني من مضاعفات وإفرازاتها في حياته الزوجية

    والتناسلية فيما بعد ، وبدأت جهود المرأة السودانية لمجابهة ومحاربة هذه العادة البشعة منذ الأربعينات وما زالت تواصل نضالها لمكافحتها وازالتها بصورة تامة عبر توعية الأمهات وتنبيهن للمخاطر المترتبة عليها وقد أتت تلك الجهود اُتكلها فيما نعايشه من انحسار لهذه العادة في المجتمع السوداني ونرجع الي أصل الختان هو القطع ، ويكون الختان للذكر ، ولكنهم خصوا الذكور بالختان و الإناث بالخفاض

    وفي عاميتنا السودانية هو الطهورة والطهارة للجنسين معا ، وهي من فصيح العربية قال صاحب لسان العرب طهر فلان ولده إذا أقام سُنة ختانة وقد كان العمر المعتاد لهذه السن عندنا هي السادسة أو دونها أو بعدها بقليل وهي سن إعداد الصبي للمدرسة ، وللناس بالختان فرحة واهتمام ، وقد يحتفلون به حسب الإمكان ،، وقد يبالغ بعض الناس فيه فيقمونه على شاكلة أفراح فقد دخل أحد مدمني ملاحقة الحفلات عبر الأحياء إلى صيوان كبير واندفع يراقص الفتيات فرآه أحد أصحاب الشأن فاقترب منه وسأله :


    ممكن نتعرف على الأخ ؟ فأجابه وهو يتراقص : أنا والعريس أصحاب و أولاد دفعة ، فقال له يا أخي ما تستحي ، دهـ طهور بنات،، وعادة الاحتفال بالختان قديمة كما مر خصوصا ختان الذكور ، واما الخفاض وهو ختان الإناث فالسنة فيه قول صلى الله عليه وسلم لشفاء (اخفضي ولا تنهكي ) ، ولنشرح هذه العادة شرحا وافيا ولاحياء في الدين فالأغلف هو الذي لم تقطع غُزلته والعرب تستقبحه حتى انهم يشبهون به ، والحثرمة هي الدائرة في وسط الشفاة العليا من فم الانسان فهي إذا ذادت كانت قبيحة مثل ذلك الجزء في عضو الصبي ، والغلفاء ايضا التي لم تختن وهو من الفاظ الشباب ، والغلفاء تكون مدحا وذما ، وقد تقدم الذم ، أما المدح فهو معنى آخر وهو المُغلف بالغالية والمسك والعبير


    ما عندنا في السودان فهي ذم قطعا رغم حملات التوعية فالعملية موجودة منذ القدم وما تزال بنسبة معتبرة في بعض بيئاتنا ،وملخص ما يثار حولها هو ازالة النواة فيها تشويه للأعضاء التناسلية واخلال بوظيفتها وان إزالتها تسبب البرود الجنسي للمرأة لإزالته جزءا حساسا يؤثر على الشهوة ، ويرى البعض ان هذا الجزء يضايق الرجل أثناء الممارسة وانه حساس ويثير المرأة من جراء الاحتكاك بالملابس الداخلية

    الخفاض الفرعوني وشهر العسل

    من آثار الخفاض الفرعوني السلبية كابوس ليلة الفرح الكبرى ، ليلة لقاء الزوجين أول مرة (ليلة الدخلة) التي تُمثل شبحا مخيفا للفتاة ومعاناة الفتى لان البكارة الطبعيية أهون من ذلك كثيرا فهي في الوضع الطبيعي غشاء خفيف وهو غير مسدود تماما وهو في الوقت نفسه لا يحتاج الي فحولة واقتحام ، هذا إذا لم تتدخل يد الإنسان بالعادات والتقاليد الفرعونية ، والا فهي في غاية البساطة ،، وليلة الُدخله كانت ذات خطر يثبت فيها العريس جدارته وتثبت فيها العروس عفتها وصيانتها فهي اذن مزيج من الفرح والخوف وعلى ذلك فالأمر أهون منه عند المتمسكين بها من أصحاب العادة الأصليين ، ففي ليلة الدخلة تقضي التقاليد بان يبدأ العريس برفع الطرحه وكشف وجه عروسته أمام أمه وامها وبحضور القابلة التي تكون مهمتها مساعدة العروسين على تجاوز لحظة فض غشاء البكارة ، فتساعد العروس على خلع ملابسها وتهيئتها في وضع معين يُسهل على العريس المهمة ، أما دخلتنا على طريقة القديمة فقد كانت مستورة شيئا ما حيث يغلق الباب على الزوجين منفردين ، وقد يكون هناك تصنتا لما سيحدث خصوصا من النساء والصبيان وبلا جلبة أو ضجيج ،،، وانطلاق الصرخات في تلك الليلة كان أمرا مألوفا


    توقيـــع : soma2000

     





  3. رقم #11
     افتراضي  العنوان : رد: العادات والتقاليد السودانية
    كاتب الموضوع : soma2000
    بتاريخ : 09-22-2006

    عضــــو فعال


    الصورة الرمزية soma2000

    رقم العضوية : 2918
    الانتساب : Sep 2006
    المشاركات : 362
    بمعدل : 0.07 يوميا
    التقييم : Array
    soma2000 غير متواجد حالياً



    الخُمرة




    الخمرة هي الرائحة الطيبة وهي نوع من العطور القديمة المعروفة عند العرب وان اختلفت مكوناتها، والخمرة السودانية مزيج من مسحوق الصندل والضفرة والمحلب والمسك مخلوطة بالعطور السائلة. وهي أنواع مختلفة باختلاف مكوناتها.

    خمرة الصندل

    الريحـــــة الناشـــــفة

    نصف كيلو صندل مسحون ناعما

    وقية مسك مسحون

    ربع وقية ضفرة


    ( تنظف الضفرة من اللحم وتغسل جيدا ثم تحمس على نار هادئة ثم تسحن ناعما)

    الريحة السائلة

    فلور دامور

    رفدور

    صاروخ

    سوار دي باريس

    صندلية




    الطريقة

    تخلط جميع المواد الناشفة مع بعضها في وعاء وتعجن بالصندلية وتلصق (تلخ) على جوانب الوعاء المستدير وتدخن بالشاف في نار هادئة .كلما تدخنت العجينة وتحول لونها للون احمر داكن تقلب ثم تعجن بالصندلية وتلصق على جوانب الوعاء وتعرض للدخان وهكذا تتكرر العملية مرة بعد مرة حتى تتشبع برائحة الدخان.ترفع العجينة من الدخان وتوضع في زجاجة وتصب فيها كل الروائح السائلة وترج جيدا وتوضع مغلقة في مكان دافئ لمدة أسبوع على الأقل حتى تتخمر


    خُمرة الصندل





    الريحـــــة الناشـــــفة
    نصف كيلو صندل مسحون ناعما

    وقية مسك مسحون

    ربع وقية ضفرة

    ( تنظف الضفرة من اللحم وتغسل جيدا ثم تحمس على نار هادئة ثم تسحن ناعما)


    الريحة السائله


    تتكون من فلور دامور،،رفدور،،صاروخ ،،سوار دي باريس ،،صندلية

    تخلط جميع المواد الناشفة مع بعضها في وعاء وتعجن بالصندلية وتلصق (تلخ) على جوانب الوعاء المستدير وتدخن بالشاف في نار هادئة

    .كلما تدخنت العجينة وتحول لونها للون احمر داكن تقلب ثم تعجن بالصندلية وتلصق على جوانب الوعاء وتعرض للدخان وهكذا تتكرر العملية مرة بعد مرة حتى تتشبع برائحة الدخان.ترفع العجينة من الدخان وتوضع في زجاجة وتصب فيها كل الروائح السائلة وترج جيدا وتوضع مغلقة في مكان دافئ لمدة أسبوع على الأقل حتى تتخمر


    توقيـــع : soma2000

     





  4. رقم #12
     افتراضي  العنوان : رد: العادات والتقاليد السودانية
    كاتب الموضوع : soma2000
    بتاريخ : 09-22-2006

    عضــــو فعال


    الصورة الرمزية soma2000

    رقم العضوية : 2918
    الانتساب : Sep 2006
    المشاركات : 362
    بمعدل : 0.07 يوميا
    التقييم : Array
    soma2000 غير متواجد حالياً



    الضريرة


    الضريرة قد خف بريقها عندنا في السودان وكادت تختفي ، وهي عربية قديمة اصلها (الذريرة) قلبنا ذالها ضاددا فقلنا (الضريرة) على عادة السودانيين ، والضريرة اخلاط من الطيب اساسها المحلب وبعض العطور اللينة واليابسة ،

    إستعمالات الضريرة


    تُذر على رأس العريس ، وقد كانت عادة سائدة في وقت قريب من الزواج والختان ، وما زلنا نذكر شكل بعض العرسان معصوبي الرؤوس وفي نوافيخهم مثل كوم الرمل المُبلل بالرمل من الضريرة وفي ارساغهم الخرزة الزرقاء والحريرة الوردية ، وعلى جباههم الهلال الذهبي ويغنون للعريس غُنا السيرة

    العديل والزين انا مُنايا ليه

    سيرتو بالاتنين موقوا شدو ليه

    وتكثر صفوف صواني الريحة والعطور ودخان البخور الذي يسد الأفق يُزاحم الزغاريد ، ثم بادت كل هذه الأشياء وبقية المنظومة الفلكورية ، إلا عند القلة ، ولم تبقى إلا لمسة خفيفة من الضريرة تُصر عليها ألام المتشددة ، او الهلال المركب على جيب البدلة يتميز بها العريس من اصحاب بدل المجاملين

    ايضا من استعمالاتها توضع على رأس الميت ، ولكن من عاداتنا انهم يذُرونها على الميت اذا اعتبط أي مات شاباً ولم يتزوج ، وقد يربطون له الحريرة ، وهو الذي تقول عنه كبيرات السن (عريس الخلا والشدر اليابس) ، ويُعبرون عن الأسف لمن في هذه السن بقولهم (لا ضاق الضريرة ولا لبس الحريرة)


    توقيـــع : soma2000

     





  5. رقم #13
     افتراضي  العنوان : رد: العادات والتقاليد السودانية
    كاتب الموضوع : soma2000
    بتاريخ : 09-22-2006

    عضــــو فعال


    الصورة الرمزية soma2000

    رقم العضوية : 2918
    الانتساب : Sep 2006
    المشاركات : 362
    بمعدل : 0.07 يوميا
    التقييم : Array
    soma2000 غير متواجد حالياً



    الدلكة


    الدلكة من أدوات الزينة الأساسية التي تستعملها المرأة السودانية لما لها من تأثير فعال على البشرة وترطيبها حيث يتغلغل الدهن والعطر الى مسام البشرة فتكسبها نعومة وحيوية ولمعان. وللدلكة تأثير صحي على الجسم فعملية الدلك تساعد على جريان وتنشيط الدورة الدموية وتشد عضلات الجسم فيكون متماسكا وتساعد على التخلص من ترهل الجسم خاصة مع التقدم في السن وقد إلتفت العالم حديثا لأهمية التدليك في المحافظة على الصحة والرشاقة فانتشرت صالات التدليك والمساج. هذا وتدلك المرأة لنفسها وزوجها ، وقد تدلك الام ولدها والاخت اخاها وان كان بعض الناس يرى حرجا في ذلك من غير زوجاتهم لارتباطها بالعلاقة الخاصة ، وفي ُصبيحة العريس كانت العادة ان تدلك الفتيان للشبان


    فوائد الدلكة
    الدلكة ذات تأثير فعال على البشرة تساعد على ترطيب الجسد في بلاد حارة وجافة أحيانا – كالسودان - ، وبها يتغلل الدهن والعطر إلى مسام البشرة فيكسبها نعومة وحيوية ولمعة ، وفيها راحة للمرهق خصوصاً أصحاب المهن الشاقة ، فهي عملية دلك طبيعية مُثيرة وهي رفاهية ومتعة للمرتاحين من أصحاب الوظائف المريحة ، وهي مقدمة لطيفة ودعوة مهذبة للمعاشرة الزوجية ، ولكن كثيرا ما تؤدي عملية الدلك الطبيعي المصحوبة بالدغدغة والمسد والهدهدة الي هجوم النوم خصوصا على الأزواج المُرهقين فيسلم وجه للحائط ويعطي زوجته قفاه ويغُط في نوم عميق ، وهي تُردد المثل السوداني الشهير ((سجم الدلـكتو وأدانــي عنـقرتو)) ومعها كل الحق لان الشاعر العربي قديما قال ،، والرود الفتاة شيمة بعلها ؛؛؛؛ إذا بات دون الثأر وهو ضجيعها

    والرود هي الصغيرة اللينة الناعمة الرخصة ونحن في السودان نقول الرُخسة بضم الراء ونُبدل الصاد سيناً


    مواقف طريفة

    في صالة الجمارك بأحد المطارات كان موظف الجمارك يفحص حقائب العائدين من الخرطوم ، فكلما مس كيساً أو اناءً وسأل عن محتواه قيل له انه (طيب) حتى وجد بُقجة في حجم صحن العصيدة ، طرية ، بضة ، فدس اصبعه فيها وهاله كبر حجمها ، وكانت دلكة ، فقال : وهذا ؟ قال صاحبها ايضاً (طيب) !فقال الموظف ضاحكا : أنتم تبغون تعطرون البلد كلها ؟ فضحكوا وانصرفوا


    طريقة عمل الدلكة العادية

    لعمل الدلكة يستخدم حوالي ثلاثة كيلو من دقيق الذرة النقي ويعحن الدقيق بالماء المنقوع بالقرنفل (ينقع القرنفل في الماء لمدة ليلة كاملة) ثم يلطخ على قدح من الخشب ( صحن كبير ) في باطنه حتى يلتصق تماما ثم نكفي القدح على حفرة الدخان ويدخن بالشاف ونغطي الصحن والحفرة جيدا لتتغلغل رائحة الشاف فيه جيدا ويترك حتى يحمر لون العجين . ثم نرفعه من نار الدخان ويعجن مرة اخري ويبلل بمزيد من نقيع القرنفل ويوضع مرة اخرى على الدخان وهكذا نكرر هذه العملية لمدة أقلها ثلاثة ايام حتى ينضج و يكون لون العجين أقرب للسواد . دليل النضج هو تساقط العجين من القدح..ترفع العجينة المتكونة من الدخان وتخلط بالمسك المسحون والضفرة المسحونة والأرياح السائلة(وهي: فلور دامور والصاروخ وقلامور وقليل من الخمرة) وتعجن جيدا لضمان اختلاط العطور بالعجين وتعبأ في إناء محكم الاغلاق . يستحسن تقطيعها قطعا أو تشكيلها في كريات صغيرة لسهولة استخدامها. عند الاستخدام نأخذ كتلة صغيرة وتبلل بالماء حتى تصير في شكل شبة سائل ويدلك بها الجسم ويستخدم الدهن أو الزيت المعطر ليسهل خروجها ويكسب الجسم لمعانا


    دلكة المحلب
    دلكــــــة المحلب يسحن المحلب ناعما ثم ويغربل ثم يعجن بعصير الليمون المخفف بالماء وتدخن بنفس الطريقة المستخدمة في دلكة الذرة وتعجن في كل مرة بمزيج الماء والليمون حتى تنضج وتتساقط من القدح. تعجن بالعطور : صندلية ، فلور دامور ومسك مسحون وقلامور وتعباء في إناء محكم الإغلاق وتترك لتتشرب العطور. تستخدم بنفس الطريقة السابقة


    دلكة البرتقال
    يجفف قشر البرتقال والقريب فروت ثم يسحن ناعما ويغربل ويعجن بمزيج الماء وعصير الليمون ويدخن بنفس الطريقة السابقة حتى ينضج. يعجن بالعطور: الصندلية،ر والفلور دامور والمسك المسحون ويعبأ في إناء محكم الإغلاق ليستخدم عند الحاجة

    العطور السودانية


    توقيـــع : soma2000

     





  6. رقم #14
     Thumbs Up  العنوان : رد: العادات والتقاليد السودانية
    كاتب الموضوع : soma2000
    بتاريخ : 09-22-2006

    إداري




    رقم العضوية : 701
    الانتساب : Jul 2006
    المشاركات : 3,269
    بمعدل : 0.67 يوميا
    التقييم : Array
    zoal_keda غير متواجد حالياً



    soma2000


    مبالغة مبالغة مبالغة


    موضوع توثيقي غاية في الإبداع

    عاطر التحايا



    الموضوع يستحق التثبيت



     





  7. رقم #15
     افتراضي  العنوان : رد: العادات والتقاليد السودانية
    كاتب الموضوع : soma2000
    بتاريخ : 09-22-2006

    عضــــو فعال


    الصورة الرمزية soma2000

    رقم العضوية : 2918
    الانتساب : Sep 2006
    المشاركات : 362
    بمعدل : 0.07 يوميا
    التقييم : Array
    soma2000 غير متواجد حالياً



    الثوب السوداني




    في تمازج بديع بين المحافظة والمعاصرة بقى الثوب الزي القومي المميز للمرأة السودانية واحتفاظه عبر تلك المراحل بجماله وسحره وبساطته ، كلمة ثوب تُطلق على الكسوة أو اللباس مطلقا غير ان لهذه الكلمة لدى المرأة السودانية دلالة أكثر خصوصية وتحديداً إذ تعني رداءها الخارجي الذي يكون بطول اربعة أمتار ونصف المتر تلف حولها بألوان الزاهية ، ويمثل الثوب السوداني أهم عنصر في زي المرأة السودانية ، فهو عنوان وضعها الاجتماعي اذ به تميز المرأة المتزوجة عن الفتاة غير المتزوجة كما أن نوعيته من حيث الخامة والثمن هي المعيار الذي يشف عن زوقها واناقتها وفي الفترات التي شهدت هجرات السودانيين ظلت المرأة السودانية في الخارج تعتز بارتداء الثوب كعامة ورمز للهوية

    وكان الثوب السوداني في حقبة الخمسينات يفصل من قطعتين تسمي الواحدة منها فتقة تُحاكان بالتوازي مع بعضهما بالكروشية او بالتطريز بطول كلي تسعة امتار ويُركز التطريز على طرف الجدعة حتى يثقل وزنها فتثبت على الكتفة وعقب الرخاء الذي صاحب ارتفاع اسعار القطن ، وهذه النوعية من الثياب التي تفشت لفترة قصيرة لم تكن تحاك في اطرافها وكانت المرأة تقول للناس (هاهو ثوبي جديد ولا وقت لدي لكي احيكة) . ثم ما لبثت ان دخلت البلاد ماكينات الخياطة والتطريز من ماركة سنجر ومعها ظهرت المطرزة التي ما زالت ترتدي في السودان ، وفي السيتينات من القرن الماضي بدأ استيراد ثياب التوتال من سويسرا ومن اسماء هذه الثياب ابوكنار والمفستن ومنها ثوب عُرف بإسم بوليس النجدة وهذه التسمية جاءت بعد دخول عربات النجدة الزرقاء بأضوائها الحمراء الوهاجة ، وقد عُرفت هذه النوعية من الثياب بجودة الخامة والجمال فهي مطرزة بجودة الخامة، ويحبذ في خامة الثوب السوداني الجمع بين المرونة والخفة والثبات اي عدم الانزلاق

    وفي فترة السبعينات حلت محل ثياب الكرب ثياب هندية زهيدة التكلفة ذات الوان زاهية عُرفت باسم ثوب الجيران لبساطتها وتحملها وسهولة ارتدائها فبهذا الثوب تستطيع المرأة ان تطل على الجيران بسرعة ودون كلفة كما شهدت تلك الفترة ظهور ثياب مصر البيضاء بلونه الاسودوفي الآونة الاخيرة ظهرت بجانب الثوب خيارات أخرى في اوساط الاجيال الحديثة لاسيما الطالبات ، فالذي الاسلامي الشائع الان في السودان يتكون من تنورة طويلة وبلوزة كاسية بارتياح بأكمام طويلة وخمار للرأس او طرحة في الوان منسجمة وهادئة ، وبينما ترتدي بعض البنات العباية فبعض صغار السن من المتزوجات يظهرن في النقاب الاسود


    ولكن رغم هذا ما زال للثوب مكانته في أوساط المتزوجات في الحضر والريف على حد سواء فللثوب بجانب وظيفته الاساسية مزايا عملية فهو غطاء للشخص النائم من الذباب ، وهو احسن ستر لما رث من ملابس في حالة الحركة ، وهو غطاء واق للطفل المحمول على يدي أمه ودثار ساتر للطفل وثدي امه في حالة الرضاع ، وعندما يُفرد الثوب على الطفل فهو يؤدي دور الناموسية ، ولكن فوق كل هذا وذاك فإن الثوب يحظي بحب كافة النساء السودانيات لجماله وسحره وبساطته


    توقيـــع : soma2000

     





  8. رقم #16
     افتراضي  العنوان : رد: العادات والتقاليد السودانية
    كاتب الموضوع : soma2000
    بتاريخ : 09-22-2006

    عضــــو فعال


    الصورة الرمزية soma2000

    رقم العضوية : 2918
    الانتساب : Sep 2006
    المشاركات : 362
    بمعدل : 0.07 يوميا
    التقييم : Array
    soma2000 غير متواجد حالياً



    الجلابية




    تدل الازياء عموما على ثقافة المجتمع ورسوخ تقاليده الاخلاقية والفنية مما يجعله ظاهرة دراسية هامة لكثير من العلوم الاجتماعية ، وقد دلت بعض الرسومات التاريخية ان ازياء الرجال تتكون من قطعة واحدة هي الازار الذي يغطي الجزء الاسفل وحتى الركبتين ويترك باقي الجسم خاليا
    ، وقد جرت التقاليد على ان يدل الزي على الوضع الاجتماعي والسياسي لمجموعات تلك الحضارات ، ومع دخول القبائل العربية الي السودان ، إنتشرت أنواع من الازياء لم تكن معروفة وتطورت أخرى حسب التقاليد ، وأزياء الرجال في تلك الفترة فقد تأثرت بالهجرة العربية الآتية من الشمال والشرق والغرب ، ذلك أن نرصد أنتشار (السروال) و (العراقي ) و (الطاقية ) والعمامة لقبائل الرحل والبدو وهذا يبدو عمليا بالنظر الي طبيعة حياتهم في التنقل والترحال

    أما المراكز الحضرية فقد تميز فيها الزي بالـ (الجلابية ) و (الملفحة ) ، كل حسب تقاليد لبسه في مجتمعه الصغير ، كما نرصد ايضا تنوع المواد المصنوعة منها الاقمشة التي تحاك منها هذه الازياء لنجد المستورد منها والقطن المحلي ، خاصة في الفترة التي تلت دخول الاستعمار البريطاني وربط اقتصاد السودان ببريطانيا ، وملاحظ ان بعض القبائل في السودان لم تعرف الزي اساسا وبقيت على سجيتها فترات طويلة ، ورغم التأثير القوي للجماليات بما فيها الازياء واقتحامها لتشكيل الذوق الفني السوداني الا اننا لا زلنا نجد هناك تيار قوي يتمسك باصول الجماليات السودانية ويحاول اعادة تطويرها ومما يدل على ذلك تمسك الكثير من السودانيين بالجلابية وملحقاتها




    توقيـــع : soma2000

     





صفحة 2 من 8 الأولىالأولى 12345678 الأخيرةالأخيرة


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك