صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 8 من 30



  1. رقم #1
     افتراضي  العنوان : معلقات الشعر العربى ....
    بتاريخ : 01-25-2009

    مشرف واحة المغتربين


    الصورة الرمزية جاديكا

    رقم العضوية : 437
    الانتساب : Jul 2006
    الدولة : الدوحة - قطر
    المشاركات : 2,613
    بمعدل : 0.53 يوميا
    التقييم : Array
    جاديكا غير متواجد حالياً



    اثناء تصفح الشبكة العنكبوتية ..وجدت موقع يهتم بالشعر و الشعر الجاهلى ....و بالاخص شعر المعلقات فاحببت أن اقتبس منه لكم ...و لبعض المنتديات المشارك فيها .....

    المعلقات العشر هى المعروفة فى الشعر فى زمن الجاهلية والاسلام اشتهرت منها سبع معلقات
    شعراء المعلقات هم

    1- عنترة بن شدّاد
    2- امرؤ القيس
    3- طرفة بن العبد
    4- عمرو بن كلثوم
    5- الحارث بن حلزة
    6- لبيد بن ربيعة
    7-زهير بن أبي سلمى
    8- عبيد بن الأبرص
    9- النابغة الذبياني
    10- الأعــشى


    لناخذ كل معلقة و شاعرها على حدى و اتمنى أن اوفق فى نقل روائع الشعر الجاهلى .....

    الموضوع منقول للفائدة والثقافة و كل حسب اهتمامه .... فارجوا التثبيت ....


    توقيـــع : جاديكا
    يا والدة .....يا امى ... ياسر غريب فى الكون

    الكون ملان ريـــــدة ... وتحنان يغطينا


    ,,,,, لك الرحمه و الدعاء بالمغفرة ,,,,,




    شكرا اخونا ابو ندى
    التعديل الأخير تم بواسطة جاديكا ; 01-25-2009 الساعة 01:08 PM

     





  2. رقم #2
     افتراضي  العنوان : معلقة امرؤ القيس
    كاتب الموضوع : جاديكا
    بتاريخ : 01-25-2009

    مشرف واحة المغتربين


    الصورة الرمزية جاديكا

    رقم العضوية : 437
    الانتساب : Jul 2006
    الدولة : الدوحة - قطر
    المشاركات : 2,613
    بمعدل : 0.53 يوميا
    التقييم : Array
    جاديكا غير متواجد حالياً



    معلقة امرؤ القيس


    قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ
    بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ
    فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها
    لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ
    تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي عَرَصَاتِهَـا
    وَقِيْعَـانِهَا كَأنَّهُ حَبُّ فُلْفُــلِ
    كَأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُـوا
    لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِ
    وُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُـمُ
    يَقُوْلُوْنَ لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّـلِ
    وإِنَّ شِفـَائِي عَبْـرَةٌ مُهْرَاقَـةٌ
    فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ
    كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَـا
    وَجَـارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَـلِ
    إِذَا قَامَتَا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُمَـا
    نَسِيْمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِ
    فَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً
    عَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْمَلِي
    ألاَ رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِـحٍ
    وَلاَ سِيَّمَا يَوْمٍ بِدَارَةِ جُلْجُـلِ
    ويَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَي مَطِيَّتِـي
    فَيَا عَجَباً مِنْ كُوْرِهَا المُتَحَمَّـلِ
    فَظَلَّ العَذَارَى يَرْتَمِيْنَ بِلَحْمِهَـا
    وشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّـلِ
    ويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْـزَةٍ
    فَقَالَتْ لَكَ الوَيْلاَتُ إنَّكَ مُرْجِلِي
    تَقُولُ وقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعـاً
    عَقَرْتَ بَعِيْرِي يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِ
    فَقُلْتُ لَهَا سِيْرِي وأَرْخِي زِمَامَـهُ
    ولاَ تُبْعـِدِيْنِي مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّـلِ
    فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِـعٍ
    فَأَلْهَيْتُهَـا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْـوِلِ
    إِذَا مَا بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُ
    بِشَـقٍّ وتَحْتِي شِقُّهَا لَمْ يُحَـوَّلِ
    ويَوْماً عَلَى ظَهْرِ الكَثِيْبِ تَعَـذَّرَتْ
    عَلَـيَّ وَآلَـتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّـلِ
    أفاطِـمَ مَهْلاً بَعْضَ هَذَا التَّدَلُّـلِ
    وإِنْ كُنْتِ قَدْ أزْمَعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلِي
    أغَـرَّكِ مِنِّـي أنَّ حُبَّـكِ قَاتِلِـي
    وأنَّـكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَـلِ
    وإِنْ تَكُ قَدْ سَـاءَتْكِ مِنِّي خَلِيقَـةٌ
    فَسُلِّـي ثِيَـابِي مِنْ ثِيَابِكِ تَنْسُـلِ
    وَمَا ذَرَفَـتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِـي
    بِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّـلِ
    وبَيْضَـةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَـا
    تَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَـلِ
    تَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَـراً
    عَلَّي حِرَاصاً لَوْ يُسِرُّوْنَ مَقْتَلِـي
    إِذَا مَا الثُّرَيَّا فِي السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْ
    تَعَـرُّضَ أَثْنَاءَ الوِشَاحِ المُفَصَّـلِ
    فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَـا
    لَـدَى السِّتْرِ إلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّـلِ
    فَقَالـَتْ : يَمِيْنَ اللهِ مَا لَكَ حِيْلَةٌ
    وَمَا إِنْ أَرَى عَنْكَ الغَوَايَةَ تَنْجَلِـي
    خَرَجْتُ بِهَا أَمْشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَـا
    عَلَـى أَثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّـلِ
    فَلَمَّا أجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانْتَحَـى
    بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي حِقَافٍ عَقَنْقَلِ
    هَصَرْتُ بِفَوْدَي رَأْسِهَا فَتَمَايَلَـتْ
    عَليَّ هَضِيْمَ الكَشْحِ رَيَّا المُخَلْخَـلِ
    مُهَفْهَفَـةٌ بَيْضَـاءُ غَيْرُ مُفَاضَــةٍ
    تَرَائِبُهَـا مَصْقُولَةٌ كَالسَّجَنْجَــلِ
    كَبِكْرِ المُقَـانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْــرَةٍ
    غَـذَاهَا نَمِيْرُ المَاءِ غَيْرُ المُحَلَّــلِ
    تَـصُدُّ وتُبْدِي عَنْ أسِيْلٍ وَتَتَّقــِي
    بِـنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِـلِ
    وجِـيْدٍ كَجِيْدِ الرِّئْمِ لَيْسَ بِفَاحِـشٍ
    إِذَا هِـيَ نَصَّتْـهُ وَلاَ بِمُعَطَّــلِ
    وفَـرْعٍ يَزِيْنُ المَتْنَ أسْوَدَ فَاحِــمٍ
    أثِيْـثٍ كَقِـنْوِ النَّخْلَةِ المُتَعَثْكِــلِ
    غَـدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إلَى العُــلاَ
    تَضِلُّ العِقَاصُ فِي مُثَنَّى وَمُرْسَــلِ
    وكَشْحٍ لَطِيفٍ كَالجَدِيْلِ مُخَصَّــرٍ
    وسَـاقٍ كَأُنْبُوبِ السَّقِيِّ المُذَلَّــلِ
    وتُضْحِي فَتِيْتُ المِسْكِ فَوْقَ فِراشِهَـا
    نَئُوْمُ الضَّحَى لَمْ تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّـلِ
    وتَعْطُـو بِرَخْصٍ غَيْرَ شَثْنٍ كَأَنَّــهُ
    أَسَارِيْعُ ظَبْيٍ أَوْ مَسَاويْكُ إِسْحِـلِ
    تُضِـيءُ الظَّلامَ بِالعِشَاءِ كَأَنَّهَــا
    مَنَـارَةُ مُمْسَى رَاهِـبٍ مُتَبَتِّــلِ
    إِلَى مِثْلِهَـا يَرْنُو الحَلِيْمُ صَبَابَــةً
    إِذَا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ ومِجْـوَلِ
    تَسَلَّتْ عَمَايَاتُ الرِّجَالِ عَنْ الصِّبَـا
    ولَيْـسَ فُؤَادِي عَنْ هَوَاكِ بِمُنْسَـلِ
    ألاَّ رُبَّ خَصْمٍ فِيْكِ أَلْوَى رَدَدْتُـهُ
    نَصِيْـحٍ عَلَى تَعْذَالِهِ غَيْرِ مُؤْتَــلِ
    ولَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُوْلَــهُ
    عَلَيَّ بِأَنْـوَاعِ الهُـمُوْمِ لِيَبْتَلِــي
    فَقُلْـتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّـى بِصُلْبِــهِ
    وأَرْدَفَ أَعْجَـازاً وَنَاءَ بِكَلْكَــلِ
    ألاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيْلُ ألاَ انْجَلِــي
    بِصُبْحٍ وَمَا الإصْبَاحُ منِكَ بِأَمْثَــلِ
    فَيَــا لَكَ مَنْ لَيْلٍ كَأنَّ نُجُومَـهُ
    بِـأَمْرَاسِ كَتَّانٍ إِلَى صُمِّ جَنْــدَلِ
    وقِـرْبَةِ أَقْـوَامٍ جَعَلْتُ عِصَامَهَــا
    عَلَى كَاهِـلٍ مِنِّي ذَلُوْلٍ مُرَحَّــلِ
    وَوَادٍ كَجَـوْفِ العَيْرِ قَفْرٍ قَطَعْتُــهُ
    بِـهِ الذِّئْبُ يَعْوِي كَالخَلِيْعِ المُعَيَّــلِ
    فَقُلْـتُ لَهُ لَمَّا عَوَى : إِنَّ شَأْنَنَــا
    قَلِيْلُ الغِنَى إِنْ كُنْتَ لَمَّا تَمَــوَّلِ
    كِــلاَنَا إِذَا مَا نَالَ شَيْئَـاً أَفَاتَـهُ
    ومَنْ يَحْتَرِثْ حَرْثِي وحَرْثَكَ يَهْـزَلِ
    وَقَـدْ أغْتَدِي والطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَـا
    بِمُنْجَـرِدٍ قَيْـدِ الأَوَابِدِ هَيْكَــلِ
    مِكَـرٍّ مِفَـرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِـرٍ مَعــاً
    كَجُلْمُوْدِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ
    كَمَيْتٍ يَزِلُّ اللَّبْـدُ عَنْ حَالِ مَتْنِـهِ
    كَمَا زَلَّـتِ الصَّفْـوَاءُ بِالمُتَنَـزَّلِ
    عَلَى الذَّبْلِ جَيَّاشٍ كأنَّ اهْتِـزَامَهُ
    إِذَا جَاشَ فِيْهِ حَمْيُهُ غَلْيُ مِرْجَـلِ
    مَسْحٍ إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الوَنَى
    أَثَرْنَ الغُبَـارَ بِالكَـدِيْدِ المُرَكَّـلِ
    يُزِلُّ الغُـلاَمُ الخِفَّ عَنْ صَهَـوَاتِهِ
    وَيُلْوِي بِأَثْوَابِ العَنِيْـفِ المُثَقَّـلِ
    دَرِيْرٍ كَخُـذْرُوفِ الوَلِيْـدِ أمَرَّهُ
    تَتَابُعُ كَفَّيْـهِ بِخَيْـطٍ مُوَصَّـلِ
    لَهُ أيْطَـلا ظَبْـيٍ وَسَاقَا نَعَـامَةٍ
    وإِرْخَاءُ سَرْحَانٍ وَتَقْرِيْبُ تَتْفُـلِ
    ضَلِيْعٍ إِذَا اسْتَـدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَـهُ
    بِضَافٍ فُوَيْقَ الأَرْضِ لَيْسَ بِأَعْزَلِ
    كَأَنَّ عَلَى المَتْنَيْنِ مِنْهُ إِذَا انْتَحَـى
    مَدَاكَ عَرُوسٍ أَوْ صَلايَةَ حَنْظَـلِ
    كَأَنَّ دِمَاءَ الهَـادِيَاتِ بِنَحْـرِهِ
    عُصَارَةُ حِنَّاءٍ بِشَيْـبٍ مُرَجَّـلِ
    فَعَـنَّ لَنَا سِـرْبٌ كَأَنَّ نِعَاجَـهُ
    عَـذَارَى دَوَارٍ فِي مُلاءٍ مُذَبَّـلِ
    فَأَدْبَرْنَ كَالجِزْعِ المُفَصَّـلِ بَيْنَـهُ
    بِجِيْدٍ مُعَمٍّ فِي العَشِيْرَةِ مُخْـوَلِ
    فَأَلْحَقَنَـا بِالهَـادِيَاتِ ودُوْنَـهُ
    جَوَاحِـرُهَا فِي صَرَّةٍ لَمْ تُزَيَّـلِ
    فَعَـادَى عِدَاءً بَيْنَ ثَوْرٍ ونَعْجَـةٍ
    دِرَاكاً وَلَمْ يَنْضَحْ بِمَاءٍ فَيُغْسَـلِ
    فَظَلَّ طُهَاةُ اللَّحْمِ مِن بَيْنِ مُنْضِجٍ
    صَفِيـفَ شِوَاءٍ أَوْ قَدِيْرٍ مُعَجَّـلِ
    ورُحْنَا يَكَادُ الطَّرْفُ يَقْصُرُ دُوْنَـهُ
    مَتَى تَـرَقَّ العَيْـنُ فِيْهِ تَسَفَّـلِ
    فَبَـاتَ عَلَيْـهِ سَرْجُهُ ولِجَامُـهُ
    وَبَاتَ بِعَيْنِـي قَائِماً غَيْرَ مُرْسَـلِ
    أصَاحِ تَرَى بَرْقاً أُرِيْكَ وَمِيْضَـهُ
    كَلَمْـعِ اليَدَيْنِ فِي حَبِيٍّ مُكَلَّـلِ
    يُضِيءُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيْحُ رَاهِـبٍ
    أَمَالَ السَّلِيْـطَ بِالذُّبَالِ المُفَتَّـلِ
    قَعَدْتُ لَهُ وصُحْبَتِي بَيْنَ ضَـارِجٍ
    وبَيْنَ العـُذَيْبِ بُعْدَمَا مُتَأَمَّـلِ
    عَلَى قَطَنٍ بِالشَّيْمِ أَيْمَنُ صَوْبِـهِ
    وَأَيْسَـرُهُ عَلَى السِّتَارِ فَيَذْبُـلِ
    فَأَضْحَى يَسُحُّ المَاءَ حَوْلَ كُتَيْفَةٍ
    يَكُبُّ عَلَى الأذْقَانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِ
    ومَـرَّ عَلَى القَنَـانِ مِنْ نَفَيَانِـهِ
    فَأَنْزَلَ مِنْهُ العُصْمَ مِنْ كُلِّ مَنْـزِلِ
    وتَيْمَاءَ لَمْ يَتْرُكْ بِهَا جِذْعَ نَخْلَـةٍ
    وَلاَ أُطُمـاً إِلاَّ مَشِيْداً بِجِنْـدَلِ
    كَأَنَّ ثَبِيْـراً فِي عَرَانِيْـنِ وَبْلِـهِ
    كَبِيْـرُ أُنَاسٍ فِي بِجَـادٍ مُزَمَّـلِ
    كَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ المُجَيْمِرِ غُـدْوَةً
    مِنَ السَّيْلِ وَالأَغثَاءِ فَلْكَةُ مِغْـزَلِ
    وأَلْقَى بِصَحْـرَاءِ الغَبيْطِ بَعَاعَـهُ
    نُزُوْلَ اليَمَانِي ذِي العِيَابِ المُحَمَّلِ
    كَأَنَّ مَكَـاكِيَّ الجِـوَاءِ غُدَّبَـةً
    صُبِحْنَ سُلافاً مِنْ رَحيقٍ مُفَلْفَـلِ
    كَأَنَّ السِّبَـاعَ فِيْهِ غَرْقَى عَشِيَّـةً
    بِأَرْجَائِهِ القُصْوَى أَنَابِيْشُ عُنْصُـلِ




    توقيـــع : جاديكا
    يا والدة .....يا امى ... ياسر غريب فى الكون

    الكون ملان ريـــــدة ... وتحنان يغطينا


    ,,,,, لك الرحمه و الدعاء بالمغفرة ,,,,,




    شكرا اخونا ابو ندى

     





  3. رقم #3
     افتراضي  العنوان : رد : معلقات الشعر العربى ....
    كاتب الموضوع : جاديكا
    بتاريخ : 01-26-2009

    مشرف واحة المغتربين


    الصورة الرمزية جاديكا

    رقم العضوية : 437
    الانتساب : Jul 2006
    الدولة : الدوحة - قطر
    المشاركات : 2,613
    بمعدل : 0.53 يوميا
    التقييم : Array
    جاديكا غير متواجد حالياً



    استماع للمعلقة

    القاء جميل اضغط هنا

    قفا نبك .....


    توقيـــع : جاديكا
    يا والدة .....يا امى ... ياسر غريب فى الكون

    الكون ملان ريـــــدة ... وتحنان يغطينا


    ,,,,, لك الرحمه و الدعاء بالمغفرة ,,,,,




    شكرا اخونا ابو ندى
    التعديل الأخير تم بواسطة جاديكا ; 01-26-2009 الساعة 12:44 AM

     





  4. رقم #4
     Thumbs Up  العنوان : رد : معلقات الشعر العربى ....
    كاتب الموضوع : جاديكا
    بتاريخ : 01-26-2009

    عضــــو فعال


    الصورة الرمزية محمدبخيت

    رقم العضوية : 8993
    الانتساب : Feb 2007
    الدولة : الخرطوم
    العمر : 36
    الاهتمام : السفر والنت
    المشاركات : 496
    بمعدل : 0.11 يوميا
    التقييم : Array
    محمدبخيت غير متواجد حالياً



    السلام عليكم
    موضوعك جميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل ياجاديكا واساندك جدا فى تثبيتو افتقدنا الشعر الجميل دا من زمن بعيد
    ارجو منك اتمام مابدات ونشر باقى المعلقات
    ومشكوووووووووووووووور جدا


    توقيـــع : محمدبخيت
    كم من زمان بكيت فيه ولما صرت فى غيره بكيت عليه

     





  5. رقم #5
     افتراضي  العنوان : رد : معلقات الشعر العربى ....
    كاتب الموضوع : جاديكا
    بتاريخ : 01-26-2009

    مشرف واحة المغتربين


    الصورة الرمزية جاديكا

    رقم العضوية : 437
    الانتساب : Jul 2006
    الدولة : الدوحة - قطر
    المشاركات : 2,613
    بمعدل : 0.53 يوميا
    التقييم : Array
    جاديكا غير متواجد حالياً



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدبخيت مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    موضوعك جميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل ياجاديكا واساندك جدا فى تثبيتو افتقدنا الشعر الجميل دا من زمن بعيد
    ارجو منك اتمام مابدات ونشر باقى المعلقات
    ومشكوووووووووووووووور جدا

    بإذن الله يا استاذ محمد بخيت ربنا يوفقنى و انزل كل المعلقات و شرحها

    لتكون موسوعة او مرجع لمن يمر بمنتدياتنا و من يبحث عن اصول الشعر العربى

    تسلم على المرور و اتمنى المتابعة الدائمة ....


    توقيـــع : جاديكا
    يا والدة .....يا امى ... ياسر غريب فى الكون

    الكون ملان ريـــــدة ... وتحنان يغطينا


    ,,,,, لك الرحمه و الدعاء بالمغفرة ,,,,,




    شكرا اخونا ابو ندى

     





  6. رقم #6
     افتراضي  العنوان : رد : معلقات الشعر العربى ....
    كاتب الموضوع : جاديكا
    بتاريخ : 01-26-2009

    مشرف واحة المغتربين


    الصورة الرمزية جاديكا

    رقم العضوية : 437
    الانتساب : Jul 2006
    الدولة : الدوحة - قطر
    المشاركات : 2,613
    بمعدل : 0.53 يوميا
    التقييم : Array
    جاديكا غير متواجد حالياً



    تعريف / بمعلقة امرئ القيس


    تكاد كلمة العلماء بالشعر تتفق، في ما يتعلق بمنزلةالمعلقة، على أن أفضل تراث أدبي ورثه العرب من شعر الجاهلية "معلقة امرئ القيس"،ويعدون ابتداءها أفضل ابتداء من مطالع الشعر العربي. وقد بلغت من الشهرة في عالمالأدب والشعر، منزلة ليست لغيرها، حتى جعلت مثلاً أعلى في الجودة، وحتى ضرب بهاالمثل في الحسن والشهرة، فقيل: "أشهر من قفا نبك!" "وأحسن من قفانبك!".
    وما زالت هذه المعلقة- ولن تزال- معيناً يستمد منه الأدب العربي ثروةجديدة، وركيناً يقيم عليه صروح مجده في الماضي والحاضر. وهي أشبه شيء بالخزائن المدفونة المشحونة بصنوف من الجواهر والأعلاق النفيسة، كلما ازداد المنقبون فيها بحثاً رأوا مما فيها من الذخائر الرائقة، والآيات الرائعة، ما لم يروه من قبل. فلايكاد ينفد ما فيها من أنواع الحسن والروعة!. وحسبك دليلاً ناصعاً، وبرهاناً قاطعاً على هذا، أنك لا تجد كتاباً في اللغة والأدب (على اختلاف أنواعهما وتعدد أشكالهما) إلا ولامرئ القيس فيه أبيات يتمثل بها، ويحتج بها، ويشار إلى مواطن الجمال الباهر،والفن الساحر فيها. فمعلقة امرئ القيس وشعره كله، عماد قام عليه الأدب العربي فيالقديم والحديث، ومثال احتذاه الأدباء في كل جيل. ومهما تبدل الأدب بتبدل الزمان وأهله، وتغير بتغير حياتهم الاجتماعية والعقلية، فإن في شعر امرئ القيس ما يصلح أن يكون مثلاً أعلى في كل جيل وطور، وفي كل بيئة.
    وذهب بعض العلماء،حول سبب نظم المعلقة، إلى أن امرأ القيس كان يعشق عنيزة وأخذ ثيابها يوم الغدير مع صواحباتها، ثم عقر لهن ناقته ثم ركب معها ناقتها فدخل عليها الهودج، كما تقدم. ثم نظم المعلقة وذكر هذه القصة فيها. وإذا صح أن هذا وحده هو السبب لنظمها، فقد يؤخذعليه عدم وحدة الموضوع في القصيدة، لأنه ذكر فيها وصف الجواد والليل والبرق والسحاب. ويجوز أن يكون يوم الغدير سبباً من جملة الأسباب، وأن الشاعر كان مولعاًبالشعر، فاستهل هذه القصيدة بالغزل، وثنى فيها بقصة الغدير لولعه بالنساء والتشبيب بهن، ثم عززها بوصف الجواد لأن ركوب الخيل في المنزلة الثانية عنده في اللذاذة. واستطرد إلى وصف الصيد والطبيعة، جرياً على سنة الجاهلية في عدم الوحدة واشتمال القصيدة الواحدة على أغراض متعددة. ومما لا ريب فيه، أن هذه القصيدة وليدة الشباب،وربيبة الصبا: نظمها الشاعر حين لم يكن في قلبه ما يشغله إلا الصبوة والطموح فيسبيل الشهوة، قبل أن تملأ المصائب قلبه، وتنيخ عليه بكلكلها. ولذلك يرى الباحث فيها ماء الشباب يترقرق في تضاعيف كلماتها، ونضرة النعيم تتراءى فيأسرتها.
    أما العوامل التيأثرت في نفس الشاعر، واقتنص معانيه وأخيلته منها في هذه القصيدة، وكان لها الأثرالبين فيها، فهي: لواعج الحب التي تعتلج في صدره لعنيزة، وفاطم، وأم الرباب،وغيرها؛ مشاهدة المنازل التي كانت فيها أحبابه ثم رحلوا عنها، والصحارى التياجتابها، والمياه التي وردها، والأودية التي قطعها، والجبال والأماكن التي شاهد نزول المطر عليها، وشام البرق من جهتها، والمطر الذي رأى آثاره في بعضها؛ وقد ذكرها في شعره كالدخول وحومل وتوضح والمقراة ودارة جلجل ووجرة وضارج والعذيب وقطن ويذبل والقنان وثبير وصحراء الغبيط وما شاكل ذلك؛ الحياة الاجتماعية التي كان يعيشها الشاعر حين نظمها: فهي تمثل لنا نوعاً من مجانته، وتعيهره، وتذلـله لمن يحب. ونوعاًآخر من اجتيابه الصحارى والأودية، ومطاردة الوحش، واتخاذ الأطعمة منه في الفلوات. ونوعاً ثالثاً من خدمة أصحابه، وحمله الماء على ظهره لهم، ونحو ذلك مما يدل أنحياته حياة الصعاليك والشذاذ والخلعاء.
    وقد اشتملت هذه المعلقة على أغراض متنوعة يمكن ردها إلى ثلاثة أمور:
    الأول الغزل والتشبب: ويندرج فيه بكاء الديار، والوقوف فيها، وعقر المطية للعذارى، ودخول خدر عنيزة، وحديثه معها ومع فاطم، وتشبيه المرأة بأنواع من المشبهات، ووصف الليل والشكوى من طوله.
    الثاني: وصف الخيل: ويندرج فيه وصف الوحش، وصيده والأودية، ويتبعها حديثه مع الذئب.
    الثالث: وصف الطبيعة: ويندرج فيه وصف الجبال والصحارى، والمطر والسيل، وآثاره. وقد أطال فيالأول لأنه مولع بالمرأة وهي غاية المتمنى والمشتهى عنده. وكذلك أطال في الثاني لأنركوب الجواد عنده لذة تقارب أو تقارن لذة المرأة يدلك على ذلكقوله:
    كأني لم أركب جواداً للذة- ولم أتبطن كاعباً ذات خلخال! ?
    بل قدم في هذا البيت لذة الجواد على تبطن الكاعب. ولم يطل في الثالث، لأنه أدنى منزلة في نفس الشاعر من سابقيه. وإذا أمعن الباحث النظر في هذه المعلقة، ثم عرضها على محك النقد و التمحيص، يتبين له فيها أشياء هي في الدرجة القصوى من البلاغة، وأشياء يؤخذ بها صاحبها إن كانت سالمة من عبث الرواة وتحريف النساخ. والغالب على الظن أنها لم تسلم لكثرة ما فيها من الروايات المضطربة. أما محاسنها، وهي أكثر ما فيها، وهي التي جعلها مضرباً للمثل في الشهرة حتى قيل "أشهر من قفا نبك!" فهي: إن أسلوب الشاعريسهل حيث تطلب السهولة، ويشتد أسره حيث يقتضي المقام ذلك. فكلامه في الغزل رقيق لطيف عذب، يتلاءم مع المتغزل بها رقة ورشاقة، كأنما يتخيره من لؤلؤ رطب.
    وكلامه في وصف الجواد والوادي والصيد وما شاكل ذلك متين جزل، كأنما ينحته من صخر صلد: فأسلوبه إسلوب ساحر ماهر لبق. إنه مجود في التشبيه، بارع فيه. وأكثر ما يكون لديه المشبه بهم حسوساً لأنه أقرب إلى التناول وأرسخ في النفوس. ولا يخرج المشبه به عما تتضمنه البيئة البدوية، والحياة الفطرية: فهو إذا أراد أن يشبه أعضاء المرأة بشيء يشعربالجمال شبهها بالمهاة في عينها، وبالظبي في جيده وببيضة النعام في لونها، وشبه أناملها بالأساريع، وليس في المحيط البدوي مثل أعلى للجمال في هذه الأنواع إلا هذه الأشياء. وإذا أراد أن يشبه الجواد، شبهه بالجلمود يحطه السيل من عل، وبخذروف الوليد في سرعته، وشبه ظهره بمداك العروس، وشبه عنقه المضرج بالدماء، بالشيب المخضب بالحناء. وإذا أراد أن يشبه البرق شبه خفقانه بحركة اليد، وضوءه بمصباح يهان السليط فيه. وهكذا شأنه في كل تشبيه.
    وهذه التشبيهات توضح المعنى المقصود توضيحاً تاماً. وليس في البادية شيء أدل على المراد، وأبين للغرض منها؛ وهي تمثل المشبه تمثيلاً صحيحاً تاماً. أنه مجود في الاستعارات، محسن لتخير اللطيف منها؛ فإنه لما أراد أن يعبر عن طول الليل، شبهه بشيء له صلب وكلكل وأعجاز. واستعار السهم للعين، ليدل على شدة تأثيره في الفؤاد. واستعار الصيد للقلوب، في قوله "وهر تصيد قلوب الرجال" ليدل على شدة استيلائها على القلوب. أنه بارع في تخير الكنايات: فإنه لما أراد أن يصف المرأة بطيب الرائحة وطراوة الجسم،كنى عن ذلك بأن فتيت المسك فوق فراشها، وأنها نؤوم الضحى، وأنها لا تلبس الفضل للامتهان. وكنى عن اقتلاع السيل الشجر بقوله "يكب على الأذقان دوح الكنهبل" وكنى عن تباهي محبوبته في الجمال، وعن حداثة سنها بقوله:
    إلى مثلها يرنوالحليم صبابة - إذا ما اسبكرت بين درع ومجول
    وكنى عن ارتفاع موضع بقوله "نيافاً تزل الطير عن قذفاته". إنه ماهر في التصوير فإذا وصف لك شيئاً أحاط بالموصوف من كل ناحية يطلبها تحقق ذلك الموصوف وتفوقه فيها، فقد وصف الجواد من النواحي التي يتطلبها وصفه بالقوة والسرعة، فجعله مقيداً للوحش، سريعاً مطاوعاً لايتعبه الجري، ولا يفوته الوحش، ووصف ظهره وخاصرتيه وساقيه وجريه، وهذا ما يتطلب وصفه في الجواد من حيث صلوحه للكر والفر وطرد الصيد وزاد على ذلك فوصف لونه وذنبه. ولما عن له السرب وصف لونه واجتماعه ثم تفرقه حتى كأن السامع يراه، وكذلك وصفه السحاب والسيل وآثارهما. أنه بارع في تصوير الخيال أو الحال الواقعة فإنه لما قص دخوله على عنيزة الخدر وخروجه بها أرانا كيف كانت تعفي الأثر بذيلها وكيف هصر بفوديها وكيف كان الغبيط يميل بهما. وأسمعنا لومها إياه وعداءها عليه حتى كأننا نرىونسمع ذلك حقيقة. وكذلك حديثه في الوادي مع الذئب وتصوير اجتماع المها وافتراقها. فهو مصور بارع يؤثر كلامه العذب في النفوس ما لا تؤثره ريشة المصور. إن ابتداء هذه القصيدة أفضل ابتداء صنعه شاعر لأنه وقف واستوقف، وبكى واستبكى، وذكر الحبيب والمنزل في مصراع واحد. وإنه ختمها بوصف السيل ولم يتعمد جعله خاتمة كما فعل غيره من أصحاب المعلقات، مع أنها أفضلها، رغبة في إطراح الكلفة وحتى تبقى النفس متعلقة بها طامعة في بقية الكلام.
    ومما يؤخذ به في المعلقة: وحدة الموضوع فيها، فإنها جمعت بين الغزل والطرد ووصف الجواد والبرق والسحاب الخ. عدم التلطف في الانتقال من غرض إلى غرض: فبينما هو يتغزل ينتقل إلى وصف نفسه بالدماثة والشجاعة ثم يقفز إلى الوادي فيدور حديثه مع الذئب ثم يطفر إلى وصف الجواد وهكذا شأنه في شعره كله. عدم الترتيب الطبيعي في الغرض الواحد: فهو عندماأراد أن يصف محبوبته وصف خصرها وترائبها ثم انتقل إلى خدها وعينيها ثم نزل إلى جيدها ثم ارتقى إلى شعرها ثم هبط إلى كشحها وساقها ثم ذهب إلى فراشها ثم وصف يديها. وكذلك شأنه في الجواد فإنه وصف خاصرتيه وساقيه ثم انتقل إلى ذنبه ثم وصف ظهره. عدمإحاطته بالموصوف من كل ناحية إحاطة تامة: فلو أكمل وصف المرأة فوصف ثدييها وحديثهاوأنفها وأسنانها وما شاكل ذلك لجاءت صورة كاملة، وكذلك لو وصف أذني الجواد وجمجمته وعرفه وحوافره لكانت الصورة تامة. وجود الإقواء في مثل قوله: "كبير أناس في بجاد مزمل". وقوله: "ونصف بالحديد مكبل". ولكن هذه الأمور لا تعد شيئاً في جانب ما فيهامن المحاسن والروائع التي فتح بها الباب، ومهد السبيل لمن أتى بعده، والكمال للهوحده.
    ومعلقة امرئ القيس،كما رأت ريتا عوض، ذات قيمة أدبية كادت تنفرد بها في التراث الشعري العربي، حتى قالعنها ابن الكلبي: إن أول شعر علّق في الجاهلية شعر امرئ القيس، وجعلها الباقلاني (م 403 هـ) المثال الذي اختاره العرب للشعر والمرجع، يقاس كل ما عداها بها، فقال: "ولمّا اختاروا قصيدته في السبعيات أضافوا إليها أمثالها وقرنوا بها نظائرها. ثمتراهم يقولون: لفلان لامية مثلها، ثم ترى أنفس الشعراء تتشوّف إلى معارضته وتساويهفي طريقته". ولذا انتقاها موضوعاً لدراسة متقصِّية يثبت فيها تهافتها، وهي رمز مااعتدَّ به العرب من شعر، أمام إعجاز اللغة القرآنية التي لا تدانيها ? في رأيه- لغةبشرية في كتابه إعجاز القرآن. وأكَّد ابن عبد ربه (م 328 هـ)افتتان العرب بشعرالمعلَّقات فقال: "حتى لقد بلغ من كلف العرب به (الشعر) وتفضيلها له أن عمدت إلىسبع قصائد تخيَّرتها من الشعر القديم فكتبتها بماء الذهب في القباطي المدرجة،وعلَّقتها على أستار الكعبة، فمنه يقال مذهّبة امرئ القيس ومذهّبة زهير، والمذهّباتالسبع. وقد يقال لها المعلّقات".
    كذلك وجدت المعلّقة عناية كبيرة من الباحثين المحدثين عرباً ومستعربين كما ذكرنا في مقدّمة هذا البحث،وترجمت مع غيرها من المعلّقات إلى كثير من الّلغات، ووضعت في أبياتها الشروحوالتعليقات وكتبت الدراسات، حتى إن المستشرق الإنكليزي آربري قال إن معلّقة امرئالقيس كانت ذات أثر ساحق... على عقول المؤلِّفين اللاحقين وخيالهم... وليس من قبيل المبالغة القول (إن المعلّقة) هي في الوقت نفسه، أشهر قصيدة في الأدب العربي بأسره وأكثر القصائد العربية نيلاً للإكثار وأشدّها تأثيراً".
    تتألف المعلَّقة فيرواية الأصمعي كما وردت في نسخة الأعلم الشنتمري من سبعة وسبعين بيتاً. وقد بلغت أبيات القصيدة واحداً وثمانين بيتاً في روايات أخرى كالتي شرحها ابن الأنباري وابن النحاس والبطليوسي والزوزني والتبريزي، ووصلت إلى اثنين وتسعين بيتاً في الروايةالتي اعتمدها أبو زيد القرشي في جمهرة أشعار العرب. وقد اختارت هذه الباحثة تحليل رواية الأصمعي في نسخة الأعلم، التي اعتمدها محمد أبو الفضل إبراهيم، محقّق ديوان امرئ القيس، أساساً للطبعة العلمية الموثّقة للديوان. وراجعت الروايات والشروحالأخرى للمعلّقة واستفادت منها حيث وجدت ذلك ضرورياً. وترى أن تلك الروايات وإنتضمنّت اختلافاً في بعض الألفاظ وإضافة لبعض الأبيات وإسقاطاً لأبيات أخرى وتحويراً في تسلسل بعضها الآخر، وبالأخص في القسم الأخير من المعلّقة، فإن تلك الاختلافات ليست جوهرية على مستوى البنية الصورية للمعلّقة ولا تؤدّي إلى تغيير جذري لطبيعة النتائج التي ينتهي إليها البحث والتحليل.
    أنظر في ذلك: سليم الجندي، امرؤ القيس حياته وشعره، بيروت: دار الهجرة، 1987، ص197-203. د. ريتا عوض،بنية القصيدة الجاهلية: الصورة الشعرية لدى امرئ القيس، بيروت: دار الآداب، 1992،ص179- 181، ص184.
    المصدر :- موقع الوراق و الحساب


    توقيـــع : جاديكا
    يا والدة .....يا امى ... ياسر غريب فى الكون

    الكون ملان ريـــــدة ... وتحنان يغطينا


    ,,,,, لك الرحمه و الدعاء بالمغفرة ,,,,,




    شكرا اخونا ابو ندى
    التعديل الأخير تم بواسطة جاديكا ; 01-26-2009 الساعة 02:52 PM

     





  7. رقم #7
     افتراضي  العنوان : رد : معلقات الشعر العربى ....
    كاتب الموضوع : جاديكا
    بتاريخ : 01-26-2009

    مشرف منتديات السلطة الرابعة




    رقم العضوية : 22948
    الانتساب : Feb 2008
    الدولة : في عالمي الخاص
    الاهتمام : القراءة
    المشاركات : 2,297
    بمعدل : 0.53 يوميا
    التقييم : Array
    هاشم عثمان غير متواجد حالياً



    شكرا جاديكا وفعلا ما احوجنا اليوم ان نعيد قرأءة المعلقات مرات ومرات لنمسح من ذاكرتنا الكلام الغث الركيك الذي ينسبونه زورا وبهتانا الي الشعر.ذكرتنا ايام الثانوي والمعلقات.ما اجمل تلك الايام.واصل كفاحك.


    توقيـــع : هاشم عثمان
    أراك عصيّ الدمع شيمتك الصـــــبر
    اما للهوي نهي عليك ولا امر؟
    بلي انا مشتـــــاق وعندي لوعـــــة
    ولكن مثلي لا يذاع له ســــر.

     





  8. رقم #8
     افتراضي  العنوان : رد : معلقات الشعر العربى ....
    كاتب الموضوع : جاديكا
    بتاريخ : 01-27-2009

    مشرف واحة المغتربين


    الصورة الرمزية جاديكا

    رقم العضوية : 437
    الانتساب : Jul 2006
    الدولة : الدوحة - قطر
    المشاركات : 2,613
    بمعدل : 0.53 يوميا
    التقييم : Array
    جاديكا غير متواجد حالياً



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاشم عثمان مشاهدة المشاركة
    شكرا جاديكا وفعلا ما احوجنا اليوم ان نعيد قرأءة المعلقات مرات ومرات لنمسح من ذاكرتنا الكلام الغث الركيك الذي ينسبونه زورا وبهتانا الي الشعر.ذكرتنا ايام الثانوي والمعلقات.ما اجمل تلك الايام.واصل كفاحك.

    فعلا ايام الشعر الممركز كانت زمان ....

    و ايام الثانوى و الحقظ للمعلقة و بعد دة كلو

    خمسة بيوت شرح و خمسة حفظ .....




    توقيـــع : جاديكا
    يا والدة .....يا امى ... ياسر غريب فى الكون

    الكون ملان ريـــــدة ... وتحنان يغطينا


    ,,,,, لك الرحمه و الدعاء بالمغفرة ,,,,,




    شكرا اخونا ابو ندى

     





صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك