كتاب كيف تنقذ حياتك


حين بلغ مايكل جيل الخمسين من العمر لم يكن قد دار بخلده أن حياته يمكن أن تتغير بل إن شئت تقلب على هذا النحو ، فمن أين بدأت الحكاية ؟


نشأ مايكل حياة مترفة جداً محمي عن العالم في كنف إمبراطورية من الثراء والمجد والعراقة فجدّه وهو القادم من آيرلندا بنى مجده بنفسه وهكذا كان والده - براندون جيل - كاتب معروف في صحيفة نيويوركر وصاحب مؤلفات ومحاط بأدباء وفنانين ؛ في مثل هذه الأجواء وجد مايكل نفسه يتبع خط سير والده ويلتحق بجامعة ييل ثم يتخرج ليتوظف كمدير تصميم فني لدى وكالة - جيه. والتر ثوميسون - للدعاية والإعلان ، لكنه و كأشخاص غيره لم تختبرهم الحياة بعد ، عاش حياة سهلة غير أنها خالية من البصيرة تماماً لقد فوت فيها أجمل مافيها وهي التحديات والتي تخلق لحظاتنا الحميمة ، هل كان ليستمع لأسرار الحياة لو لم ينصت !، وكيف يكون بمقدوره الإنصات طالما هو يعيش وهم الركض وراء الحلم الأمريكي الذي بات يثقل كاهل الأمريكيين ! ، الانعطافات التي حدثت في حياته جعلته يتوقف مجبراً فطرده من عمله ثم طلاقه من زوجته ثم اكتشافه لورم في المخ أوصلته لمرحلة من اليأس ، إلى أن دخل مقهى ستاربكس وجلس بجانب امرأة والتي التفت إليه بدورها وسألته : هل تريد وظيفة ؟ هنا فقط انقلبت حياته وتنفس لأول مرة ، لقد تعلم من جديد عن كل شئ عن الناس والحياة وعن نفسه وأبنائه حيث أدرك ولأول مرة معنى أن تستمتع بيومك ، أن تكون ذا روح خفيفة وزاهدة ، أن تركز على اللحظة الحاضرة ، وأن تستمر بالتعلم ، أن تقفز من القطار قبل أن يبلغ محطته التالية وتغير الإتجاه بشكل غير منطقي متجاوزاً منطقة الأمان لديك ومتحديداً المفاهيم والمعتقدات التي تراكمت في عقلك .


* الكتاب يقع في 243 صفحة .


* هو عبارة عن 15 فصل ، في نهاية كل فصل تلخيص قصير لكيفية استفادتك منه .






تحميل الكتاب